آخر الأخبار
  الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام

صحيفة امريكية:نتنياهو وافق على التهدئة مع حماس تمهيداً لضرب ايران

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - رجحت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن يكون رئيس وزراء الاحتلال، نتنياهو، وافق على اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية لهدفين هما: الحفاظ على مرونة جيشه استعدادا لأية مواجهة محتملة مع إيران، والحفاظ على دعم المجتمع الدولى لجهوده الرامية لوضع حد للبرنامج النووي الإيراني.

وعزت الصحيفة  في تقرير لها حول هذا الشأن أسباب سعادة إيران بالأزمة التى تعرضت لها "إسرائيل" على حدودها الغربية فى وقت سابق من الشهر الجاري، والتي أدت إلى اندلاع معركة عنيفة بينها و بين المقاومة الفلسطينية، إلى حقيقة تحويل مسار الاهتمام الدولي ببرنامجها النووي.

وعادت الصحيفة إلى تكرار ما تداولته وسائل الإعلام الغربية بشأن إمداد المقاومة بصواريخ طويلة المدى من إيران بهدف اشعال حدة المواجهة مع "إسرائيل"، فضلا عن التعاون الوثيق الذي جمع بين إيران والفصائل الفلسطينية في غزة التي استخدمت فيما بعد الصواريخ الإيرانية في ردها على العدوان الاسرائيلي على غزة خلال المواجهة الأخيرة.

وقالت الصحيفة: "إن الوضع الراهن بالمنطقة أظهر في الحقيقة مدى الصعوبة التي ستقف أوباما في فترة رئاسته الثانية إذا ما أراد تجاهل المشاكل العديدة التي تخلقها إيران من أجل التركيز على ما يرغب في عمله بداخل بلده خلال الأعوام الأربعة القادمة".

وأوضحت أنه برغم الأجندة الخارجية الحافلة بالقضايا، إلا أنه يتحتم على أوباما انجاز عدة أمور بالداخل الأمريكية ومن بينها: إصلاح التدهور المالي الذي تعاني منه الولايات المتحدة حاليا وإصلاح نظام الهجرة إلى الولايات المتحدة بجانب بذل المزيد من الجهود حيال قضايا التغير المناخي".

وفيما يخص السياسة الخارجية، ذكرت الصحيفة أنه بجانب إعادة النظر في السياسات الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط، يتعين على الرئيس أوباما وضع اللمسات الأخيرة في إنهاء الحرب في أفغانستان وتوجيه دفة السياسات الخارجية الأمريكية إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بصفة أكبر، وهى المنطقة التي تمثل التحديات الاقتصادية والأمنية المستقبلية أمام واشنطن.