آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

عدل عمليته في رفح .. هكذا تجنب نتنياهو خطوط بايدن الحمراء

{clean_title}
بعد الضغوط الأميركية التي استمرت أسابيع، يبدو أن إسرائيل غيرت خطتها في مدينة رفح الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة.

فقد كشف مسؤولون أميركيون أن حكومة بنيامين نتنياهو تراجعت عن خطتها الأصلية لإرسال فرقتين قتاليتين إلى رفح من أجل شن "عملية برية واسعة" حتى لا تطيح بتحذيرات الرئيس الأميركي جو بايدن.

كما رجحوا أن تتضمن الخطة الإسرائيلية المعدلة شن غارات على المدينة، بحثا عن مقاتلي حماس والأسرى الإسرائيليين المحتجزين منذ السابع من أكتوبر الماضي، لكن ليس هجوما بريا واسع النطاق، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

مناقشات مكثفة
إلى ذلك، أوضحوا أن تلك التعديلات أتت بعد مناقشات مكثفة بين تل أبيب ومسؤولين في الإدارة الأميركية، لتجنب تجاوز الخط الأحمر الذي حدده بايدن سابقا، وإثارة أزمة بالتالي في العلاقات مع أقرب حلفائها.

فقد اختارت إسرائيل شن حملة عسكرية ضيقة في المدينة بدل الغزو الواسع الذي كانت خططت له سابقا، تركزت على إغلاق الحدود بين غزة ومصر، شن غارات محددة.

أتى هذا التعديل بالتزامن مع محاولة بايدن أيضا ممارسة المزيد من الضغوط على حماس وتل أبيب في آن، من أجل الموافقة على وقف إطلاق النار في غزة، كجزء من خريطة طريق مؤلفة من ثلاث مراحل لإنهاء القتال بشكل دائم وإطلاق سراح الأسرى.

خسائر فادحة
رغم ذلك، لا تزال العملية العسكرية الإسرائيلية المعدلة تلحق خسائر فادحة بالمدنيين في رفح.

فقد أدى قصف إسرائيلي على مخيم السلام للنازحين في رفح، الأسبوع الماضي، إلى مقتل 45 شخصا، أغلبهم من النساء والأطفال الذين تفحمت جثثهم نتيجة تسبب الضربة بحريق كبير.

يذكر أنه سبق لبايدن أن أعلن أنه لا يؤيد هجوما عسكريا إسرائيليا واسع النطاق في رفح التي نزح منها مليون مدني، وقد علّق الشهر الحالي تسليم شحنة قنابل ثقيلة لإسرائيل على خلفية مخاوف من استخدامها في رفح.

كما أكدت إدارته أن اجتياح المدينة الفلسطينية يعد تجاوزا للخطوط الحمراء ولا يمكن أن توافق عليه واشنطن.