آخر الأخبار
  ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"

مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد

Saturday
{clean_title}
تشهد أسواق الأضاحي في الأردن خلال الموسم الحالي حالة واضحة من التذبذب في الأسعار؛ وسط توقعات متباينة بين تجار ومربين والجهات الرسمية حول تسجيل ارتفاعات جديدة في بعض الأصناف، مقابل استقرار نسبي في أصناف أخرى، متأثرةً بتغيرات العرض والطلب، وتوسع حركة الاستيراد، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين مقارنة بالأعوام السابقة.

أكد تاجر الأغنام يحيى أبو جابر أن أسعار الأضاحي تسجل هذا الموسم غلاءً غير مسبوق، متوقعاً زيادة قد تصل إلى 50 ديناراً على الرأس الواحد، مما يشكل ضغطاً واضحاً على السوق المحلي مع اقتراب عيد الأضحى.

وعزا أبو جابر هذه الارتفاعات إلى عدم تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات السوق المحلي وعمليات التصدير إلى الخارج، مشيراً إلى أن كلف الخراف المستوردة شهدت قفزة كبيرة من بلدان المنشأ قبل وصولها للمملكة.

وفي تفاصيل الأصناف، أوضح أن سعر كيلو الخروف الروماني "قائماً" وصل إلى مستوى غير معهود ببلوغه 5.5 دينار، مرشحاً تصاعده ليبلغ نحو 6 دنانير للكيلو خلال أيام العيد، لتتراوح الأضحية الكاملة منه حول 350 ديناراً بحسب الوزن والجودة.

وبين أن الارتفاع في الصنف الروماني يعود لمنافسة دولية حادة على استيراده من بلد المنشأ، حيث دخلت دول ك الجزائر، والكويت، والسعودية بقوة على خط استيراد كميات وبواخر ضخمة، مما رفع الأسعار عالمياً وانعكس على السوق الأردني.

أما بشأن الخروف البلدي، فأشار أبو جابر إلى أن سعر الكيلو قائماً يبلغ حالياً 5.5 دينار للأوزان دون 45 كيلوغراماً، ويرتفع إلى 6 دنانير للأوزان التي تفوق ذلك، متوقعاً زيادة إضافية مع قرب العيد نتيجة ارتفاع الطلب وكلف التربية والنقل والأعلاف.

جمعية مربي المواشي: توازن السوق يضمن استقرار الأسعار
في المقابل، توقع رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت أن تستقر أسعار الأضاحي لتكون قريبة من مستويات العام الماضي، نظراً لوجود توازن نسبي بين العرض والطلب.

وأوضح الكواليت أن تراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين سيحد من حدوث قفزات سعرية حادة، متوقعاً أن تتراوح أسعار الأضاحي البلدية والرومانية لهذا الموسم بين 220 و300 دينار.

وأضاف أن السوق يضم خيارات متعددة تدعم استقرار الأسعار، من بينها الجدي والخروف السوري بأسعار تصل لنحو 250 ديناراً وبأوزان مناسبة، مؤكداً أن تنوع الخيارات يمنح المستهلك مرونة أكبر في الشراء بناءً على ميزانيته.

وزارة الزراعة: فائض كبير في المعروض يمنع الارتفاع
من جهتها، طمأنت وزارة الزراعة المواطنين بعدم حدوث ارتفاعات كبيرة في الأسعار، مؤكدة زيادة حجم المعروض بنسبة تقارب 30% مقارنة بالموسم الماضي، مما يسهم في كبح أي ضغوط سعرية أو مضاربات.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة، لورنس المجالي، أن إجمالي الأضاحي المتوفرة في السوق يبلغ نحو 580 ألف رأس (400 ألف رأس بلدية، و180 ألف رأس مستوردة)، في حين تقدر حاجة السوق المحلية الفعلية ما بين 250 إلى 300 ألف رأس فقط، مما يعني وجود فائض مريح يقدر بنحو 280 ألف رأس.

وقدرت الوزارة أسعار الأضاحي المستوردة بين 200 و225 ديناراً للرأس الواحد، فيما تتراوح أسعار الأضاحي البلدية بين 225 و260 ديناراً، تبعاً للوزن والسلالة.

وأشارت الوزارة إلى أنها سمحت باستيراد الجدي والخراف الحية واللحوم الطازجة والمبردة من عدة دول، من بينها سوريا ومصر، لتعزيز المعروض وتخفيف الضغط على الأسعار.

يقف مشهد الأضاحي في المملكة هذا العام أمام معادلة ثنائية؛ تجمع بين كلف الاستيراد والطلب الخارجي المسببين للارتفاع، وبين وفرة المعروض وتراجع القوة الشرائية محلياً الدافعين نحو الاستقرار، بانتظار ما ستسفر عنه حركة البيع والشراء الفعلية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.