آخر الأخبار
  الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام

مرسي يتسلم مشروع الدستور من الجمعية التأسيسية بمواجهة أسوأ أزمة سياسية منذ توليه السلطة .

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

يتسلم الرئيس المصري، محمد مرسي، الذي يواجه أسوأ أزمة سياسية منذ توليه السلطة قبل 5 أشهر، السبت، مشروع الدستور، الذي أقرته جمعية تأسيسية سيطر عليها الإسلاميون، فيما احتشد الآلاف في تظاهرة لدعمه في القاهرة الكبرى، وهدد المعارضون المعتصمون في التحرير بالتصعيد وتنظيم مسيرات إلى مقر الرئاسة.

وقالت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الرسمية، إن لقاء مرسي برئيس الجمعية التأسيسية، حسام الغرياني، وأعضائها الذين سيسلمونه مشروع الدستور، تأجل إلى الرابعة عصراً بتوقيت القاهرة،وذكرت صحيفة "الأهرام" أن الرئيس المصري سيوجه "خلال ساعات" الدعوة إلى المواطنين من أجل تنظيم استفتاء خلال أسبوعين، للمصادقة على مشروع الدستور حتى يحل محل الدستور السابق، الذي ألغي بعد سقوط حسني مبارك مطلع 2011.

ودعت جماعة الإخوان والأحزاب السلفية المتحالفة معها إلى تظاهرات حاشدة بعد ظهر السبت أمام جامعة القاهرة، أطلقت عليها "مليونية الشرعية والشريعة"، وذلك لتأييد الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس،وتوافد الآلاف من أنصار الإسلاميين ومؤيدي الرئيس مرسي على المنطقة المحيطة بجامعة القاهرة، وانطلقت مسيرة تأييد من حدائق القبة إلى ميدان جامعة القاهرة.

وإلى ذلك، شهد ميدان التحرير هدوءاً نسبياً، ولا يزال عشرات المعارضين معتصمين في الميدان غداة تظاهرات طالبت بإلغاء الإعلان الدستوري الذي أصدره رئيس الجمهورية،وعززت مديرية أمن الجيزة من إجراءاتها الأمنية المشددة، وانتشرت عدة كمائن عند الشوارع المؤدية لجامعة القاهرة، وتم وضع العديد من الحواجز الأمنية عند هذه المداخل والمخارج، استعداداً لتلك المليونية.

وأكد حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، في بيان له - أمس الجمعة - أن المليونية الأولى تبدأ في تمام الساعة الثانية ظهر السبت بميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، وستنضم إليها مسيرة تنطلق من مسجد الاستقامة بميدان الجيزة عقب صلاة العصر يتقدمها علماء الأزهر ومشايخ ورموز الدعوة الإسلامية.

وأشار الحزب إلى أن المليونية الثانية تنظمها جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية والدعوة السلفية وأنصار السنة المحمدية وأحزاب الحرية والعدالة والنور والبناء والتنمية بساحة مسجد عمر مكرم بأسيوط بمشاركة محافظات أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادي الجديد،وأعلنت 18 حركة وحزباً سياسياً مشاركتها في المليونية المزمع عقدها لتأييد ودعم الشرعية وهوية الأمة ورئيس الدولة المنتخب بإرادة شعبية، وذلك حسب ما ذكر التلفزيون المصري.

وكانت القوى الإسلامية التي دعت إلى المليونية، أعلنت تغيير مكانها من ميدان التحرير إلى ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، بعد أن تعالت الأصوات محذرة من إراقة الدماء في حال توجه مؤيدو قرارات مرسي إلى الميدان بعد أن هدد معارضوه المعتصمون بالميدان بمنع دخول عناصر الإخوان،في المقابل، يستمر الاعتصام المفتوح في ميدان التحرير، رفضاً للإعلان الدستوري، وحتى الاستجابة لمطالب الأحزاب والقوى المعارضة له، والتي تدعو مرسي للتراجع عن القرار.

وفي تطور سابق، أعلن مجلس قضاة الدولة، الجمعة، رفضه الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الرئيس مرسي، وأعلن القضاة أن تلك القرارات تقود مصر إلى نفق مظلم، في حين أوصت الجمعية العمومية لمجلس قضاة الدولة بشطب عضوية مستشار الرئيس جادالله باعتباره مؤيداً للإعلان الدستوري.