آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية

هل ينفذ "الاحتلال" وعيده بتنفيذ "الاغتيال الكبير”؟

Sunday
{clean_title}

حتى 27 أيلول 2024، لم يعتقد أحدٌ أنّ إسرائيل، ورغم تهديدها ووعيدها وإجرامها، قد تُقدم على اغتيال أمين عام "حزب الله” السّابق حسن نصرالله، إلا أنّها تجرّأت، وفي عمليّة أطلقت عليها اسم "النظام الجديد”، على القضاء على واحدة من أكثر الشخصيّات تأثيراً في لبنان. اليوم، يراود سؤالٌ الملايين حول العالم مع اشتداد حدّة الحرب بين تل أبيب وطهران: هل تقضي إسرائيل على أعلى سلطة في إيران المرشد الأعلى علي خامنئي؟

حتّى الساعة، وحده جهاز الموساد الإسرائيلي الذي تغلغل في إيران عبر شبكاتٍ وقواعدٍ وعملاء كُثر قد يملك الجواب على هذا السّؤال رغم إعلان الرّئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه خطّة إسرائيليّة لاستهداف خامنئي، مع العلم أنّ الرئيس الأميركي السّابق جو بايدن كان قد أكّد أنه لم يكن لديه أيّ علم مُسبق باستهداف نصرالله، ونفى أن تكون الولايات المتّحدة قد شاركت في العمليّة، ما يعني أنّ لا قوّة قد تردعُ إسرائيل عن تنفيذ مخطّطاتها، وما قد يُشير أيضاً الى أنّ واشنطن تُريد أنّ تتبرّأ من أيّ حدث بحجم القضاء على خامنئي.

ومع استمرار القصف الإسرائيلي المشدّد على إيران، ذكرت معلومات صحافية في السّاعات الماضية أنّه تمّ نقل خامنئي مع أفرادٍ من عائلته الى ملجأ تحت الأرض مع يؤشّر الى تسارع الأحداث واشتداد مؤشّر الخطر الذي يُحيط بمصيره. فمن سيخلفه في حال تحقّق سيناريو القضاء عليه؟


تُشير المعطيات الى وجود عدد من المرشّحين لخلافة خامنئي في حال استهدافه، وكان قد أجري بعد اغتيال نصرالله تصويتٌ على أسمائهم لتولي منصبه بطلبٍ منه شخصياً، ما يعني أنّ خليفة خامنئي قد يكون جاهزاً في حال حدث "الاغتيال الكبير”، وما يعني أيضاً أن الاستخبارات الإسرائيليّة تعلم جيّداً من هم المرشّحون لخلافته وقد تعمل على القضاء على "خليفة الخليفة” تماماً كما حدث في لبنان، إلا أنّ تداعيات ذلك قد تكون أكثر كارثيّة في إيران ما قد يخلق خلافات كبيرة قد تنعكس على مستقبل النظام الإيراني.


وبالنسبة للنظام الإيراني، يحلّ رئيس الجمهورية الإيراني في المركز الثاني في سلّم السلطة بعد المرشد الأعلى، ويُعتبر أعلى سلطة سياسيّة بعده ويتبع في معظم صلاحياته له.

أمّا في المركز الثالث، فتبرز سلطة مجلس صيانة الدستور المؤلف من 12 عضواً بينهم 6 يعيّنهم المرشد الأعلى، ليحلّ بعده مجلس الشورى أو البرلمان الذي يضمّ 290 عضواً، فمجلس خبراء القيادة وهو هيئة دينية مؤلفة من 88 عضواً وهم الذين يتولون اختيار المرشد الأعلى، وفي أدنى السلم، مجلس تشخيص مصلحة النظام وهو هيئة استشارية من 31 عضواً يُعيَّنوا من قبل المرشد الأعلى، ويختار المجلس في حال موت أو استهداف المرشد الأعلى عضواً مكانه لحين انتخاب مرشدٍ جديد.

رغم تعدّد السّلطات في إيران، ووجود رئيس للبلد، إلا أنّ المرشد الأعلى يبقى هو الآمر الناهي والحاكم الفعليّ، وبرحيله، ستكون إيران أمام أزمة وجوديّة وفوضى كبيرة لم يشهدها تاريخها مُطلقاً. فهل تفعلها إسرائيل وتغتال خامنئي في مخبأه السرّي؟