آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

ما “لغز” شغف عباس بـ “زيارة غزة”؟ .. واقتراح بتشكيل فريق لإدارة معبر رفح وطاقم يتولّى “تفتيش” النازحين

{clean_title}
يتراكم ويتشكل الإنطباع ساعة تلو الأخرى في أوساط المستوى السياسي لقيادة حركة حماس بأن المناورة التي تحمل اسم "زيارة غزة ووقف العدوان”.

والتي سجّلها خطاب شعبوي بارز للرئيس الفلسطيني محمود عباس ليست مناورة بريئة سياسيا ولا علاقة لها بوقف العدوان و تفكيك الحصار بصورة مباشرة ليس لان الرئيس عباس لم يفكر بزيارة غزة يوما واحدا منذ 17 عاما فقط.

ولكن لان فصائل المقاومة الفلسطينية وبعد التشاور معها إستنتجت او وصلت الى خلاصة تقول بان ما عرضه الرئيس عباس من زيارة مع كادر القيادة الفلسطينية الى الاراضي المحتلة عبارة عن مناورة تكتيكية كل ما يعيقها الان فقط ان حكومة اليمين الاسرائيلي ترفضها و لم تمنحها بعد الضوء الأخضر.

الإنطباع لدي أوساط فصائل المقاومة ان الرئيس عباس لديه خطة مكتوبة يريد ان يمشي على اساسها تبدا بإجراء مصالحات فتحاوية داخلية تحت عنوان توحيد أقطاب حركة فتح.

وتنتهي بالإعلان عن نيته زيارة غزة فعلا مع شاحنات للإغاثة الانسانية والطبية والاغاثية ومع وجود مجموعة أمنية من الحرس الوطني التابع للسلطة الفلسطينية اي الحرس الرئاسي والاجهزة الامنية لحماية قافلة المساعدات والشخصيات القيادية التي سترافقه بهذه الزيارة.

لكن بقياسات المستوى السياسي في حركة حماس وتحديدا الهدف غير المعلن لهذه الزيارة وان الرئيس عباس يعرض خدمات السلطة في مفصلين اساسيين مطروحين للنقاش ويعيقان صفقة التبادل ومفاوضاتها.

والهدف من هذه المناورة من جهة عباس ومجموعة قيادات وأركان واقطاب السلطة الفلسطينية هو ان تتولى السلطات ادارة معبر رفح بكادر أمني وبيمقراطي فلسطيني متكامل على ان السلطة مستعدة بالمقابل للقيام بالتفتيش الذي ترغب به (إسرائيل) والولايات المتحدة لمن يعودون من النازحين الى شمالي قطاع غزة.

بهذا المعنى تضع سلطة عباس رجلا قويا على معبر رفح وفي معبر نتساريم.

وبهذا المعنى تدخل متأخرة تماما الي أزمة قطاع غزة وعلى اساس إبعاد او إخفاء او تقويض حتى دور حركة حماس وكتائبها العسكريه واجنحتها الامنية ولو في مرحلة مؤقتة.

ولدى حركة حماس سيناريو متكامل اذا ما تمكن الأمريكيون والمصريون وغيرهم من فرض زيارة عباس بهذا الاطار وتحت عنوان المساعدة في وقف اطلاق النار عبر ارسال وفد بيروقراطي وان يتولى معبر رفح من الجانب الفلسطيني واخر يتولى تنظيم عبور النازحين الى بيوتهم شمالي القطاع.

وهو وضع تكتيكي أمني في محوري فيلادلفيا ونتساريم ان حصل وترتب سيعني تثبيت استخدام السلطة الفلسطينية في بوابتين اساسيتين لمسالة الاغاثة ولاحقا لمسألة اعادة الاعمار.

ورغم ان (اسرائيل) او حكومتها اليمينية المتطرفة المتشددة الحالية لم توافق بعد لعباس ولا للوسطاء والمفاوضين والامريكيين على مقترحات يمكن ان تؤسس موطيء قدم على هامش الازمة الانسانية في غزة للسلطة وكادرها وأجهزتها إلا أن عباس يبدو مستعدا تحت لافتة زيارته الاستشهادية كما وصفت إعلاميا أو من جهة الإعلام التركي على الاقل للاستثمار في هاتين الوظيفتين المشار اليهما باعتبار السلطة تقدم حلا لأزمة التفاوض وصفقة التبادل يفترض أن تقبله جميع الأطراف فيما الطرفان المعنيان وهما (إسرائيل) وحركة حماس لا يقبلان بأي مقترحات من هذا الصنف حتى الآن على الأقل.