آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

قد ينقذ 15 مليون شخص سنويًا .. تعرف على نظام الصحة الكوكبية الغذائي

Thursday
{clean_title}
أعلن خبراء دوليون عن إمكانية إنقاذ نحو 15 مليون شخص سنويًا من الأمراض المزمنة والقاتلة مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول، من خلال الاعتماد الواسع على نظام "الصحة الكوكبية" الغذائي.

وأكد الخبراء أن هذا البرنامج المبتكر، الذي طوره 70 باحثًا في مجالات التغذية والمناخ والعدالة الاجتماعية، يمتلك القدرة أيضًا على تأمين الغذاء المستدام لنحو 9.6 مليار إنسان بحلول عام 2050، مع خفض الانبعاثات الكربونية المسببة للاحتباس الحراري بشكل ملحوظ وحماية المنظومة البيئية للأرض.

وفي هذا السياق، ووفقًا لتقرير نشرته مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" نقلًا عن خبراء لجنة "إي آت-لانست"، فإن هذا النظام يتميز بمرونة عالية ولا يشترط التحول الكامل إلى النظام النباتي الصارم.

وتعتمد فكرته الأساسية على حصر الاستهلاك في حصة واحدة فقط يوميًا من منتجات الألبان، وحصة واحدة من البروتين الحيواني، على ألا يتجاوز تناول اللحوم الحمراء مرة واحدة في الأسبوع، مع التركيز المكثف على الحبوب الكاملة لتعويض الفيتامينات والمعادن الأساسية التي تفقدها الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والدقيق المصنع.

وتشير التجارب الميدانية لتطبيق هذا النظام إلى أهمية التخطيط المسبق والصارم للوجبات؛ لتجنب هدر الخضراوات، واستبدال الأغذية المصنعة بالأرز البني ومعكرونة الحبوب الكاملة والبروتينات النباتية كالتوفو.

ورغم التحديات اللوجستية وضيق الوقت التي قد تواجه الأفراد، فإن الاعتماد على حلول عملية مثل طهي كميات كبيرة تكفي لعدة أيام أو إعداد وجبات بسيطة كالبطاطا الحلوة المشوية يسهم في إنجاح التجربة.

ويؤكد الملتزمون بهذا النهج شعورهم الفوري بخفة الحركة وزيادة مستويات الطاقة، مشددين على أن المكاسب الصحية بعيدة المدى وحماية كوكب الأرض هما الحافز الأكبر للاستمرار، مع مراعاة المرونة النفسية وتناول المكافآت الغذائية العرضية من حين لآخر.