آخر الأخبار
  وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات

بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"حول موقف الملك عبدالله الثاني الشجاع والثابت ورفضه تهجير الشعب الفلسطيني

{clean_title}
عبّرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عن بالغ تقديرها واحترامها للموقف الشجاع والثابت لجلالة الملك عبد الله الثاني، الرافض بشكل قاطع لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني، والذي أكده بكل وضوح في البيت الأبيض.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة، في تصريح صحفي، الأربعاء، إن موقف جلالته يعبر عن التزام أصيل تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العادلة، ويمثل امتدادًا للدور التاريخي للأردن الشقيق في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأضاف أن حركة فتح تؤكد أن هذا الموقف الشجاع يعكس الإرادة الحقيقية للشعوب العربية الحرة، ويعزز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه، ويفشل كل المخططات الرامية لتصفية قضيته العادلة.

وأشار دولة إلى أن دعم الأردن المستمر، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، لحقوق شعبنا، هو تأكيد على وحدة المصير، وتجسيد لموقف عربي أصيل يقف في وجه محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة على الأرض.

وتابع "إذ نثمن هذا الموقف الأخوي الصادق، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والوقوف أمام سياسات الاحتلال العنصرية، والعمل الجاد من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل والشامل القائم على الحق الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس".