آخر الأخبار
  البنك الدولي يوافق على قرض بـ 700 مليون دولار للأردن   الأمن يحذر المشاة: التزموا بالمسارات المخصصة لعبور الشوارع   400 كيلوغرام للدونم .. موسم حصاد وفير للقمح والشعير في مأدبا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.6 دينارا للغرام   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

إعلان صادر عن "وزارة الداخلية السورية" بخصوص العميد سليمان التيناوي!

Wednesday
{clean_title}
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، القبض على العميد سليمان التيناوي، أحد أبرز ضباط المخابرات الجوية في نظام بشار الأسد، مضيفة أنه "ارتكب جرائم حرب" وكان مسؤولاً عن التنسيق مع حزب الله.

وقالت مديرية أمن اللاذقية أن التيناوي كان أحد أبرز ضباط المخابرات الجوية، مضيفة أنه "تورط في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين، من بينها مجزرة في منطقة جيرود بريف دمشق" في يوليو (تموز) 2016.

كما قالت إنه "شغل منصب مسؤول التنسيق" بين قيادات في حزب الله اللبناني وعدد من المجموعات في سوريا، وساهم في تقديم الدعم لها.

وأضافت أن التيناوي أُحيل إلى النيابة العامة "لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه".

في سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الأمن ضبطت أسلحة وذخائر كانت مخبأة بمنطقة ترابية في محافظة درعا جنوب البلاد.

وقالت الوزارة في بيان على منصة تلغرام إن "مديرية أمن درعا ضبطت كميات من الأسلحة وذخائر الهاون، كانت مخبأة في منطقة ترابية قرب مدينة بصرى الشام".

ولفتت إلى أن الأسلحة والذخائر المضبوطة "تمت مصادرتها ونقلها إلى المواقع المخصصة وفق الإجراءات المتبعة".

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تسعى الإدارة السورية عبر حملات أمنية مستمرة في مختلف المحافظات إلى مصادرة الأسلحة وحصرها بيد الدولة، لضمان حفظ الأمن والاستقرار.

كما تعمل على ملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية، إذ تعلن بوتيرة شبه يومية عن ضبط عدد من الضالعين في ذلك، ومن المتهمين بارتكاب جرائم إبان فترة حكم الأسد.

وبسطت فصائل سورية معارضة في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024، سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاماً من حكم حزب البعث و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.

وبعد إسقاط نظام الأسد، أطلقت السلطات السورية الجديدة مبادرة لتسوية أوضاع عناصره من الجيش والأجهزة الأمنية، شريطة تسليم أسلحتهم وعدم تلطخ أيديهم بالدم.

واستجاب عشرات الآلاف للمبادرة، فيما رفضها بعض المجموعات المسلحة من فلول النظام، ما أدى إلى مواجهات مع عدد منهم واعتقال آخرين ضمن حملات أمنية في مختلف المحافظات.