آخر الأخبار
  إدارة السير: التتابع القريب تسبب بـ 9% من حوادث الإصابات في الأردن   الأردن.. الغذاء والدواء تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات   صدور ارادة ملكية سامية   "الاستهلاكية المدنية" تعلن توفر كميات كافية من زيت الزيتون خلال الأيام المقبلة   "إعلام الأعيان" تبحث تحديث التشريعات الإعلامية   الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز   مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026   إنجاز 339 مشروعا من أولويات التحديث الاقتصادي مخطط تنفيذها لنهاية 2025   نقابة الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي تشريع تنظيمي لا يقيد حرية التعبير   تفاصيل تركيب كاميرات النظافة في المملكة وأماكن تواجدهم   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخضير وأبو زيد   خطة حكومية للاستعداد لشهر رمضان المبارك   لقاء يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق .. وهذا ما تم بحثه   لقاء يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمباني الإدارة العامة   قطارا ركاب من العاصمة… سريع باتجاه العقبة وخفيف إلى الزرقاء والمطار   الصبيحي: 50 مليون دينار خسائر وفرص ضائعة مقدّرة نتيجة تعطل كراون بلازا البترا   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   البنك الدولي: أكثر من 81% نسبة الإنجاز في مؤشرات الصرف لمشروع (أرضي)   الأردن يستضيف مؤتمرًا رفيع المستوى للعمل الإنساني في الحروب

الزعبي للأردنيين: عملت خلال 36 عاما لرفع الظلم عنكم

{clean_title}
أصدر النائب السابق فواز الزعبي، بيانًا صحفيًا مساء اليوم الجمعة، لأهالي الدائرة الانتخابية الأولى في اربد، وبقية دوائر المملكة، مؤكداً أنه عمل خلال 36 عاماً على رفع الظلم.

وقال الزعبي بعد خسارته الانتخابات النيابية لأول مرة منذ عام 1993ـ إنه رجل مؤمن، "وقدر الله وما شاء فعل" وإن كان بعيدًا عن مجلس النواب فإنه سيبقى في خدمة الناس من أبناء الرمثا واربد والوطن مشيرًا إلى " لتسميات لا تغير من معدن الفرد الذي نذر نفسه خدمة للناس".

وتاليًا نص البيان الصادر عن الزعبي:

بسم الله الرحمن الرحيم.

أهلي وعشيرتي الواحدة في دائرة اربد الأولى خاصة وبقية الدوائر الانتخاب في المملكة الحبيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام موصول بالشكر لكم على انجاحكم لعرسنا الوطني ، ووصولنا للمبتغى الذي أراده الوطن وسعى اليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم . في تعزيز الديمقراطية وممارسة الحرية ، وبناء دولة الحرية والقانون التي توحد الشعب لها وتوجهت الجهود الوطنية نحو مصالح الوطن العليا ، خاصة ونحن نشهد تحديات سياسية كبرى تستهدف حاضر ومستقبل هذه الدولة الزكية الصادقة اليعربية . فكل الشكر يا سيدي يا صاحب الجلالة على ارادتك وتصميمك في بناء الأردن الأقوى والامثل ، كما اشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المقصد الوطني من الهيئة المستقلة والأجهزة الأمنية العين الساهرة الامينة على هذا الوطن

لقد عبر الشعب الأردني وبكل وضوح عن وعيه الكامل للواقع السياسي ، موجها رسالة قوية للمجتمع الدولي ودولة العدوان الصهيوني : في أن الأردن والاردنيين من شتى الأصول والمنابت جسد واحد اذا اشتكى منه عضو تداعت له باقي الاعضاء بالسهر والحمى وأنهم اسمى من كل المحاولات والمؤامرات وأن وحدة الوطن ومستقبله الواعد هدف استراتيجي لا يمكن التخلي أو الحياد عنه وأنهم مستعدون لمواجهة أي مخدططات صهيونية في المنطقة تأتي حلولها على حساب أي دولة عربية .

ومن هنا أتطلع إلى أخواني في مجلس النواب العشرين ، أن يكونوا عند ثقة الشعب بهم وأن ينهظوا بالمؤسسة التشريعية ويعززوا ثقة الشعب بها بعطائهم المتواصل ووعيهم المتكامل والشامل لظروف الوطن والمواطن ، وأن يحافظوا على هذا الوطن وفق ما منحهم الدستور وأن يخدموا هذا الوطن ويعينوا المواطن الذي هو ثروتنا في الأردن وجواهرنا التي تتلألأ وفاء وأنتماء لهذا الوطن ، وأن يضعوا خدمة المواطن في أعينهم وإرادتهم ، فرضاء المواطن من أولى الأولويات ، بعيشة كريمة ومستقبل آمن . وهي مطالب حقة ومشروعة لكل مواطن.

الاهل والعشيرة الأردنية الواحدة : لقد بذلت على مدار 36 عاما ما استطعت من جهد لخدمتكم ورفع الظلم عنكم والبحث عن العدل والمساواه ، والله اعلم أني بذلت ما استطعت بلا غاية خاصة ولا هدف شخصي ، بل مرضاة الله أولا ، والصدق مع مهنتي كنائب ثانيا وخدمة للوطن واستجابة لنداء جلالة الملك الذي يحرص على الدوام التواصل مع الناس وتلبية حاجاتهم وفق القانون والإمكانات . 36 عاما لم أكل ولم أمل بل تتجدد بي العزيمة بشكل ارادي ولا أرادي ، سعادتي من كل هذا هو فرحة المواطن جراء أي خدمة أقدمها له، غير متاجر بمهنتي والعياذ بالله . لأني على يقين بأن من صوت لي وأوصلني للبرلمان على مدار 36 عاما شريف صادق رفض المتاجرة بصوته أو الخنوع لتجارة المال الأسود.

اهلي وعشيرتي

انا رجل مؤمن ، وأن الله قد قدر لي في هذه الحقبة الزمنية الاستراحة ، (فقدر الله ، وما شاء فعل ) والحمد لله . لكني سأبقى لكم الخادم والمدافع عن حقوقكم , ولن يتغير عندي شيء سواء كنت نائبا عاملا أم النائب السابق ، فالتسميات لا تغير من معدن الفرد الذي نذر نفسه خدمة للناس .

احييكم وأحيي كل نشمي ونشمية منحوني صوتهم فهو صوت الشرفاء الصادقين ، وكل من لم يمنحني له مني كل الاحترام .