آخر الأخبار
  الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني

مدير مكتب إعلام بشار الأسد السابق يكشف كيف كانت عائلة الأسد تختار الوزراء لخدمة مصالحها الشخصية

{clean_title}
كشف كامل صقر المدير السابق للمكتب الإعلامي والسياسي للرئيس السوري السابق بشار الأسد، "كواليس" تعيينات بشار الأسد للوزراء والسفراء، وخاصةً في وزارة الخارجية بين مقداد والصباغ.

وتحدث كامل صقر ضيف حلقة "بتوقيت دمشق" مع الإعلامي حسين الشيخ، من خلال بودكاست "مزيج"، التابع لشبكة "العربية" في جزئها الثالث في شهادة مُفصَّلة عن الآلية الخفية التي يُدار بها النظام السوري، بعيداً عن الأضواء الرسمية وكيف كان بشار وأسماء الأسد كانا يديران أمور البلد لمصلحتهما الشخصية.

وسَلِّط صقر الضوء على شخصيات مثل منصور عزام ودوره في العلاقة المتوترة مع الشيخ حكمت الهجري، كما يناقش طبيعة العلاقة المعقَّدة بين الأسد والهجري، ولا تتوقف الحلقة عند حدود المشهد السياسي، بل تنفذ إلى داخل مجلس الشعب السوري.

كما كشف كامل صقر طبيعة النواب فيه مُوضِّحاً كيف يُختَزل دوره إلى مجرد تلبية لمصالح الأعضاء. كما تحدّث عن "الرفاه السري" الذي كانت تعيشه عائلة الأسد والتناقض بين صورة التقشف الإعلامية وحقيقة حياة الترف التي يعيشها الأسد وزوجته أسماء، وتدخّلها في شؤون الدولة وتلميع صورتها كـ "حارسة للتراث والثقافة السورية"، وعلاقتها بالألقاب والصورة البروتوكولية لها.


اللحظات الأخيرة داخل القصر الرئاسي
وكان كامل صقر، قد كشف في الحلقيتين السابقتين، تفاصيل كثيرة عن اللحظات الأخيرة داخل القصر الرئاسي قبل سقوط نظام بشار الأسد. وأكد صقر أنه آخر من غادر القصر الرئاسي.

وتحدث صقر في حوار مع الإعلامي حسين الشيخ، من خلال بودكاست "مزيج"، التابع لشبكة "العربية"، عن مرافقته الطويلة لبشار الأسد ومعايشته للتحولات المتسارعة والانهيار الكبير الذي لاحق النظام، واجتماعات وتحركات الأسد في أيامه الأخيرة قبل هروبه.


كما كشف عن مراقبته للتطورات الميدانية، وتغيير مجرى الحرب، وانتزاع المدن السورية على يد فصائل المعارضة، واتصالاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكيف كان يتجاهلها الأخير، وخفايا رحلته الأخيرة لروسيا قبل سقوطه، التي توضح فشل محاولاته في إقناع حلفائه.

وأوضح صقر أن روسيا لم تستجب لطلبات بشار الأسد باستخدام قاعدة حميميم لنقل مساعدات عسكرية إيرانية للجيش السوري، وذلك بعد سقوط حلب، كما أن الأسد فشل في الاتصال ببوتين على مدى 3 أيام قبل هروبه.

كما تحدث صقر عن المراحل الأخيرة وعن التقدم السريع للعمليات العسكرية في سوريا.

ووفقا لصقر، تعرضت طائرة إيرانية كانت في طريقها إلى حميميم عبر أجواء العراق لتهديدات أميركية بإسقاطها، مما اضطرها للعودة، ما زاد من تعقيد وضع المؤسسة العسكرية السورية التي كانت في حالة ضعف كبير عشية سقوط حلب، إلى جانب التدهور الاقتصادي الذي أثر على البلاد.

وعلى صعيد تدهور العلاقات مع تركيا، أشار صقر إلى أن الأسد رفض الجلوس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رغم المحاولات الروسية لإقناعه بذلك، كما أن ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا حاول ترتيب لقاء بين الأسد وأردوغان.

إلا أن الأسد رفض عقد اجتماع على مستوى وزيري الخارجية في تركيا وسوريا وتمسك بلقاءات بين مسؤولين أمنيين في البلدين فقط، ما لم يسر الطرف الروسي، وبالتالي لم يكن هناك أي مجال للمفاوضات والعروض وكانت الكلمة الفصل والأخيرة للميدان.

كما وثق صقر اللحظات الأخيرة التي شاهدها من داخل القصر الرئاسي لهروب بشار الأسد والشخصيات التي اختارها معه، ومصير شقيقه ماهر الأسد، وكيف كانت حالة القصر بعد تحرير دمشق.