آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

نتنياهو خلال جلسة مغلقة: ندمر المزيد من منازل غزة يومًا بعد يوم ولن يجد الفلسطينيون مكانًا يعودون إليه

Tuesday
{clean_title}
كشفت تسريبات من جلسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اعترف بأنه يتم تدمير منازل الفلسطينيين في غزة عمدا ما يجعل عودتهم مستحيلة.


وقال نتنياهو خلال الجلسة المغلقة: "ندمر المزيد من المنازل في غزة يومًا بعد يوم، وبالتالي لن يجد الفلسطينيون مكانًا يعودون إليه".

وأضاف: "النتيجة الوحيدة ستكون هجرة الغزيين خارج القطاع، لكن التحدي الأكبر هو إيجاد دول توافق على استقبالهم".

وذكر نتنياهو أنه ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته الأخيرة لضم غزة إلى الولايات المتحدة، لكنه أقر بوجود عقبات كبيرة في تنفيذ هذه الخطة.


وكان ترامب قد اقترح سابقًا على مصر والأردن استقبال اللاجئين الفلسطينيين، لكن البلدين رفضا الفكرة على الفور، مؤكدين حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم.

ومن جانبها، تمتنع "إسرائيل" عن تقديم أي ضمانات علنية للفلسطينيين الذين يغادرون غزة بإمكانية عودتهم مستقبلًا، مما يجعل الدول الأخرى غير مستعدة لاستقبالهم خشية الانجراف إلى صراع سياسي معقد.

وفي إطار برنامج تجريبي، اضطر عشرات الغزيين الذين سُمح لهم بالسفر للعمل خارج القطاع إلى توقيع وثائق تنص على عدم وجود جدول زمني لعودتهم بسبب الظروف الأمنية. كما مُنع أطفال تم إجلاؤهم لتلقي العلاج الطبي في الخارج من العودة إلى عائلاتهم في غزة بعد انتهاء علاجهم.

وأكد نتنياهو خلال الاجتماع أن الولايات المتحدة ما تزال مهتمة بخطة السيطرة على غزة، رغم فشل الجهود لإقناع دول أخرى باستقبال اللاجئين.

لكن مصادر مطلعة كشفت أن إدارة ترامب لم تبذل جهدًا حقيقيًا لتنفيذ هذه الخطة منذ إعلانها في فبراير الماضي، بعد موجة الرفض الكبيرة من الحلفاء العرب.

وردا على أسئلة النواب، قال نتنياهو: "أعلم أن كلامي قد يخيب آمال البعض، لكننا لا نناقش حاليًا إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة في غزة". لكن النائبة ليمور سون هار-مليخ اقترحت بحسب تسريبات نشرتها صحيفة "معاريف" حلًا آخرًا قائلة: "لماذا لا ننقل يهود أمريكا إلى غزة؟ بهذه الطريقة نحل مشكلتين في وقت واحد".

وتطرق نتنياهو أيضا إلى خطة إسرائيلية جديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة عبر نظام مركزي يهدف إلى منع وصولها إلى حركة حماس. ووفقًا للخطة، سيتم إنشاء مراكز توزيع في جنوب غزة، مع منع المستفيدين من العودة إلى مناطق خارج النطاق الإنساني المحدد.

وتتضمن الخطة حشر مليوني فلسطيني في منطقة رفح والمناطق المحيطة بها، والتي لا تتجاوز مساحتها 25% من قطاع غزة. وسيتولى جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية فرز الأفراد المسموح لهم بدخول المنطقة.

وأنشأت "إسرائيل" منظمة جديدة باسم "مؤسسة غزة الإنسانية" لإدارة عملية توزيع المساعدات، لكن المشروع واجه عقبات كبيرة بعد رفض الإمارات والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى التعاون معه أو تمويله، معتبرين أنه لا يوفر حلًا حقيقيًا للأزمة الإنسانية في غزة، خاصة بعد قرار "إسرائيل" بمنع دخول المساعدات منذ الثاني من مارس الماضي.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"