آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية

Monday
{clean_title}
قال الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة عامر الشوبكي إن الحرب الاقليمية الدائرة وإعلان توقف عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز بعد استهداف دول الخليج العربي يمثل تحولًا خطيرًا في مسار الحرب الدائرة، وينقلها من صراع عسكري محدود الى حرب شاملة تنذر بأزمة طاقة عالمية مفتوحة الاحتمالات.

وأضاف الشوبكي أن الأسواق قد تستقبل هذا التطور بقفزة حادة في أسعار النفط، مرجحًا أن يتحرك الخام سريعًا نحو نطاق 95–110 دولارات للبرميل في حال استمرار التعطيل، مع احتمال الوصول إلى مستويات أعلى بكثير إذا طال أمد الإغلاق أو تعرضت منشآت إنتاجية في المنطقة للاستهداف.

وأوضح أن ما يجري لا يتعلق بإيران أو إسرائيل فحسب، بل بأمن إمدادات تمثل قرابة ثلث تجارة النفط البحرية، وربع امدادات الغاز المسال العالمية وهو ما يعني أن أي تعطّل فعلي ومستمر في المضيق سيُدخل العالم في موجة تضخمية جديدة قد تتجاوز آثار أزمة 2022.

وعلى الصعيد المحلي، أكد الشوبكي أن الأردن يقف أمام لحظة اختبار حقيقية، في ظل اعتماده شبه الكامل على استيراد الطاقة، واعتماد قطاع الكهرباء بشكل أساسي على الغاز الطبيعي من مصدر واحد بنسبة تقارب 97–98%، ما يجعل أي اضطراب إقليمي عامل ضغط مباشر على استقرار المنظومة الكهربائية.

وأشار إلى أن أي انقطاع محتمل في إمدادات الغاز سيجبر المملكة على التحول الفوري إلى الغاز المسال عبر ميناء العقبة، وهو خيار متاح فنيًا لكنه أعلى كلفة، وسينعكس مباشرة على كلفة التوليد والدعم المالي اذا طال امد الازمة.

وشدد الشوبكي على أن المخزون الاستراتيجي يمنح المملكة هامش أمان مؤقت، لكنه لا يغني عن تحرك استباقي عاجل يشمل ، تعزيز المخزون من المشتقات النفطية، وتسريع ترتيبات استيراد الغاز المسال، وإدارة مالية مرنة لاستيعاب أي صدمة سعرية، ورسائل طمأنة واضحة للأسواق والمواطنين

وأضاف ان أمن الطاقة اليوم هو ملف سيادة وطنية واستقرار اقتصادي. والأردن يمتلك خبرة في إدارة الأزمات، لكن المرحلة الحالية مختلفة وقد تحمل تداعيات غير مسبوقة وتتطلب سرعة قرار ووضوح رؤية قبل أن تتحول الصدمة الخارجية إلى ضغط داخلي.

وختم بالقول إن السيناريو الأخطر يتمثل في استمرار إغلاق المضيق لفترة ممتدة، ما قد يدفع النفط إلى نطاق 120–150 دولارًا، وهو مستوى سيُدخل اقتصادات المنطقة في تحدٍ مالي كبير، ويعيد ترتيب أولويات السياسات الاقتصادية فورًا.