آخر الأخبار
  الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025   كشف تفاصيل جديدة بشأن مشاريع "عمرة": المدينة الترفيهية وتنشيط سياحة المؤتمرات ومدينة رياضية   مجلس النواب يُقر 3 مواد بـ"مُعدل المُنافسة"   عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية   العراقيون في صدارة تملّك غير الأردنيين للعقار خلال 2025   العمل الدولية: 186 مليون شخص سيظلون عاطلين في 2026   الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا   الصفدي ونظيرته الإيرلندية: ضرورة البناء على مخرجات القمة الأردنية الأوروبية   الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك ويبحثان تطوير العلاقات   الأردن ولبنان يوقعان 21 اتفاقية مشتركة   "تأخير دخول الحافلات من الجانب الآخر" .. اكتظاظ كبير على جسر الملك حسين   مليار دينار تكلفة تقديرية لإنشاء وتشغيل قطار خفيف بين عمّان والزرقاء   الأرصاد: الزرقاء تحقق معدلها المطري السنوي مبكرا بعد الأغوار الجنوبية   زيت الزيتون التونسي بالأسواق الأردنية اعتبارا من يوم الخميس   مصفاة البترول: تعبئة أكثر من 780 ألف أسطوانة غاز خلال المنخفض الأخير   تخزين 25 مليون متر مكعب من المياه في السدود خلال المنخفض   إدارة السير: شكر للمواطنين   صندوق تقاعد المهندسين على مفترق طرق: فجوة تمويلية تقارب 1.6 مليار دينار

عالم أحياء برازيلي: إناث الثعابين أكثر عدوانية وميلا للعض

{clean_title}
استخدم عالم أحياء برازيلي طريقة جديدة من نوعها، لدراسة السلوك الذي يدفع الثعابين السامة للعض، وهي دراسة تسهم في إنقاذ أرواح البشر الذين يتعرضون للدغاتها التي قد تكون مميتة.

أمضى العالم جوا ميجويل ألفيس نيونز من مركز أبحاث بوتانتان بمدينة ساو باولو البرازيلية، وقتا طويلا في إجراء تجارب على ثعابين جاراراكا ذات الرأس الذي يشبه الرمح، وهي نوع من الأفاعي العالية السمية، وتنتشر على نطاق واسع في المنطقة الجنوبية الشرقية من البرازيل، وتضمنت التجارب القيام بركلات خفيفة لهذه النوعية من الثعابين، تبلغ 40 ألف مرة باستخدام حذاء برقبة مصنوع خصيصا لوقايته.

واختار ألفيس نيونز إجراء الاختبارات على هذه النوعية من الأفاعي، لأنها من أكثر الثعابين إثارة للخوف في مناطق أمريكا الوسطى والجنوبية، وتعد أكثر أنواع الثعابين عدوانية ولدغا للسكان في البرازيل.

ونُشرت النتائج التي توصل إليها في مجلة التقارير العلمية.

وهذه الاختبارات التي أجراها ألفيس نيونز مع فريقه، من مركز أبحاث بوتانتان في ساو باولو، لم تلحق أية أضرار بالثعابين.

وأكد ألفيس نيونز أهمية دراسة سلوك الثعابين، وأنه في معظم الدراسات لا يتم التحقيق في العوامل التي تدفع الثعابين إلى العض.

ويضيف "إنني اختبرت 116 ثعبانا ووطأت على كل منها 30 مرة”، وخلال سلسلة الاختبارات التي استمرت لعدة أيام، داس ألفيس نيونز على الثعابين وعلى المساحات المتاخمة للثعابين ما مجموعه 40480 مرة.

تم وضع ثعابين جاراراكا كل على حدة، في منطقة مساحتها 2 متر مربع في أوقات مختلفة من اليوم، وبعد فترة 15 دقيقة تأقلمت فيها الثعابين مع أوضاعها الجديدة، كان على ألفيس نيونز الذي ارتدى حذاء أمان إما أن يخطو بجوار الثعبان، أو على رأسه برفق أو على منتصف جسمه أو ذيله. وتعرض للعض مرة واحدة من جانب حية الجرس.

وأظهرت الدراسة والاختبارات نتائج مهمة حول سلوك الثعابين وميلها للعض.

وأشارت الدراسة إلى أن أفاعي جاراراكا الأصغر حجما، تميل إلى العض بدرجة أكبر، كما أن إناث الثعابين بشكل عام أكثر عدوانية وميلا للعض، خاصة عندما تكون صغيرة السن وأيضا أثناء النهار.

وتبين من البحث أن الإناث أيضا أكثر ميلا للعض، عند التواجد وسط درجات حرارة أعلى، في حين أن الذكور تكون أقل ميلا للعض ليلا، حيث تفضل الفرار بأجسادها الدافئة جيدا.

بالإضافة إلى ذلك أشار البحث إلى أن احتمال قيام الثعبان بالعض دفاعا عن النفس، يكون أعلى بكثير عند لمس الثعبان على الرأس مقارنة بوسط الجسم أو الذيل.

وتهدف هذه الرؤى إلى تعزيز وتحسين خدمات الصحة العامة، وضمان توفر مضادات السموم في المناطق التي تشتد فيها الحاجة إليها، مما قد ينقذ الأرواح ويخفف العبء على أنظمة الرعاية الصحية.

ويضيف ألفيس نيونز "على سبيل المثال يجب عند توزيع مضادات السموم، إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر دفئا والتي تحتوي على عدد أكبر من إناث الثعابين”.