آخر الأخبار
  العمل: فرق لضبط العمالة الوافدة المخالفة على 3 فترات يوميا   صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا   البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة   نشر جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة وفتح باب الاعتراض (رابط)   أمن الدولة تمهل مطلوبين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   خبر سار لصيادلة وزارة الصحة .. البدور يوافق على صرف علاوة العمل الإضافي   أعمال قشط وتعبيد بعد الحرة باتجاه الزرقاء والدوريات الخارجية تحذر السائقين   أب يقتل ابنه رميا بالرصاص في إربد   طقس حار في أغلب المناطق حتى الجمعة   منخفض جوي مبكر يؤثر على شمال بلاد الشام ويجلب الأمطار الغزيرة والبرد والسيول   قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس

مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد

Wednesday
{clean_title}
تشهد أسواق الأضاحي في الأردن خلال الموسم الحالي حالة واضحة من التذبذب في الأسعار؛ وسط توقعات متباينة بين تجار ومربين والجهات الرسمية حول تسجيل ارتفاعات جديدة في بعض الأصناف، مقابل استقرار نسبي في أصناف أخرى، متأثرةً بتغيرات العرض والطلب، وتوسع حركة الاستيراد، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين مقارنة بالأعوام السابقة.

أكد تاجر الأغنام يحيى أبو جابر أن أسعار الأضاحي تسجل هذا الموسم غلاءً غير مسبوق، متوقعاً زيادة قد تصل إلى 50 ديناراً على الرأس الواحد، مما يشكل ضغطاً واضحاً على السوق المحلي مع اقتراب عيد الأضحى.

وعزا أبو جابر هذه الارتفاعات إلى عدم تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات السوق المحلي وعمليات التصدير إلى الخارج، مشيراً إلى أن كلف الخراف المستوردة شهدت قفزة كبيرة من بلدان المنشأ قبل وصولها للمملكة.

وفي تفاصيل الأصناف، أوضح أن سعر كيلو الخروف الروماني "قائماً" وصل إلى مستوى غير معهود ببلوغه 5.5 دينار، مرشحاً تصاعده ليبلغ نحو 6 دنانير للكيلو خلال أيام العيد، لتتراوح الأضحية الكاملة منه حول 350 ديناراً بحسب الوزن والجودة.

وبين أن الارتفاع في الصنف الروماني يعود لمنافسة دولية حادة على استيراده من بلد المنشأ، حيث دخلت دول ك الجزائر، والكويت، والسعودية بقوة على خط استيراد كميات وبواخر ضخمة، مما رفع الأسعار عالمياً وانعكس على السوق الأردني.

أما بشأن الخروف البلدي، فأشار أبو جابر إلى أن سعر الكيلو قائماً يبلغ حالياً 5.5 دينار للأوزان دون 45 كيلوغراماً، ويرتفع إلى 6 دنانير للأوزان التي تفوق ذلك، متوقعاً زيادة إضافية مع قرب العيد نتيجة ارتفاع الطلب وكلف التربية والنقل والأعلاف.

جمعية مربي المواشي: توازن السوق يضمن استقرار الأسعار
في المقابل، توقع رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت أن تستقر أسعار الأضاحي لتكون قريبة من مستويات العام الماضي، نظراً لوجود توازن نسبي بين العرض والطلب.

وأوضح الكواليت أن تراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين سيحد من حدوث قفزات سعرية حادة، متوقعاً أن تتراوح أسعار الأضاحي البلدية والرومانية لهذا الموسم بين 220 و300 دينار.

وأضاف أن السوق يضم خيارات متعددة تدعم استقرار الأسعار، من بينها الجدي والخروف السوري بأسعار تصل لنحو 250 ديناراً وبأوزان مناسبة، مؤكداً أن تنوع الخيارات يمنح المستهلك مرونة أكبر في الشراء بناءً على ميزانيته.

وزارة الزراعة: فائض كبير في المعروض يمنع الارتفاع
من جهتها، طمأنت وزارة الزراعة المواطنين بعدم حدوث ارتفاعات كبيرة في الأسعار، مؤكدة زيادة حجم المعروض بنسبة تقارب 30% مقارنة بالموسم الماضي، مما يسهم في كبح أي ضغوط سعرية أو مضاربات.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة، لورنس المجالي، أن إجمالي الأضاحي المتوفرة في السوق يبلغ نحو 580 ألف رأس (400 ألف رأس بلدية، و180 ألف رأس مستوردة)، في حين تقدر حاجة السوق المحلية الفعلية ما بين 250 إلى 300 ألف رأس فقط، مما يعني وجود فائض مريح يقدر بنحو 280 ألف رأس.

وقدرت الوزارة أسعار الأضاحي المستوردة بين 200 و225 ديناراً للرأس الواحد، فيما تتراوح أسعار الأضاحي البلدية بين 225 و260 ديناراً، تبعاً للوزن والسلالة.

وأشارت الوزارة إلى أنها سمحت باستيراد الجدي والخراف الحية واللحوم الطازجة والمبردة من عدة دول، من بينها سوريا ومصر، لتعزيز المعروض وتخفيف الضغط على الأسعار.

يقف مشهد الأضاحي في المملكة هذا العام أمام معادلة ثنائية؛ تجمع بين كلف الاستيراد والطلب الخارجي المسببين للارتفاع، وبين وفرة المعروض وتراجع القوة الشرائية محلياً الدافعين نحو الاستقرار، بانتظار ما ستسفر عنه حركة البيع والشراء الفعلية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.