آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

قصة مدفع رمضان في الأردن

{clean_title}
تواصل أمانة العاصمة الأردنية عمّان إحياء عادة إطلاق مدفع رمضان من ساحة النخيل في رأس العين، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، حيث سيتم إطلاقه يومياً عند أذان المغرب طوال الشهر الفضيل، ليبقى هذا التقليد جزءًا من التراث العماني الأصيل.

وأكد الناطق الإعلامي باسم الأمانة، الدكتور ناصر الرحامنة، أن جميع الترتيبات والتجهيزات قد اكتملت، مع اتخاذ إجراءات السلامة العامة، مشيرًا إلى أن المدفع يشكّل جزءًا من ذاكرة عمان الرمضانية، حيث كان يعتمد عليه الأهالي في إعلان موعد الإفطار.

يربط أستاذ التاريخ في "جامعة اليرموك"، الدكتور أحمد محمد الجوارنة، بين مدفع رمضان والتاريخ الوطني، مشيرًا إلى أن أول إطلاق له في الأردن يعود إلى بدايات تأسيس إمارة شرق الأردن، وبمباركة من الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.

ويضيف الجوارنة أن الوثائق المتوفرة حول هذا التقليد قليلة، لكن أقدم وثيقة تعود إلى تشرين الأول عام 1938، حيث خاطب رئيس بلدية عمان آنذاك رئيس الوزراء توفيق أبو الهدى، طالبًا إصدار أمر لقائد الجيش لتزويد مدفع رمضان التابع لبلدية عمان بالملابس البالية لاستخدامها في عملية حشوه.

وفي 1953، بعث متصرف لواء الكرك رسالة إلى رئيس بلديتها، يبلغه فيها بموافقة وزير الداخلية على توفير المواد المتفجرة اللازمة لإطلاق المدفع، ورصد 23 دينارًا لشراء ملح البارود.

أما في إربد، فكان مدفع رمضان يُسمع في المدينة والقرى المحيطة لتنبيه الأهالي بموعد الإفطار، رغم عدم وجود وثائق تؤرخ لهذا التقليد. إلا أنه تم العثور على وثيقتين تعودان إلى قضاء الكورة عام 1959، إحداهما توجّه قائم مقام القضاء إلى رئيس بلدية دير أبي سعيد لرصد مبلغ لشراء مدفع رمضان، فيما تؤكد الوثيقة الثانية أنه تم بالفعل شراء المدفع.