آخر الأخبار
  جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   الأمانة تزيل اعتداءات على الشوارع والأرصفة   الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية   ضبط اعتداءات على المياه في عين الباشا تزود مجمعا سكنيا وتبيع صهاريج

ترامب يهدد بـ "رد شديد" بعد هجوم تدمر الذي أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني

Monday
{clean_title}
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، بـ "رد شديد"، عقب هجوم في سوريا أدى إلى مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني، إضافة إلى إصابة ثلاثة جنود آخرين أكد أنهم بحالة جيدة.

وقال ترامب، عبر منصة (تروث سوشيال)، إن الهجوم نفذه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) واستهدف الولايات المتحدة وسوريا، ووقع في منطقة وصفها بأنها "شديدة الخطورة ولا تخضع للسيطرة الكاملة"، مشيرًا إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع "غاضب للغاية بسبب هذا الهجوم".

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين أمام البيت الأبيض، أضاف أن الولايات المتحدة سترد على تنظيم الدولة الإسلامية "إذا تعرضت قواتها لهجوم آخر".

وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، أعلنت السبت، مقتل عسكريين اثنين من الجيش الأميركي ومترجم مدني، قائلة إن تنظيم الدولة المعروف باسم (داعش) شنت الهجوم في مدينة تدمر السورية، فيما أظهرت روايات سورية أن المنفّذ كان عنصرًا في قوات الأمن السورية.

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح، موضحا أن الجنود كانوا "يشاركون في عمليات لمكافحة الإرهاب".

وقال وزير الحرب بيت هيغسيث إن قوات شريكة قتلت المهاجم، داعيا الجميع لإدراك أنه إذا جرى استهداف الأميركيين في أي مكان في العالم فإن الولايات المتحدة ستطارد منفّذ الهجوم وتكشف مكانه وتقضي عليه .

فيما قال ثلاثة من المسؤولين في سوريا لرويترز إن الرجل الذي هاجم عسكريين سوريين وأميركيين في مدينة تدمر "كان عضوا في قوات الأمن السورية".

المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، قال إن منفذ الهجوم أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة، "لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي ولا يعد مرافقا للقيادة"، مبينا أن التحقيقات جارية للتأكد من صلته بتنظيم داعش أو حمله لفكر التنظيم.

وقال لقناة الإخبارية السورية: إن قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي حول معلومات أولية تشير إلى احتمال وقوع خرق أو هجمات من قبل تنظيم داعش، إلا أن هذه التحذيرات لم تؤخذ بالاعتبار ، مشيراً إلى أن الهجوم وقع عند مدخل مقر محصن تابع لقيادة الأمن الداخلي بعد انتهاء جولة مشتركة بين الجانبين.

وأوضح البابا: "أكثر من 5 آلاف عنصر منتسبون لقيادة الأمن الداخلي في البادية، وهناك تقييمات للعناصر بشكل أسبوعي، وبناءً على هذه التقييمات يتم اتخاذ إجراءات ، مبينا أن تقييما صدر في العاشر من الشهر الحالي بحق منفذ الهجوم، أشار إلى أنه قد يكون يملك أفكارا تكفيرية أو متطرفة، وكان هناك قرار سيصدر بحقه غدا (الأحد) كونه أول يوم دوام في الأسبوع، لكن الهجوم وقع اليوم السبت الذي يعتبر يوم عطلة إدارية.

وأشار إلى أن إجراءات التحقيق التي بدأت تقوم على فحص البيانات الرقمية الخاصة بمنفذ الهجوم، والتأكد مما إذا كان يملك ارتباطا تنظيميا مباشرا مع داعش أم أنه فقط يحمل الفكر المتطرف، وأيضا التحقق من دائرة معارفه وأقربائه، لافتا النظر إلى أنه سيكون هناك إجراءات بروتوكولية جديدة خاصة بالأمن والحماية والتحرك من قبل قيادة التحالف الدولي بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في البادية.

وكان مصدر أمني أفاد لوكالة الأنباء العربية السورية (سانا)، السبت، بتعرّض قوات الأمن السورية وقوات أميركية لإطلاق نار قرب مدينة تدمر، أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة. وأوضح أن الحادث أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأميركية، فيما قُتل مطلق النار، دون ورود معلومات إضافية حول دوافع الحادث أو ملابساته.

وكانت دمشق قد انضمت رسميًا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة المعروف باسم "داعش"، خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.