آخر الأخبار
  الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين   الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة   الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين

تفاصيل العثور على "فرحان القاضي" وحيداً داخل نفق بعمق 27 في قطاع غزة

Monday
{clean_title}
تطور جديد في ملف الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي مع إعلان تل أبيب، الثلاثاء، إنقاذ رهينة خلال "عملية معقدة" جنوب قطاع غزة.

ووفق بيان للجيش الإسرائيلي فإن قوات من الجيش وجهاز الأمن العام "أنقذوا الاسير البدوي الإسرائيلي فرحان القاضي (52 عاما) الذي اسر في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

وعن التفاصيل، قالت القناة الإخبارية 14 الإسرائيلية إنه تم العثور على "فرحان القاضي"، 53 عاما، وحيدا بنفق بعمق 27 مترا في مدينة رفح بجنوبي قطاع غزة.

وقالت: "عثرت قواتنا على القاضي في نفق بعمق 27 متراً عندما كان بحالة جيدة ونقلته على متن مروحية عسكرية لتلقي المزيد من العلاج في مستشفى سوروكا. وبحسب التقديرات، فقد بقي حتى أيام قليلة مع مختطفين آخرين نقلهم الحراس من المكان".

ولم يكشف الجيش الإسرائيلي النقاب عن التفاصيل.

وأضافت: "لقد تم تحرير المختطف من قبل أفراد وحدة الكوماندوز البحري واللواء 401 ووحدة يهالوم الهندسية وأفراد جهاز الشاباك تحت قيادة الفرقة 162 في عملية تحرير معقدة جنوب قطاع غزة".

وأضاف: "لا يمكن الإفصاح عن مزيد من المعلومات نظرًا لقضايا تتعلق بأمن المختطفين والقوات والدولة".

وأشار المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في مؤتمر صحفي إلى أن "هناك تفاصيل إضافية لا نستطيع نشرها لأنه لا تزال هناك قوات عاملة في الميدان".

أما إذاعة الجيش الإسرائيلي فقالت: "تم تحرير الأسير فرحان القاضي من أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة".

وأضافت: "هو لم يهرب من الأسر كما انتشرت شائعات مختلفة، لكن قوات الجيش الإسرائيلي عثرت عليه في النفق الذي كان محتجزًا فيه - وتم إنقاذه".

وتابعت: "هذه هي المرة الأولى منذ بداية الحرب التي ينجح فيها الجيش الإسرائيلي في إنقاذ رهينة على قيد الحياة من نفق تحت الأرض. وفي جميع عمليات الإنقاذ الثلاث السابقة الناجحة، تم إبقاء المختطفين فوق الأرض في المباني".

وأشارت القناة 14 إلى أن القاضي، 53 عامًا، متزوج وأب لـ 11 طفلاً، ويعيش بالقرب من رهط.

و كان يعمل في كيبوتس ماجن" في غلاف قطاع غزة.

وبإعادة الاسير يتبقى في غزة 108 رهائن، بينهم 36 تعتقد إسرائيل إنهم قتلوا.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان إسرائيل أن قوة مشتركة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" تمكنت من الوصول إلى مكان دفن 6 رهائن إسرائيليين في غزة، إثر تلقي معلومات استخبارية.

وعقب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول عزز الاحتلال المجرم بمساعدة أمريكية قدراتها في استخبارات الإشارات، وهي الاستخبارات التي يتم جمعها من خلال تتبع ومراقبة وتحليل الإشارات والاتصالات الإلكترونية مثل المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني والبيانات الرقمية الأخرى، ساهمت في جمع معلومات استخباراتية عن الرهائن.

كما كانت المعلومات الاستخباراتية البشرية المستخلصة من الفلسطينيين المعتقلين من داخل غزة وآخرين يقدمون المعلومات للقوات الإسرائيلية عاملاً رئيسياً في الوصول للرهائن، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

كما تلقى الاحتلال الدعم من الولايات المتحدة، التي زادت من اعتراض مكالمات الهواتف في غزة في الأيام التي تلت الحرب، وفقاً لما قاله ضابط استخبارات أمريكي متقاعد حديثاً، الأمر الذي ساعد إسرائيل في تحديد مكان احتجاز الرهائن.