آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

تفاصيل وفاة المستشار شعبان الشامي أشهر القضاة في مصر

Wednesday
{clean_title}
توفي صباح اليوم الأحد، المستشار شعبان الشامي، رئيس محكمة جنايات أمن الدولة العليا في مصر، بعد صراع مع المرض.

والجدير بالذكر أن المستشار شعبان الشامي يعد من أشهر القضاة الذين عرفوا خلال السنوات الماضية، عقب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، نظرا للقضايا المهمة التي نظرها لنظامي مبارك والإخوان.
 

كما يتمتع المستشار شعبان الشامي خلال نظر جلسات المحاكمة بالحسم والشدة، إلا أن جلساته لا تخلو دائما من الدعابة والحس الفكاهي الذين ينشر البهجة بين الحاضرين.

ويذكر أن المستشار شعبان الشامي تخرج في كلية حقوق عين شمس بتقدير جيد جدا عام 1975، ليتم تعيينه معاون نيابة في عام 1976، ثم تتم ترقيته عام 1981 لمنصب رئيس نيابة.

ثم نُقل المستشار شعبان الشامي للعمل قاضيا في المحاكم الابتدائية وعاد مرة أخرى إلى النيابة العامة، رئيسا لنيابة شمال القاهرة، ثم عمل مستشارا بمحاكم الاستئناف، ومحاكم الجنايات منذ عام 2002.
 

وعمل الشامي منذ التحاقه بسلك القضاء في عدد من القضايا المهمة، فبدأ حياته المهنية بقضية من أهم القضايا والتي عرفت بـ ثورة الجياع الذي أطلق عليها السادات حينئذ ثورة الحرامية، في 18 و19 يناير 1977.