آخر الأخبار
  "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء

صحيفة امريكية تتوقع بنشوب حرب كبرى في الشرق الأوسط بين إسرائيل وحزب الله وإيران، قد تشمل روسيا أيضا

Friday
{clean_title}
بشكل صادم، توقعت مجلة "فوربس" في افتتاحيتها اندلاع حرب كبرى في الشرق الأوسط بين إسرائيل وحزب الله وإيران، قد تشمل روسيا أيضا.

وقالت المجلة إن هناك حربا كبيرة تختمر بين إسرائيل وحزب الله وإيران، وإن الصدام أمر لا مفر منه، لكنها أضافت "مثل هذا الصراع سوف يتوسع بسرعة، ومن المحتمل ألا يشمل الولايات المتحدة فحسب، بل روسيا أيضا".

ومضت قائلة "قد يدفع ذلك الصين إلى اتخاذ خطوات أكثر عدوانية، الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهة بين واشنطن وبكين".

وتشير المجلة إلى أن "السؤال الوحيد المتبقي هو وقت الانفجار الذي يمكن أن يحدث في المستقبل القريب أو بعد ذلك بقليل"، معتقدة أن النقطة الساخنة الرئيسية ستكون الحدود بين إسرائيل ولبنان، حيث يتمركز حزب الله في الجنوب.

ويطلق حزب الله، "مخلب إيران في تلك المنطقة" وفق فوربس، صواريخ وطائرات دون طيار على إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، ما استلزم إجلاء نحو 80 ألف ساكن إسرائيلي.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول يتبادل الجيش الإسرائيلي وعناصر "حزب الله" اللبناني النار يوميا، مستهدفين مواقع بعضهما في المناطق الواقعة على طول الحدود.

وبحسب وزارة الخارجية اللبنانية، فقد اضطر نحو 100 ألف شخص إلى ترك منازلهم في جنوب لبنان بسبب القصف الإسرائيلي، وأفاد الجانب الإسرائيلي بأن نحو 80 ألفا من سكان شمال البلاد وجدوا أنفسهم في وضع مماثل.

فوربس علقت قائلة "هدف إيران هو فرض اتفاق: ينسحب حزب الله ويتوقف عن إطلاق الصواريخ مقابل وقف إطلاق النار في غزة، وهذا من شأنه أن يترك حماس في وضع جيد، بل في وضع يمكنها أيضا من ممارسة السلطة في نهاية المطاف على غزة ومن ثم الضفة الغربية".

مضيفة "لا يمكن لإسرائيل أن توقع على مثل هذا الاتفاق، إذ سيكون ذلك بمثابة ناقوس الموت للدولة اليهودية على المدى الطويل، ولهذا السبب هناك حرب أكبر قادمة".

المجلة قالت أيضا "عناصر حزب الله أكثر عدداً، وربما أكثر قدرة، من عناصر حماس، ويمتلكون 150 ألف صاروخ من مختلف الأنواع"، متابعة "القضاء على حزب الله سيكون مكلفاً، وسوف تمر بعض صواريخه وطائراته دون طيار عبر القبة الحديدية الإسرائيلية وتضرب المناطق الحضرية المأهولة بالسكان".

وتابعت "علاوة على ذلك، فإن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي، فستطلق صواريخها الخاصة على إسرائيل، وسيكون من المغري اتخاذ الخطوات النهائية في صنع جهاز نووي.

هل تمتلك إسرائيل الوسائل اللازمة لتدمير أو شل المنشآت النووية الإيرانية بشكل كبير؟ عمدت إيران على مدى السنوات الماضية إلى إقامة منشآتها النووية تحت الأرض وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، ومن المقرر أن تحتاج إسرائيل إلى مساعدة الولايات المتحدة لمحاربة حزب الله وإيران، ناهيك عن "حماس".

حقيقة إمكانية طرح مثل هذا السؤال تشجع طهران على أن واشنطن الخائفة ستحاول أن تمنع إسرائيل من شن حملة شاملة ضد حزب الله.

وفي مواجهة مثل هذه الاحتمالات القاتمة ربما تشعر إسرائيل بأنها يجب أن تخوض حرباً كبيرة على أية حال، والحروب لا تسير أبدا في الاتجاهات المتوقعة.