آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

مصري يحمل شقيقه المقعد على كتفه يومياً لتوصيله للجامعة

Monday
{clean_title}
-يستيقظ كل يوم من الساعة 7 صباحا، يبدأ في تجهيز مستلزمات شقيقه المقعد، ويقوم بحمله على كتفه كل يوم لتوصيله للجامعة من محافظة الدقهلية شمال مصر، إلى محافظة دمياط، قرابة الـ 55 كيلومترا، يقطعها كل يوم حاملا شقيقه الأصغر على كتفه من أجل أن يحقق له حلمه، بعد التحاقه بجامعة الأزهر بدمياط.

هو أحمد الزيني، ابن مدينة المنزلة، بمحافظة الدقهلية، يبلغ من العمر 33 عاما، يقوم بحمل شقيقه الأصغر محمد كل يوم فوق أكتافه، كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى يصل به إلى الجامعة الخاصة به بمدينة دمياط، يمشي به في الشوارع والبسمة على وجهه بالرغم من آلام الغضروف الذي يعاني منها، كونه يحمل شقيقه كثيرا، إلا أنه عندما يصل للجامعة ويشاهد شقيقه وابتسامته على وجهه يشعر بتخفيف الآلام.

أحمد الزيني يقول "شقيقي يعاني من ضمور في العضلات منذ الصغر، وأصبحت مسؤولا عن كل ما يريد، منذ ولادته وأنا أعتني به لم أجد طريقة سوى أن أحمله على أكتافي ليذهب حيث يريد، وأشعر بالسعادة البالغة في ذلك بالرغم من أنني أشعر بآلام في الظهر وأجريت جراحة إلا أنني أشعر بسعادة كبيرة عندما يصل شقيقي إلى جامعته وأنتظر لحين انتهاء دراسته".

وأضاف: "شقيقي محمد يدرس في كلية الدراسات الإسلامية الفرقة الأولى، وتم تحويله لجامعة دمياط بناء على التنسيق. أبلغ من العمر 33 عاما ولم أتزوج حتى الآن، وأتمنى أن يتم تعيينه في وظيفة حكومية، وتحويل شقيقي لمكان يكون قريبا من السكن الذي نعيش فيه".
 

محمد الزيني الشقيق الأصغر يتحدث أيضا للعربية ويقول: "شقيقي أحمد لم يكن وسيلة لتوصيل فقط بل هو عيني التي أرى بها، أشعر بالأمان وأنا معه، يراعيني في كل شيء، يحملني منذ الصغر ويقوم بتوصيلي للجامعة من أجل تحقيق حلمي بأن أكون أحد علماء الأزهر الشريف، أشعر بسعادة عارمة له، أنا فخور وكل نجاح هو سبب لما وصلت إليه".