آخر الأخبار
  أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026

ماذا تريد إسرائيل من السماح بسفر فلسطينيين من غزة للعلاج؟

Saturday
{clean_title}
ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أنّه ولأوّل مرة منذ بدء الحرب على قطاع غزة، وإغلاق معبر رفح، "وافق" جيش الاحتلال على مغادرة فلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم لـ "تلقي العلاج في الخارج".

ونقل الموقع الإسرائيلي عن مصادر في "القيادة الجنوبية" بجيش الاحتلال أنّ هذه الخطوة تتيح سفر مرضى فلسطينيين لتلقي العلاج، بعد تجاوز الفحص الأمني، وتتم بالتنسيق مع مصر، ومع موظفي "الإدارة المدنية" الإسرائيلية.

وربط الصحفي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية أنس أبو عرقوب هذا النبأ بحملة إعلامية تديرها "إسرائيل" هذه الأيّام للادّعاء بأنها تتخذ خطوات جديّة للحدّ من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، بفعل الحرب وإغلاق معبر رفح، وعلى خلفية احتمال صدور أوامر اعتقال بحق سياسيين أو عسكريين إسرائيليين.

وأضاف أبو عرقوب أنّه لو صح الادّعاء الإسرائيلي بخصوص الإجراءات الإنسانية المعلن عنها فلماذا لا تسمح "إسرائيل" بدخول الطواقم الطبية من الخارج، وتتيح المجال لإعادة افتتاح المشافي التي دمّرتها خلال الحرب.

وعلى مدار السنوات الماضية نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تحقيقات صحيفة، كما أكدت القناة 10 أن جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" يساوم المرضى الفلسطينيين وذويهم على السماح لهم بمغادرة القطاع لتلقي العلاج مقابل التعاون معه.

وفي السابع من أيار/ مايو الماضي، سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، على معبر رفح جنوب قطاع غزة بشكل كامل، وظهرت الدبابات وسط المعبر، بعد قصف عنيف وأحزمة نارية، طالت المناطق المكتظّة بالنازحين.

وفي السابع من حزيران/ يونيو الجاري، فشل مسؤولون أميركيون ومصريون وإسرائيليون في إحراز تقدم، في اجتماع لمناقشة إعادة فتح معبر رفح، بعد أن رفضت "إسرائيل" أي دور للسلطة الفلسطينية في تشغيل المعبر، وفق ما نقل تقريرٌ نُشر بشكل مشترك، بين موقع واللا العبري، وموقع أكسيوس الأميركي.

وبحسب التقرير، فإن الاجتماع عقد في القاهرة نتيجة مكالمة هاتفية قبل أسبوعين بين جو بايدن وعبد الفتاح السيسي، وافق خلالها السيسي على طلب بايدن استئناف دخول شاحنات المساعدات إلى غزة من خلال "إسرائيل"، على أن تعمل واشنطن بعد ذلك لإعادة فتح معبر رفح في أقرب وقت ممكن. وبيّن التقرير، أن الفريق الأميركي طرح في الاجتماع إمكانية إعادة فتح معبر رفح من خلال فلسطينيين من غزة ليسوا تابعين لحماس، ويمثلون السلطة الفلسطينية.

وقبل ذلك، تحديدًا بعد نحو أسبوع من سيطرة الاحتلال على معبر رفح، أكّد مصدر فلسطيني لـ الترا فلسطين أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من القيادة الفلسطينية السيطرة على معبر رفح، وذلك "بناءً على رغبة إسرائيلية"، غير أنّ القيادة الفلسطينية رفضت الطلب الذي لا يأتي ضمن حل سياسي كامل. وحول الدّافع من وراء الطلب الأميركي من السلطة في حينه، قال المسؤول الفلسطيني إنّ هناك ضغطًا دوليًا على "إسرائيل" لفتح معبر رفح، وكان هناك تفكير إسرائيلي بنقل المعبر إلى معبر كرم أبو سالم، لكن أمام الرفض الأميركي والمصري، فشلت الخطة الإسرائيلية.

وكان التلفزيون الإسرائيلي الرسمي كشف مؤخرًا عن أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي أعدّ خطة لـ "اليوم التالي" في غزة تقوم على سيطرة "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال لمدة أشهر، على أن تتولى شركات تابعة لدول عربية تقديم الخدمات المدنية، وذلك تمهيدًا لنقل المسؤولية لجهات محلية تُصنّف على أنها "غير معادية" لـ "إسرائيل"، دون إيضاح مزيد من التفاصيل.