آخر الأخبار
  أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي   البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن   البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة   الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وفيات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   قادة أوروبا يشعرون بالذعر من نشر ترامب محادثاته مع ماكرون وروته   رفع تغطية الكهرباء في مخيم الأزرق إلى 24 ساعة بدلا من 15   الأرصاد: أجواء باردة واحتمالية تساقط للأمطار الخفيفة اليوم السبت   أكثر من 70 ألف مستخدم فعّلوا هويتهم الرقمية ذاتيا عبر تطبيق سند   علان: أسعار الذهب حافظت على مستويات مرتفعة لمدة 28 شهرا متتاليا   الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء   المياه : نسبة التخزين في سدود الأردن تقارب 80%   رفع تغطية الكهرباء في مخيم الأزرق إلى 24 ساعة بدلا من 15   يونيسف تعلن إدخال شحنة أولى من المواد التعليمية الترفيهية إلى غزة   مفوضية اللاجئين تعلن دخولها مخيم الهول في سوريا   ولي العهد في دافوس 56 .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم   هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة   كيف يمكن للأردني سحب اشتراكات الضمان الاجتماعي؟   الأرصاد الجوية: ارتفاعات على الحرارة مطلع الاسبوع

عدل عمليته في رفح .. هكذا تجنب نتنياهو خطوط بايدن الحمراء

{clean_title}
بعد الضغوط الأميركية التي استمرت أسابيع، يبدو أن إسرائيل غيرت خطتها في مدينة رفح الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة.

فقد كشف مسؤولون أميركيون أن حكومة بنيامين نتنياهو تراجعت عن خطتها الأصلية لإرسال فرقتين قتاليتين إلى رفح من أجل شن "عملية برية واسعة" حتى لا تطيح بتحذيرات الرئيس الأميركي جو بايدن.

كما رجحوا أن تتضمن الخطة الإسرائيلية المعدلة شن غارات على المدينة، بحثا عن مقاتلي حماس والأسرى الإسرائيليين المحتجزين منذ السابع من أكتوبر الماضي، لكن ليس هجوما بريا واسع النطاق، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

مناقشات مكثفة
إلى ذلك، أوضحوا أن تلك التعديلات أتت بعد مناقشات مكثفة بين تل أبيب ومسؤولين في الإدارة الأميركية، لتجنب تجاوز الخط الأحمر الذي حدده بايدن سابقا، وإثارة أزمة بالتالي في العلاقات مع أقرب حلفائها.

فقد اختارت إسرائيل شن حملة عسكرية ضيقة في المدينة بدل الغزو الواسع الذي كانت خططت له سابقا، تركزت على إغلاق الحدود بين غزة ومصر، شن غارات محددة.

أتى هذا التعديل بالتزامن مع محاولة بايدن أيضا ممارسة المزيد من الضغوط على حماس وتل أبيب في آن، من أجل الموافقة على وقف إطلاق النار في غزة، كجزء من خريطة طريق مؤلفة من ثلاث مراحل لإنهاء القتال بشكل دائم وإطلاق سراح الأسرى.

خسائر فادحة
رغم ذلك، لا تزال العملية العسكرية الإسرائيلية المعدلة تلحق خسائر فادحة بالمدنيين في رفح.

فقد أدى قصف إسرائيلي على مخيم السلام للنازحين في رفح، الأسبوع الماضي، إلى مقتل 45 شخصا، أغلبهم من النساء والأطفال الذين تفحمت جثثهم نتيجة تسبب الضربة بحريق كبير.

يذكر أنه سبق لبايدن أن أعلن أنه لا يؤيد هجوما عسكريا إسرائيليا واسع النطاق في رفح التي نزح منها مليون مدني، وقد علّق الشهر الحالي تسليم شحنة قنابل ثقيلة لإسرائيل على خلفية مخاوف من استخدامها في رفح.

كما أكدت إدارته أن اجتياح المدينة الفلسطينية يعد تجاوزا للخطوط الحمراء ولا يمكن أن توافق عليه واشنطن.