آخر الأخبار
  أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية   زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية   إرتفاع أسعار الذهب محليا   اتفاقية حكومية لمنح قروض حسنة للشباب لتمويل مشاريعهم المنزلية   التعليم العالي تعمم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال الأعياد المسيحية   ارتفاع الصادرات الأردنية للسوق الأوروبية 19 مليونا في كانون الثاني   تجدد موجة الغبار خلال الساعات المقبلة واستمرار تأثيرها حتى الأحد   تنويع مصادر الطاقة لمواجهة التحديات   أجواء مغبرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل

الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية

{clean_title}
قال الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة عامر الشوبكي إن الحرب الاقليمية الدائرة وإعلان توقف عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز بعد استهداف دول الخليج العربي يمثل تحولًا خطيرًا في مسار الحرب الدائرة، وينقلها من صراع عسكري محدود الى حرب شاملة تنذر بأزمة طاقة عالمية مفتوحة الاحتمالات.

وأضاف الشوبكي أن الأسواق قد تستقبل هذا التطور بقفزة حادة في أسعار النفط، مرجحًا أن يتحرك الخام سريعًا نحو نطاق 95–110 دولارات للبرميل في حال استمرار التعطيل، مع احتمال الوصول إلى مستويات أعلى بكثير إذا طال أمد الإغلاق أو تعرضت منشآت إنتاجية في المنطقة للاستهداف.

وأوضح أن ما يجري لا يتعلق بإيران أو إسرائيل فحسب، بل بأمن إمدادات تمثل قرابة ثلث تجارة النفط البحرية، وربع امدادات الغاز المسال العالمية وهو ما يعني أن أي تعطّل فعلي ومستمر في المضيق سيُدخل العالم في موجة تضخمية جديدة قد تتجاوز آثار أزمة 2022.

وعلى الصعيد المحلي، أكد الشوبكي أن الأردن يقف أمام لحظة اختبار حقيقية، في ظل اعتماده شبه الكامل على استيراد الطاقة، واعتماد قطاع الكهرباء بشكل أساسي على الغاز الطبيعي من مصدر واحد بنسبة تقارب 97–98%، ما يجعل أي اضطراب إقليمي عامل ضغط مباشر على استقرار المنظومة الكهربائية.

وأشار إلى أن أي انقطاع محتمل في إمدادات الغاز سيجبر المملكة على التحول الفوري إلى الغاز المسال عبر ميناء العقبة، وهو خيار متاح فنيًا لكنه أعلى كلفة، وسينعكس مباشرة على كلفة التوليد والدعم المالي اذا طال امد الازمة.

وشدد الشوبكي على أن المخزون الاستراتيجي يمنح المملكة هامش أمان مؤقت، لكنه لا يغني عن تحرك استباقي عاجل يشمل ، تعزيز المخزون من المشتقات النفطية، وتسريع ترتيبات استيراد الغاز المسال، وإدارة مالية مرنة لاستيعاب أي صدمة سعرية، ورسائل طمأنة واضحة للأسواق والمواطنين

وأضاف ان أمن الطاقة اليوم هو ملف سيادة وطنية واستقرار اقتصادي. والأردن يمتلك خبرة في إدارة الأزمات، لكن المرحلة الحالية مختلفة وقد تحمل تداعيات غير مسبوقة وتتطلب سرعة قرار ووضوح رؤية قبل أن تتحول الصدمة الخارجية إلى ضغط داخلي.

وختم بالقول إن السيناريو الأخطر يتمثل في استمرار إغلاق المضيق لفترة ممتدة، ما قد يدفع النفط إلى نطاق 120–150 دولارًا، وهو مستوى سيُدخل اقتصادات المنطقة في تحدٍ مالي كبير، ويعيد ترتيب أولويات السياسات الاقتصادية فورًا.