آخر الأخبار
  مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز

أ.د. حمدان بمؤتمر أبحاث الموهبة والتفوق : التحدّي الأكبر هو جمع التكنولوجيا والتربية وعلم النفس دون التضحية بالقيم التربوية والأخلاقية

Saturday
{clean_title}

في جلسة افتتاح المؤتمر العربي العاشر للمؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية حول أبحاث الموهبة والتفوق، وبعنوان : التربية وعلم النفس والاتجاهات التكنولوجية الحديثة في المجتمع المعرفي ، والذي رعاه معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات – رئيس الجامعة الأردنية، اليوم 16-7-2024 ، ألقى الاستاذ الدكتور ساري حمدان رئيس جامعة عمان الاهلية كلمة الجامعة بصفتها الشريك الاستراتيجي للمؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية في هذا المؤتمر.
•وبعد ان رحب الاستاذ الدكتور ساري حمدان براعي الحفل والمشاركين والحضور ، بدأ كلمته بتوجيه التهنئة للجامعة الأردنية لحلولها في المرتبة 368 عالمياً وفق تصنيف كيو إس العالمي لعام 2025، كما قدم التهنئة لأسرة جامعة عمان الاهلية بمحافظتها على صدارتها بين الجامعات الأردنية الخاصة، وحلولها في المرتبة الثالثة بين الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، متقدمة 40 مرتبة ضمن الفئة 801-850 عالمياً في تصنيف كيو إس العالمي لعام 2025.الى جانب تصنيفها في المرتبة الأولى على الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، والمرتبة الحادية عشرة عربياً، وضمن الفئة 201-300 عالمياً في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات لعام 2024. مما يؤكد في ظل هذه الإنجازات التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي والبحثي، ويعكس نجاح استراتيجيتها في تطوير برامجها وتهيئة بيئة تعليمية متقدمة تعزز الإبداع والابتكار.
وقال : لا بد من التأكيد على أن التعليم في الأردن على مستوى المدارس والجامعات في حالة جيدة ويفخر به، رغم التحديات التي يواجهها. فالتطوير مستمر ومتواصل في قطاع التعليم الأردني ، مؤكدا ان المعلم هو حجر الأساس في العملية التعليمية، وتوفير بيئة عمل مناسبة وراتب مجزٍ له سينعكس إيجاباً على جودة التعليم ككل.
واضاف : رغم التحديات التي تواجه قطاع التعليم، فإن الإرادة والعزيمة موجودتان لمواصلة التطوير والتحسين. ونحن على ثقة بأن الجهود المبذولة ستثمر عن نظام تعليمي متكامل يوفر فرص تعليم متساوية وعالية الجودة لجميع الطلاب، سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة.
ثم أكد على ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للطلبة داعيا الى توفير أخصائيين نفسيين مؤهلين في جميع المؤسسات التعليمية ، مشيرا إلى المبادرة الرائدة التي قامت بها جامعة عمان الأهلية بتأسيس مركز عمان الأهلية للرعاية النفسية في بداية العام 2022. يعمل هذا المركز وفق فلسفة خدماتية غير ربحية، ويهدف إلى مساعدة طلبة الجامعة في مختلف جوانب حياتهم الجامعية النفسية والاجتماعية، إضافة إلى خدمة أفراد المجتمع المحلي.
وفي سياق موضوع المؤتمر أشار الى بعض الاتجاهات التكنولوجية الحديثة التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في تطوير التعليم وتحسين تجربة التعلم للطلاب ومنها : التعلم الإلكتروني والتعلم المدمج والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وقال : إن التحدي الأكبر أمامنا هو كيفية الجمع بين التكنولوجيا والتربية وعلم النفس بشكل متكامل ومتوازن، بحيث نستفيد من مزايا التقنيات الحديثة دون التضحية بالقيم التربوية والأخلاقية التي نسعى إلى غرسها في طلابنا. كما يجب أن نولي اهتماماً خاصاً للاعتبارات الأخلاقية وحماية خصوصية الطلاب وبياناتهم الشخصية.
وبعد أن وجه الشكر لجميع المشاركين والمتحدثين والخبراء في هذا المؤتمر، متطلعا إلى مناقشات مثمرة وحوارات بناءة حول هذا الموضوع الهام.
اختتم بالقول : سيبقى التعليم في الأردن بخير في ظل راعي المسيرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
•وكان راعي الحفل معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات – رئيس الجامعة الأردنية قد ألقى كلمة قال فيها : إن ادماج علم النفس في مناهجنا وتحديث أساليب التدريس هو خطوة مهمة نحو تحسين جودة التعليم وتصميم مناهج تحاكي احتياجات الطلبة النفسية ، وشدد ان الجامعة الأردنية حريصة على استخدام تقنيات التعلم التعاونية بين الطالب والمدرس، مما يعزز مشاركة الطلبة وتفاعلهم مع المدرس داخل وخارج القاعات الدراسية.
مشيراً الى إعطاء الأنشطة اللامنهجية جزءاً اساسياً من نهضة الجامعة الأردنية الشاملة، وأننا ندرك اليوم ان الإدارة المستنيرة والمبنية على أسس علم النفس أكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الحزم والدعم بما يعزز من النجاح الأكاديمي، وفي نهاية كلمته كرر شكره لكل من ساهم في تنظيم هذا المؤتمر ولكل المشاركين والمتحدثين فيه.
•كما القى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر معالي الاستاذ الدكتور مروان كمال " رئيس اللجنة الملكية الاستشارية للتعليم " كلمة رحب فيها بالمشاركين والحضور وقال : ان لجنة المؤتمر تعتز بكم وأنتم أصحاب الخبرة والاختصاص في المجال التربوي والمعرفي، وبحضوركم وتعاونكم المثمر معنا سيكون لمؤتمرنا هذا الأثر الكبير في التوصيات التي سيقدمها في ختامه.
•والقى الرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية الدكتور عدنان الطوباسي كلمة رحب بالحضور وبارك للجامعة الأردنية إنجازها بحصولها على المرتبة 368 على مستوى الجامعات في العالم وفق تصنيف كيو اس العالمي ،
كما قدم التهنئة لجامعة عمان الاهلية لتميزها ولتقدمها المستمروتصدرها بين الجامعات في التصنيفات والمعايير الدولية ، حيث حققت مرتبة متقدمة ضمن الفئة 801-850 عالمياً والمرتبة الثالثة محليا في تصنيف كيو إس العالمي لعام 2025.الى جانب تصنيفها في المرتبة الأولى على الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة بتصنيف التايمز لتأثير الجامعات لعام 2024 .
وقال اننا في المؤسسة الدولية للشباب والتنمية نرى انه آن الأوان ليكون لعلم النفس مكان في مناهجنا وكتبنا وقاعاتنا الدراسية، ولابد لطالب المستقبل ان يتحلى بعقلية مبدعة وشخصية منتجة وثقافة متوازنة، الى جانب المدرس و المربي المدرسي لابد ان يكون عاشقا للمادة التي يقدمها للطلبة ليكون له الأثر الإيجابي في نفوس الطلبة ويكون مثالاً يحتذى في اعينهم.
هذا ...وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين بجلسات علمية محكمة من قبل متخصصين