آخر الأخبار
  الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة

سوريا تفكك مخيم الركبان قرب حدود الأردن وتنهي "مثلث الموت"

{clean_title}
قال وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، إن تفكيك مخيم الركبان وعودة النازحين يُطويان فصلاً مأساوياً وحزيناً من قصص النزوح التي صنعتها آلة الحرب التابعة للنظام البائد.

وأضاف المصطفى، في تغريدة عبر منصة "إكس"، أن مخيم الركبان لم يكن مجرد مخيم، بل كان "مثلث الموت" الذي شهد على قسوة الحصار والتجويع، حيث ترك النظام الناس يواجهون مصيرهم المؤلم في الصحراء القاحلة.

وتابع المصطفى: "إنه مع كل خطوة نحو العودة، يتسلل من بين رمال الألم أملٌ عظيم في قلوب السوريين، وعزيمة لفعل المستحيل من أجل بناء وطنٍ جديد يتسع للجميع".

وأوضح المصطفى أن نهاية مخيم الركبان تمثل بداية طريق جديد لتفكيك باقي المخيمات، بإرادة تتجدد يوماً بعد يوم، وتدعمها الدولة حتى يعود كل نازح إلى بيته.

ويُذكر أن مخيم الركبان هو أحد مخيمات اللاجئين التي أُقيمت في عام 2011 على الحدود السورية الأردنية، في منطقة صحراوية قاحلة.