آخر الأخبار
  نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات

الكشف عن "عامل خفي وهام" للنجاح الأكاديمي

{clean_title}
كشفت دراسة جديدة حول سلوك الإنسان الطبيعي، قادتها مارغريتا مالاشيني من جامعة كوين ماري في لندن وأندريا أليغريني من جامعة كوليدج لندن، عن عامل مهم في تحديد النجاح الأكاديمي.

وتوصل فريق البحث إلى أن المهارات غير المعرفية، مثل الدافع والتنظيم الذاتي، مهمة بقدر الذكاء في تحديد النجاح الأكاديمي.

وتقول الدكتورة مالاشيني، المحاضرة الأولى في علم النفس بجامعة كوين ماري في لندن: "تتحدى دراستنا الافتراض الراسخ منذ فترة طويلة بأن الذكاء هو المحرك الأساسي للإنجاز الأكاديمي. وجدنا أدلة دامغة على أن المهارات غير المعرفية، مثل المثابرة والاهتمام الأكاديمي والقيمة المنسوبة إلى التعلم، ليست فقط من العوامل المهمة للنجاح ولكن تأثيرها يزداد قوة بمرور الوقت".

واستخدمت الدراسة، التي تتبعت أكثر من 10 آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عاما في إنجلترا وويلز، مزيجا من دراسات التوائم والتحليلات القائمة على الحمض النووي لفحص التفاعل المعقد بين الجينات والبيئة والأداء الأكاديمي.

وكشفت النتائج عن الدور الهام الذي تلعبه الجينات في تشكيل المهارات غير المعرفية، وتأثيرها على التحصيل الأكاديمي. ومن خلال تحليل الحمض النووي، شكّل فريق البحث صورة جينية لاستعداد الطفل لهذه المهارات.

وأوضح الدكتور أليغريني: "اكتشفنا أن التأثيرات الجينية المرتبطة بالمهارات غير المعرفية أصبحت أكثر قدرة على التنبؤ بالتحصيل الأكاديمي على مدار سنوات الدراسة. وفي الواقع، يتضاعف تأثيرها تقريبا بين سن 7 و16 عاما".

مضيفا: "بحلول نهاية التعليم الإلزامي، أصبحت الاستعدادات الجينية للمهارات غير المعرفية بالأهمية نفسها لتلك المرتبطة بالقدرات المعرفية في التنبؤ بالنجاح الأكاديمي".

وتشير الدراسة إلى أن التركيبة العاطفية والسلوكية للطفل، والتي تتأثر بالجينات والبيئة، تلعب دورا حاسما في رحلته التعليمية.

وقال أليغريني: "الأطفال يشكلون بنشاط تجارب التعلم الخاصة بهم بناء على شخصيتهم وميولهم وقدراته".

وتسلط الدراسة الضوء على الحاجة إلى مزيد من البحث في التفاعل المعقد بين الجينات والبيئة والتعليم. ومن خلال فهم هذه العوامل، يمكن للمعلمين وصناع السياسة تطوير استراتيجيات أكثر فعالية لدعم التنمية الشاملة للطلاب وتحقيق نتائج تعليمية أفضل.