آخر الأخبار
  حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"

بن غفير: علينا قصف مخازن الغذاء وضرب خطوط الكهرباء في قطاع غزة، لماذا توجد أضواء في غزة؟ يجب ألا يكون هناك ضوء واحد

Thursday
{clean_title}
تتواصل التصريحات العدائية من اليمين الإسرائيلي المتطرف تجاه غزة وسط مطالبات بتصعيد العدوان على القطاع المحاصر والمدمر.

واليوم، طالب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، بتصعيد العدوان على القطاع عبر قصف البنية التحتية ومخازن الغذاء.

وقال بن غفير، خلال لقاء مع هيئة البث: «يتعين علينا قصف مخازن الغذاء وضرب خطوط الكهرباء في قطاع غزة، لماذا توجد أضواء في غزة؟ يجب ألا يكون هناك ضوء واحد».
 

عدم العودة للمفاوضات

كذلك طالب الوزير المتطرف بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات مع حركة حماس من أجل إعادة المحتجزين، قائلاً: «طالبت بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات».
 

وحول سؤال عن سبب عودة إسرائيل للحرب في غزة، زعم: «عدنا للقتال لأن حماس لا تريد إطلاق سراح أي محتجز، وعدنا للهجوم لأن حماس تنتهك الاتفاقات».
 

وأشار إلى أنه لم يدعم الاتفاق منذ البداية، ولذلك استقال من الحكومة، متابعاً: «يجب أن نتذكر أن هناك طرفًا واحدًا هنا، وهو منظمة إرهابية قاتلة. اللوم يقع عليها وحدها، وعلينا القضاء عليها تمامًا. هذا ما يجب أن تفعله أي دولة طبيعية» - وفق ادعائه.

وأضاف: «لقد كانت صفقة متهورة، فغادرنا الحكومة. وعندما استأنفوا الحرب، عدنا. أعتقد أن رئيس الوزراء يعتقد أنني كنتُ مُحقًا».
 

ولفت إلى أنه «بعد تبديل رئيس الشاباك (في أعقاب قرار الإقالة)، نكون مع ثلاثة رؤساء لمنظومات أمنية وعسكرية هجومية، وحينها سنرى تغييرًا كبيرًا» - بحسب قوله.
 

وأشار بن غفير إلى أن تغيير رئيس الأركان كان جزءًا من شروط عودته إلى الحكومة.

مكافأة المتهربين

من جانبه، وجه رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، انتقادات للحكومة بسبب عدم تجنيد اليهود المتدينين (الحريديم) في صفوف الجيش.
 

وقال ليبرمان: «جنود الاحتياط منهكون، ونصف سكان الدولة يهرولون إلى الملاجئ، وحكومة السابع من أكتوبر تمرر ميزانية تكافئ المتهربين من الخدمة العسكرية، بدلاً من رعاية أولئك الذين يخدمون بانتظام وفي الاحتياط، والذين يعملون ويدفعون الضرائب».