آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

"شريك قيصر" يخرج عن صمته ويروي ما كان يحدث خلف أبواب زنازين بشار الاسد

Thursday
{clean_title}
بينما لا تزال آلاف العائلات في سوريا ولبنان ينتظرون ظهور أسماء أولادهم وأحبابهم الأحياء من بين الذين أفرج عنهم وأطلق سراحهم من السجون السورية، بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، صعق الكثيرون بحجم المأساة التي تفجرت من وراء أبواب تلك الزنازين خلال الأسبوع الماضي.

إلا أن المهندس المدني أسامة عثمان الذي ظل لسنوات متخفياً، رافضا الكشف عن هويته خلال عمله على جمع الشهادات والصور حول "معتقلات النظام السوري السابق"، شريك "قيصر" الشهير كشف المزيد من الفظائع.

فقد أكد في مقابلة مع العربية/الحدث أن العديد من الصور التي هربت من داخل السجون السورية عبر من عرف بـ "قيصر" وهو ضابط منشق تمكن من الفرار خلال الحرب بعدما وثق ما يجري داخل أقبية السجون من تعذيب للمعتقلين، كشفت أجساد جد هزيلة تكاد تشبه الهياكل العظمية للسجناء.

كما أضاف أن تلك المشاهد أكدت بلا شك فيه أن المعتقلين كانوا يتعرضون لعملية تجويع ممنهجة.

وأشار إلى أن بعض المعتقلين اقتلعت عيونهم من جحورها، مضيفاً أن بعض الصور أظهرت الدماء حول عيون السجناء، ما يعني أنهم كانوا أحياء حين اقتلعت. وأردف قائلا "فلك أن تتخيل كيف اقتلعت وما عانوه"

أطفال قتلوا تعذيباً

إلى ذلك، أوضح أن في حوزته صورا لأطفال قتلوا تعذيباً وبالرصاص في السجون.

هذا ودعا إلى ضرورة محاكمة الأسد داخل سوريا وبقانون سوري، مشددا على أنه أدار "مصنعاً للقتل وارتكب الفظائع".

يذكر أن أسامة الذي لقب على مدار السنوات الماضية بـ "سامي" حماية لهويته، وخوفاً من تعرضه وعائلته لأي أذى من النظام كان شارك مع قيصر الذي يعتبر الشاهد الملك على جرائم التعذيب في السجون في تهريب آلاف الصور التي وثقت أثار التعذيب على أجساد المعتقلين فضلا عن مواقع دفن الجثث.

وتمكن الرجلان من الفرار من سوريا خلال الحرب، حيث عملا على نشر تلك الصور والوثائق، ما أدى إلى صدور قانون أميركي عرف باسم "قيصر" وفرض عقوبات على نظام الأسد لتورطه في انتهاكات جسيمة وجرائم انسانية.