آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

الدفاع المدني: "الاستخدام الخاطئ للمدافئ تسبب بـ25 وفاة خلال الموسم الحالي"

{clean_title}
كشف مدير إدارة الإسعاف والمساندة الإنسانية في الدفاع المدني العقيد أنور الشديفات، الاثنين، عن وفاة 25 شخصا وإصابة 568 آخرين خلال أربعة أشهر من موسم الشتاء الحالي سببها الاستخدام غير الآمن لوسائل التدفئة.



وأشار الشديفات، إلى إصابة 10 أشخاص بالاختناق نتيجة الاستخدام الخاطئ للمدافئ منذ الساعة 12:00 منتصف ليل الأحد – الاثنين حتى الساعة الـ 8:00 من صباح الاثنين.



وأضاف أن هناك 21 وفاة و441 إصابة نتيجة الاستخدام الخاطئ للمدافئ خلال الفترة من شهر تشرين الأول 2023 حتى نيسان 2024.



وأكد شديفات أن مديرية الأمن العام لم تألُ جهدا في نشر الوعي وتقديم النصائح والإرشادات للمواطنين ورغم ذلك نجد أن البعض قد يستهين بخطورة المدافئ التي يعدّ الخطأ البسيط فيها قاتلا.



وأشار إلى أن هذه الأخطاء تتسبب بحوادث الحريق، أو حوادث ضيق التنفس بسبب عدم توفر التهوية المناسبة لمكان استخدام المدفأة، أو الاختناق نتيجة تسرب الغاز أو لعدم صلاحية المدفأة.



ولفت إلى أن استنشاق الغازات الضارة ضمن الهواء المحيط يسبب ضيق التنفس والاختناق، وعجز الشخص عن الحركة في حال تشبع دم الضحية بأول أكسيد الكربون بعد تعرضه لتلك الأجواء لفترة قصيرة نسبيا من (4-6) دقائق ليدخل بعدها في غيبوبة ويفقد الوعي ما قد يؤدي إلى الوفاة لا سمح الله.



ونوه إلى خطورة هذا الغاز المنبعث من عملية الاحتراق في المدافئ، كونه لا لون له ولا رائحة، ويتحد مع هيموغلوبين الدم ويعيق قدرته على نقل الأكسجين، مما يسبب اختناق الشخص المعرض لهذا الغاز دون أن يشعر، ثم يبدأ الشخص بالنعاس وعدم وضوح الرؤية والصداع والشعور بالدوخة الخفيفة، وصعوبة التنفس (وجميعها تبدو للشخص أعراضا طبيعية).



وأكد على الخطر الكبير المتمثل باستخدام وسائل التدفئة أثناء النوم بغض النظر عن نوعها وتقنيات الأمان بها، أو ما يسمى أيضا بالإطفاء الذاتي فجميعها بلحظة معينة قد لا تعمل أو قد يتعرض مكان استخدامها لحريق بسبب قربها من الأثاث المنزلي، أو قد تسبب للضحية فقدان الوعي وضيق التنفس وتلف الجهاز العصبي ما قد يؤدي إلى الوفاة.