آخر الأخبار
  أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..

طاهر النونو يكشف أخر تفاصيل مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الاسرى

Sunday
{clean_title}
قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، إن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الحركة وإسرائيل بدأت فعلياً، السبت، في العاصمة القطرية الدوحة.


وذكر النونو أن "هذه الجولة انطلقت بدون أي شروط مسبقة من الجانبين، وأن المفاوضات مفتوحة حول كل القضايا".

وأضاف أن "حماس ستعرض وجهة نظرها حول كل القضايا وخاصة إنهاء الحرب والانسحاب وتبادل الأسرى"، مشيراً إلى "استعداد الحركة للتوصل لاتفاق فوري حال ضمان وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكلي من القطاع، وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات".


هجوم إسرائيلي واسع
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في وقت مبكر من صباح السبت، أنه بدأ المرحلة الأولى من هجومه الواسع في قطاع غزة، بشن هجمات مكثفة، وحشد المزيد من القوات بدعوى السيطرة على "مناطق استراتيجية في قطاع غزة".

وقال، في بيان، إن الهجمات هي "جزء من الخطوات الافتتاحية لتوسيع الحملة العسكرية في غزة، بهدف تحقيق جميع أهداف الحرب"، وفق قوله.

ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين، تهدف عملية "مركبات جدعون" إلى السيطرة الكاملة على قطاع غزة وإخضاعه لسيطرة عسكرية مباشرة، ودفع السكان نحو جنوب القطاع.

لا اختراق في المفاوضات
واحتضنت الدوحة نهاية الأسبوع عدّة لقاءات ومباحثات منفصلة أجراها الوسطاء مع حركة "حماس" والوفد الإسرائيلي المفاوض، المكلف من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بصلاحيات محدودة، وشارك في المباحثات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ومسؤولون مصريون.


ولم تحقق تلك الجولات أي تقدم أو اختراق بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، رغم زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المنطقة، والتي كان من المأمول أن تدفع على الأقل باتجاه هدنة أو إدخال مساعدات إلى القطاع الفلسطيني، الذي يواجه سكانه تفشياً للمجاعة.

والجمعة، قال مصدر مطلع على مسار التفاوض، إن "مساعي قطرية وتركية لم تنجح في عقد لقاء مباشر بين وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية، وويتكوف، أو أي مسؤول أميركي آخر خلال الزيارة التي استمرت يومي الأربعاء والخميس".

وبرّر المصدر عدم حصول اللقاء بأن الجانب الأميركي "كان ينتظر حصول اختراق حقيقي ليتسنى إعلان اتفاق الهدنة".

وتركزت المباحثات التي وصفت بـ"الصعبة والمعقدة" على إمكانية تحقيق تقارب بين وجهتي النظر المتباعدتين للوصول إلى اتفاق، إذ تريد إسرائيل اتفاقاً "جزئياً مؤقتًا" يستند به إلى رؤية ويتكوف.

وتشتمل رؤية ويتكوف على إطلاق سراح نصف المحتجزين الإسرائيليين الأحياء، مقابل عدد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وهدنة تمتد من 45 إلى 70 يوماً، وانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجياً وإدخال المساعدات، لكن من دون إعلان صريح لوقف دائم للحرب.

بينما تريد "حماس" اتفاقاً شاملاً بـ"رزمة واحدة" يستند إلى رؤية ويتكوف من وجهة نظر الحركة، بما يحقق وقفاً دائماً وشاملاً لإطلاق النار وانسحاباً كلياً من القطاع، وتمكين لجنة مكونة من شخصيات تكنوقراط مستقلين لإدارة قطاع غزة تمهيداً لإعادة الإعمار.

رفض إسرائيلي
وكان طاهر النونو قال، إن جولة المفاوضات الأخيرة "لم تؤد إلى أي اختراق حقيقي أو تقدم جدي"، لكن مساعي الجانب الأميركي والوسطاء تتواصل لـ"إنهاء الحرب وإدخال المساعدات، رغم رفض وتعنت الاحتلال".

وكشف النونو أن "إسرائيل رفضت كل المقترحات التي قدمها الوسطاء"، كما أن "إسرائيل لم تقدم أي مقترح جديد جاد خلال مباحثات الدوحة".

وأصرّ الوفد الإسرائيلي على "الإفراج عن عشرة محتجزين فقط"، بحسب النونو، الذي اتهم نتنياهو بـ"عدم الاكتراث لأسراه"، لا سيما أن "حماس" أبدت استعدادها لإطلاق سراح كل المحتجزين الأحياء والأموات دفعة واحدة.

ووفقاً لتقارير إسرائيلية، تحتجز "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى نحو 59 إسرائيلياً، من بينهم نحو 21 لا يزالون أحياء، لكن "حماس" لم تكشف حتى اليوم عن عدد المحتجزين أو عدد الأحياء منهم.

وأشار النونو إلى أن إسرائيل "ترفض أي مقترح جديد، وما زالت تعطل أي اتفاق، وتصر على مواصلة الحرب".