آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد

Monday
{clean_title}
تشهد أسواق الأضاحي في الأردن خلال الموسم الحالي حالة واضحة من التذبذب في الأسعار؛ وسط توقعات متباينة بين تجار ومربين والجهات الرسمية حول تسجيل ارتفاعات جديدة في بعض الأصناف، مقابل استقرار نسبي في أصناف أخرى، متأثرةً بتغيرات العرض والطلب، وتوسع حركة الاستيراد، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين مقارنة بالأعوام السابقة.

أكد تاجر الأغنام يحيى أبو جابر أن أسعار الأضاحي تسجل هذا الموسم غلاءً غير مسبوق، متوقعاً زيادة قد تصل إلى 50 ديناراً على الرأس الواحد، مما يشكل ضغطاً واضحاً على السوق المحلي مع اقتراب عيد الأضحى.

وعزا أبو جابر هذه الارتفاعات إلى عدم تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات السوق المحلي وعمليات التصدير إلى الخارج، مشيراً إلى أن كلف الخراف المستوردة شهدت قفزة كبيرة من بلدان المنشأ قبل وصولها للمملكة.

وفي تفاصيل الأصناف، أوضح أن سعر كيلو الخروف الروماني "قائماً" وصل إلى مستوى غير معهود ببلوغه 5.5 دينار، مرشحاً تصاعده ليبلغ نحو 6 دنانير للكيلو خلال أيام العيد، لتتراوح الأضحية الكاملة منه حول 350 ديناراً بحسب الوزن والجودة.

وبين أن الارتفاع في الصنف الروماني يعود لمنافسة دولية حادة على استيراده من بلد المنشأ، حيث دخلت دول ك الجزائر، والكويت، والسعودية بقوة على خط استيراد كميات وبواخر ضخمة، مما رفع الأسعار عالمياً وانعكس على السوق الأردني.

أما بشأن الخروف البلدي، فأشار أبو جابر إلى أن سعر الكيلو قائماً يبلغ حالياً 5.5 دينار للأوزان دون 45 كيلوغراماً، ويرتفع إلى 6 دنانير للأوزان التي تفوق ذلك، متوقعاً زيادة إضافية مع قرب العيد نتيجة ارتفاع الطلب وكلف التربية والنقل والأعلاف.

جمعية مربي المواشي: توازن السوق يضمن استقرار الأسعار
في المقابل، توقع رئيس جمعية مربي المواشي زعل الكواليت أن تستقر أسعار الأضاحي لتكون قريبة من مستويات العام الماضي، نظراً لوجود توازن نسبي بين العرض والطلب.

وأوضح الكواليت أن تراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين سيحد من حدوث قفزات سعرية حادة، متوقعاً أن تتراوح أسعار الأضاحي البلدية والرومانية لهذا الموسم بين 220 و300 دينار.

وأضاف أن السوق يضم خيارات متعددة تدعم استقرار الأسعار، من بينها الجدي والخروف السوري بأسعار تصل لنحو 250 ديناراً وبأوزان مناسبة، مؤكداً أن تنوع الخيارات يمنح المستهلك مرونة أكبر في الشراء بناءً على ميزانيته.

وزارة الزراعة: فائض كبير في المعروض يمنع الارتفاع
من جهتها، طمأنت وزارة الزراعة المواطنين بعدم حدوث ارتفاعات كبيرة في الأسعار، مؤكدة زيادة حجم المعروض بنسبة تقارب 30% مقارنة بالموسم الماضي، مما يسهم في كبح أي ضغوط سعرية أو مضاربات.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة، لورنس المجالي، أن إجمالي الأضاحي المتوفرة في السوق يبلغ نحو 580 ألف رأس (400 ألف رأس بلدية، و180 ألف رأس مستوردة)، في حين تقدر حاجة السوق المحلية الفعلية ما بين 250 إلى 300 ألف رأس فقط، مما يعني وجود فائض مريح يقدر بنحو 280 ألف رأس.

وقدرت الوزارة أسعار الأضاحي المستوردة بين 200 و225 ديناراً للرأس الواحد، فيما تتراوح أسعار الأضاحي البلدية بين 225 و260 ديناراً، تبعاً للوزن والسلالة.

وأشارت الوزارة إلى أنها سمحت باستيراد الجدي والخراف الحية واللحوم الطازجة والمبردة من عدة دول، من بينها سوريا ومصر، لتعزيز المعروض وتخفيف الضغط على الأسعار.

يقف مشهد الأضاحي في المملكة هذا العام أمام معادلة ثنائية؛ تجمع بين كلف الاستيراد والطلب الخارجي المسببين للارتفاع، وبين وفرة المعروض وتراجع القوة الشرائية محلياً الدافعين نحو الاستقرار، بانتظار ما ستسفر عنه حركة البيع والشراء الفعلية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.