آخر الأخبار
  وفاتان و7 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   بني مصطفى: تمكين الأسر من الاعتماد على الذات أولوية للتنمية الاجتماعية   إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة   هيئة النقل: إطلاق 35 خطاً جديداً للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل   طقس لطيف اليوم ودافئ حتى نهاية الأسبوع   قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس

ممر صلاح الدين/فيلادلفيا: المنطقة العازلة بين مصر وغزة

{clean_title}
تقول إسرائيل إنها استعادت السيطرة على ممر فيلادلفيا؛ وهو منطقة عازلة على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة، في خطوة لاقت معارضة القاهرة.

أنشأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هذا الشريط الحدودي خلال احتلاله لقطاع غزة ما بين 1967 و2005، وهو شريط من الأسلاك الشائكة والأسوار، عرضه في بعض المقاطع 100 متر على الأقل، ويمتد لمسافة 14 كيلومترا على طول الحدود بين البلدين.

كان الهدف الرئيسي من إنشاء الممر الذي تطلب هدم بعض المنازل، ضمان الأمان لمصر وإسرائيل اللتين تخشيان التوغلات والتهريب، ذلك من خلال تسهيل السيطرة على المنطقة الحدودية

أما اسم "فيلادلفيا" الذي يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي فهو رمزي، في حين يطلق الفلسطينيون والمصريون عليه اسم ممر صلاح الدين.

في العام 2005 انسحبت إسرائيل من قطاع غزة، وتم تحديد وضع المنطقة العازلة.

وزاد وجود الممر من صعوبة تقسيم مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى جانب مصري وآخر فلسطيني؛ وهو ما أثار انتقادات المجتمع الدولي.

الأنفاق

عندما انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة في أيلول/سبتمبر 2005، أقامت مصر منشأة مخصصة لحراسة الحدود تضم نحو 750 فردا.

ولتجنب خرق بنود نزع السلاح في معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية لعام 1979، كان الهدف المعلن للقوات المصرية هو محاربة "الإرهاب" على طول هذه الرقعة، كما هو منصوص عليه في اتفاقية عام 2005.

وعلى الجانب الفلسطيني، نشر الرئيس الفلسطيني محمود عباس - الذي كانت سلطته الفلسطينية تحكم غزة في ذلك الوقت - حراسا لتأمين الممر.

لكن في حزيران/يونيو 2007 سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة، وأصبحت المنطقة الحدودية فيما بعد محط قلق متزايد بشأن تهريب الأسلحة، وهو ما يغذي ترسانة الجماعات المسلحة المحلية.

ويبدو أن تلك الفترة شهدت حفر مئات الأنفاق تحت ممر فيلادلفيا، التي استخدمت لتهريب كل شيء بدءا من الأسلحة إلى السيارات والمخدرات، وحتى المواد الغذائية مثل دجاج كنتاكي المقلي.

ووفقا للمنظمات الدولية، فإن المقاتلين المسلحين يعبرون هذه الطرق تحت الأرض، في حين يقوم المهربون بتسهيل سفر المدنيين لأسباب مختلفة، سواء كان ذلك بسبب مواعيد طبية أو حضور حفلات الزفاف.

بالنسبة للفلسطينيين، كانت الأنفاق وسيلة للالتفاف على الحصار الإسرائيلي البري والبحري والجوي المفروض على قطاع غزة بأكمله بعدما استولت حماس على السلطة.

وعندما تولى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السلطة في عام 2013، تحركت القاهرة لتدمير العديد من الأنفاق، متهمة المسلحين الفلسطينيين باستخدامها لنقل الأسلحة والمقاتلين إلى الجماعات المسلحة في شبه جزيرة سيناء المجاورة.

"نزع السلاح"

الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على المنطقة.

وفي 30 كانون الأول/ديسمبر قال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي "ممر فيلادلفيا ... يجب أن يكون بأيدينا، يجب إغلاقه".

وأضاف: "من الواضح أن أي ترتيب آخر لن يضمن نزع السلاح الذي نسعى إليه".

حينها، احتجت القاهرة على الفور على تصريحات رئيس الوزراء.

وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للحكومة المصرية ضياء رشوان، في كانون الثاني/يناير لقناة الغد الإخبارية العربية، إن مثل هذا "الاحتلال" "محظور بموجب الاتفاقية" بين البلدين.

وبحسب رشوان، فإن ذلك سيشكل "تهديدا بانتهاك معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية".

وكانت كل من إسرائيل ومصر قد وقعتا في العام 1979 اتفاقية سلام بوساطة أميركية.