آخر الأخبار
  ترامب: أتفاهم جيدا مع الرئيس الصيني واجتماعنا سيكون جيدا جدا   ترامب: إيران تريد عقد صفقة .. وتصعيد أميركي يضغط على طهران   "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن

بالفيديو مباحثات واشنطن وطهران تفاؤل حذر وتوترات متزايده

Saturday
{clean_title}
بين طبول الحرب والتهديدات الاقتصادية

مباحثات واشنطن وطهران ، تفاؤل حذر ، وتوترات متزايده .

بين التفاؤل الحذر والتوترات المتزايدة، يظل مصير المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران رهينًا لموازنة دقيقة بين الضغوط السياسية والاقتصادية. ما هي العوامل التي ستحدد نتيجة هذه المفاوضات؟


تجدد التوترات:

بينما كانت الأنظار تترقب التوصل إلى اتفاق جديد بينواشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، ظهرت تفاصيل جديدة تلقي الضوء على تعقيدات المسار الدبلوماسي.

ورغم التصريحات المتفائلة من بعض الأطراف الدولية، فإن الواقع يعكس موازنة دقيقة بين التسوية المحتملة والضغوط التي تمارسها القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.


استراتيجية الضغط الأقصى والخيارات المحدودة

رغم التغيرات الجيوسياسية التي شهدها العالم مؤخرًا، يواصل دونالد ترامب استراتيجية الضغط الأقصى على إيران، والتي تتمثل في فرض عقوبات اقتصادية خانقة على طهران وعرقلة تحركاتها الإقليمية.

إدارة ترامب تراهن على أن العقوبات ستجبر إيران على تقديم تنازلات كبيرة، لكن هناك تحديات كبيرة أمام هذه السياسة، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية التي تطالب بخفض التصعيد".

.

إيران: موقف ثابت تحت الضغوط

من جهة أخرى، لا تزال إيران تتبنى موقفًا حازمًا في المفاوضات، إذ ترى أن قدرتها على تحدي الضغوط الغربية تعزز مكانتها الإقليمية وتدرك إيران أن الملف النووي ليس مجرد نقطة خلاف مع الغرب، بل هو عامل أساسي لتثبيت قوتها الإقليمية والاقتصادية".

كما ان التصعيد العسكري ضد إيران سيكون له تبعات قد لا تتحملها الولايات المتحدة في الوقت الحالي، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لأسواق النفط العالمية".


.

أزمة الثقة بين الطرفين

"الولايات المتحدة تتوجس دائمًا من إمكانية أن تستخدم إيران المفاوضات كستار للتقدم في برنامجها النووي، بينما ترى إيران أن العقوبات ليست سوى أداة للهيمنة الغربية على مصالحها الاستراتيجية

ومع ذلك، يظل السؤال قائمًا: هل سيكون هناك اتفاق يضمن بقاء إيران في دائرة الاتفاقات النووية، أم ستظل الهوة بين الطرفين عميقة؟



 

العوامل الدولية: الضغط الروسي والصيني ودور القوى الكبرى

في خضم هذه الأزمة، يبرز الدور المحوري لكل من روسيا والصين في التأثير على مسار التفاوض

روسيا، على سبيل المثال، تبقى شريكًا استراتيجيًا لإيران في ملف الطاقة، وتعتبر أن تعزيز التعاون مع طهران يخدم مصالحها في مواجهة النفوذ الأمريكي في المنطقة.

من جهة أخرى، تمثل الصين عنصرًا حاسمًا في تحركات إيران الدبلوماسية، حيث يمكن للصين أن تلعب دورًا مهمًا في تسهيل التسوية الاقتصادية عبر ضمان التبادل التجاري مع إيران ، اضافة الى الوضع الاقليمي عربيا واسرائيليا .

 

هل هناك أفق للسلام أم أن التصعيد هو الخيار؟

تظل المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في مفترق طرق. وفي الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب لتحقيق "اتفاق أفضل" مع طهران، إلا أن إيران ترفض التنازل عن مكاسبها الاستراتيجية. على الرغم من التصريحات المتفائلة، تظل الحواجز السياسية والجيوسياسية كبيرة بين الطرفين، مما يجعل احتمالية الوصول إلى اتفاق دائم أمرًا مشكوكًا فيه.

ويبقى الجميع في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة،.