آخر الأخبار
  نقابتا المخابز والمحروقات: لا شكاوى من نقص المواد خلال المنخفض الجوي   تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض

المحلل السياسي "سهيل خليليه" يوضح بالتفاصيل كيفية ضم الضفة الغربية لأسرائيل!

{clean_title}
يعمل الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش منذ أشهر على سياسة تكرس ضم الضفة الغربية لإسرائيل، ووصل الأمر إلى إعلانه يوم الاثنين إصدار تعليمات لإعداد خطط تطبيق السيادة على أراضي الضفة الغربية، مؤكدا أن 2025 "سيكون عام السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وقال المحلل السياسي والخبير في مجال الاستيطان سهيل خليليه ، إن الحكومة الإسرائيلية تسعى لضم أكبر مساحة ممكنة من المناطق المسماه "ج"، وقد تبنت حكومة الاحتلال هذا المشروع منذ سنوات، وهو مشروع موجود على أجندة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.


وأوضح خليلية، أن الحكومة الحالية سرعت من عملية الضم من خلال زيادة عدد الوحدات الاستيطانية في المستوطنات، والموافقة على مشاريع استيطانية جديدة، وتخصيص ميزانية تصل إلى 7 مليار شيكل لتطوير شبكة الطرق الالتفافية الاستيطانية ، وتقسيمها وفصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين في أستخدام هذه الطرق.



كما عززت الحكومة الإسرائيلية الحالية بناء مناطق صناعية في الضفة الغربية كعامل جذب للمستوطنين، وسارعت في زيادة مصادرة الأراضي من خلال ما يسمى أراضي دولة، وفي العام 2024 لوحده صادت قوات الاحتلال 24 ألف دونم ، وهذه الخطوات وغيرها تشير الى مخطط لضم الضفة الغربية .



ويقول خليلية، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي حكومة استيطانية بامتياز، وعودة ترمب إلى الرئاسة الأمريكية سيجع حكومة الاحتلال على تنفيذ مخطط الضم.

كيف سيتم ضم الضفة؟


بحسب مخطط الاحتلال سيتم ضم 3 مناطق رئيسية إلى السيادة الإسرائيلية، والمنطقة الاولى هي الأغوار التي تشكل ربع مساحة الضفة الغربية؟، وفي معظمها حاليا ما يسمى بأراضي دولة إضافة لمحميات طبيعية ومناطق تدريب واطلاق نار ممنوع الدخول إليها.

المنطقة الثانية هي منطقة العزل الواقعة بين جدار الفصل العنصري وخط وقف إطلاق النار عام 1948، وتشكلحوالي 12% من مساحة الضفة الغربية.



المنطقة الثالثة هي تجمعات استيطانية تربط بين غرب الضفة وشرق الضفة مثل المنطقة بين تجمع ارئييل ومنطقة الاغوار، وتشكل على ارض الواقع فاصل استيطاني يفصل شمال الضفة الغربية عن باقي مناطق الضفة .

والشق الثاني هو تجمع معالي ادوميم والذي سيفصل رام الله وسلفيت عن باقي مناطق الضفة الغربية، ويمتد حتى البحر الميت

والشق الثالث هو تجمع غوش عتصيون حتى البحر الميت. وسيفصل الخليل وبيت لحم عن باقي مناطق الضفة الغربية.

ويقولخليلية، أن هذا المخطط سيعمل على بناءدولة المستوطنين، والتي تقوم على حكم ذاتي للمستوطنين، وسيكون لهم القرار في التخطيط والتنفيذ، وتشكيل قوة أمنية للمستوطنيين تشكل نواة جيش المستوطنين

وفيما يتعلق بشبكة الطرق سيتم فصل الفلسطينين عن الإسرائيليين وسيكون بينهما تقاطع على شكل جسور وانفاق، وهوما يتيح لجيش الاحتلال فصل المناطق في حالة الطوارئ وهو ما يشكل تكريس لاحتلال الأرض وإعادة تشكيل الجغرافية السياسية للضفة الغربية

 

معا