تلقى هاتف الطوارئ 911 ما يقارب (30) ألف اتصال من صباح يوم العيد حتى السادسة من مساء ثاني أيام عيد الفطر المبارك.
وبين رئيس فرع البلاغات في مديرية العمليات والسيطرة في مديرية الأمن العام الرائد محمد الدوايدة في حديثه لإذاعة الأمن العام أن جميع المكالمات تم الاستجابة لها من خلال كوادر مديرية العمليات والسيطرة (متلقي البلاغات) بشكل فوري وتم تحويل (10) آلاف بلاغ منها لمختلف تشكيلات مديرية الأمن العام وتم تسديدها واتخاذ الإجراءات اللازمة إزائها جميعا من الوحدات ذات الاختصاص وحسب ما تقتضيه الحاجة.
وأوضح أن أبرز البلاغات كانت بلاغات الدفاع المدني والحالات المرضية فقد تم التعامل مع 2900 بلاغا للإسعاف لحالات تم نقلها للمستشفيات في مختلف مناطق المملكة.
وختم حديثه بالتأكيد على جاهزية كوادر مديرية العمليات والسيطرة للتعامل مع أي اتصال على هاتف الطوارئ (911) وعلى مدار الساعة.
بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعيين الأميرال إيلي شارفيت، القائد السابق لسلاح البحرية، رئيساً لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) خلفاً لرونين بار، وهو القرار الذي أثار موجة احتجاجات واسعة باعتباره الأول من نوعه في تاريخ إسرائيل، قرر نتنياهو التراجع عن هذا التعيين.
مرشحون آخرون
فقد أفاد مكتب نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بأنه التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت بشأن تعيينه رئيسا لجهاز الأمن العام (الشاباك).
كما تابع أن رئيس الوزراء شكر اللواء شارفيت على استعداده لتولي القيادة، لكنه أبلغه أنه بعد مزيد من التفكير، يعتزم دراسة مرشحين آخرين.
وقال شارفيت: "طلب مني رئيس الوزراء أن أتولى دور رئيس الجهاز، وأن أواصل خدمة دولة إسرائيل خلال هذه الفترة الصعبة، وهذا ما فعلته”، وفقا لوكالة "فرانس برس”.
وتابع أن هذا نابع من الثقة الكاملة في قدرة الخدمة على مواجهة التحديات المعقدة التي ظهرت في هذه الأيام، وإيمانه المتواضع بقدراته على قيادتها إلى هذه الغاية، وفق زعمه.
كذلك لم يكشف البيان مزيداً من التفاصيل عن أسباب التراجع، لكنه جاء بعد ليلة غاضبة، إذ اندلعت، مساء الاثنين، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين ضد سياسات نتنياهو، قرب مقر الكنيست (البرلمان) في مدينة القدس، وفقاً لصحيفة "يسرائيل هيوم”.
وحاول المحتجون اختراق الحواجز الأمنية قرب مقر الكنيست، في احتجاجات تم تنظيمها على خلفية قرار الحكومة إقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك” رونين بار، وحجب الثقة عن مستشارتها القضائية غالي بهاراف ميارا.
الحكاية كاملة لأزمة إقالة رئيس "الشاباك”
تشهد إسرائيل منذ أيام مظاهرات حاشدة رفضاً لقرار نتنياهو إقالة كل من رئيس "الشاباك” والمستشارة القضائية للحكومة.
كما يحتج إسرائيليون على تعريض نتنياهو حياة أسراهم لدى حركة حماس بغزة للخطر جراء استئنافه منذ 18 مارس (آذار) الجاري الحرب في القطاع.
أما الأزمة فبدأت بعد أن قررت الحكومة الإسرائيلية في 21 مارس/آذار إقالة رئيس الشاباك، رونين بار، بناء على اقتراح من نتنياهو الذي أرجع ذلك إلى "انعدام الثقة الشخصية والمهنية” بينهما، مما يمنع "الحكومة ورئيس الوزراء من ممارسة مهامهما بصورة فعالة”.
ما دفع المعارضة ومنظمات غير حكومية لتقديم طعون، فعلقت إثرها المحكمة العليا الإسرائيلية في اليوم نفسه قرار إقالة رونين بار، إلى حين النظر في المسألة في مهلة أقصاها الثامن من أبريل/نيسان.