آخر الأخبار
  افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين   الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة   الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين   مكافحة الفساد: توقيف شخص 15 يومًا بجناية التزوير بقضية قيمتها 130 ألف دينار   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة   توضيح صادر عن وزارة الزراعة بشأن ما تم تداوله حول فقدان مبلغ مالي   مهم من التربية بشأن السلف .. التقديم إلكترونيا حتى 31 كانون الأول   مشروع مقترح لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا   عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة

ميسي يطالب بتعويضات مالية بعد "تخريب" منزله

Tuesday
{clean_title}
أفاد تقرير صحفي بأن الأسطورة ليونيل ميسي قائد فريق إنتر ميامي الأمريكي ومنتخب الأرجنتين، طالب بتعويضات مالية بعد عمليات التخريب التي طالت أحد منازله في مدينة إيبيزا الإسبانية.

وقامت مجموعة من الناشطين، يطلقون على أنفسهم اسم "Futuro Vegetal" أو المستقبل النباتي، بتخريب منزل ميسي خلال الفترة الأخيرة.

ونشرت تلك المجموعة، صورا من داخل منزل ميسي وبرروا تلك الخطوة بأن "الأغنياء هم دائما سبب تلوث البيئة".

وحمل هؤلاء الأشخاص لافتة كتب عليها "ساعدوا الكوكب، كلوا الأغنياء، وألغوا الشرطة".

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن ميسي طلب 50 ألف يورو مقابل التسلل إلى منزله وتخريبه، كأقل تعويض يمكنه الحصول عليه بناء على ما تعرض له من أضرار جسيمة.

من جانبها تعتبر المجموعة أن المبلغ "ليس في محله تماما، وتقدير أولي أعلى بكثير من تكلفة إصلاح ما أفسدوه في المنزل".

وانتقدت المجموعة خلال وقت سابق ما وصفوه بـ"عدم قانونية منزل ميسي"، مدعين أنه "تم تشييده دون الحصول على تصريح مناسب لذلك".