آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

بالفيديو مباحثات واشنطن وطهران تفاؤل حذر وتوترات متزايده

{clean_title}
بين طبول الحرب والتهديدات الاقتصادية

مباحثات واشنطن وطهران ، تفاؤل حذر ، وتوترات متزايده .

بين التفاؤل الحذر والتوترات المتزايدة، يظل مصير المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران رهينًا لموازنة دقيقة بين الضغوط السياسية والاقتصادية. ما هي العوامل التي ستحدد نتيجة هذه المفاوضات؟


تجدد التوترات:

بينما كانت الأنظار تترقب التوصل إلى اتفاق جديد بينواشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، ظهرت تفاصيل جديدة تلقي الضوء على تعقيدات المسار الدبلوماسي.

ورغم التصريحات المتفائلة من بعض الأطراف الدولية، فإن الواقع يعكس موازنة دقيقة بين التسوية المحتملة والضغوط التي تمارسها القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.


استراتيجية الضغط الأقصى والخيارات المحدودة

رغم التغيرات الجيوسياسية التي شهدها العالم مؤخرًا، يواصل دونالد ترامب استراتيجية الضغط الأقصى على إيران، والتي تتمثل في فرض عقوبات اقتصادية خانقة على طهران وعرقلة تحركاتها الإقليمية.

إدارة ترامب تراهن على أن العقوبات ستجبر إيران على تقديم تنازلات كبيرة، لكن هناك تحديات كبيرة أمام هذه السياسة، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية التي تطالب بخفض التصعيد".

.

إيران: موقف ثابت تحت الضغوط

من جهة أخرى، لا تزال إيران تتبنى موقفًا حازمًا في المفاوضات، إذ ترى أن قدرتها على تحدي الضغوط الغربية تعزز مكانتها الإقليمية وتدرك إيران أن الملف النووي ليس مجرد نقطة خلاف مع الغرب، بل هو عامل أساسي لتثبيت قوتها الإقليمية والاقتصادية".

كما ان التصعيد العسكري ضد إيران سيكون له تبعات قد لا تتحملها الولايات المتحدة في الوقت الحالي، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لأسواق النفط العالمية".


.

أزمة الثقة بين الطرفين

"الولايات المتحدة تتوجس دائمًا من إمكانية أن تستخدم إيران المفاوضات كستار للتقدم في برنامجها النووي، بينما ترى إيران أن العقوبات ليست سوى أداة للهيمنة الغربية على مصالحها الاستراتيجية

ومع ذلك، يظل السؤال قائمًا: هل سيكون هناك اتفاق يضمن بقاء إيران في دائرة الاتفاقات النووية، أم ستظل الهوة بين الطرفين عميقة؟



 

العوامل الدولية: الضغط الروسي والصيني ودور القوى الكبرى

في خضم هذه الأزمة، يبرز الدور المحوري لكل من روسيا والصين في التأثير على مسار التفاوض

روسيا، على سبيل المثال، تبقى شريكًا استراتيجيًا لإيران في ملف الطاقة، وتعتبر أن تعزيز التعاون مع طهران يخدم مصالحها في مواجهة النفوذ الأمريكي في المنطقة.

من جهة أخرى، تمثل الصين عنصرًا حاسمًا في تحركات إيران الدبلوماسية، حيث يمكن للصين أن تلعب دورًا مهمًا في تسهيل التسوية الاقتصادية عبر ضمان التبادل التجاري مع إيران ، اضافة الى الوضع الاقليمي عربيا واسرائيليا .

 

هل هناك أفق للسلام أم أن التصعيد هو الخيار؟

تظل المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في مفترق طرق. وفي الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب لتحقيق "اتفاق أفضل" مع طهران، إلا أن إيران ترفض التنازل عن مكاسبها الاستراتيجية. على الرغم من التصريحات المتفائلة، تظل الحواجز السياسية والجيوسياسية كبيرة بين الطرفين، مما يجعل احتمالية الوصول إلى اتفاق دائم أمرًا مشكوكًا فيه.

ويبقى الجميع في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة،.