آخر الأخبار
  ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي   تحويلات مرورية على طريق السلام - البحر الميت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران

وفاة الوزير الأسبق صلاح العلي .. أحد المقربين من صدام حسين

Saturday
{clean_title}
توفي ليلة أمس الأحد في مدينة اسطنبول التركية السياسي العراقي ووزير الثقافة والاعلام الأسبق صلاح عمر العلي.

العلي كان عضوَ مجلس قيادة الثورة العراقية وعضو القيادة القطرية الأسبق ، وُلد في مدينة تكريت عام 1937، ومن المقرر أن يدفن في تكريت.

انتمى لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق عام 1957، ثم انتقل للإقامة في بغداد عام 1958، وتدرَّج في مراتب الحزب التنظيمية المختلفة، حتى أصبح عام 1963 أحد أبرز المسؤولين عن التنظيم السري للحزب في بغداد.

بعد إطاحة عبد السلام عارف بالبعث من السلطة نهاية العام 1963، وانقسام الحزب بعد مؤتمره القومي السادس عُيِّن صلاح عمر العلي عضواً بالقيادة القطرية لحزب البعث في العراق، حيث شارك في التخطيط والتنفيذ للانقلاب الذي قام به البعث على حكم عبد الرحمن عارف في السابع عشر من تموز عام 1968، وكُلِّف باصطحاب عارف من القصر الجمهوري إلى المطار، حيث ذهب عارف إلى المنفى الاختياري في تركيا.

في الثلاثين من تموز قام صلاح عمر العلي مع صدام حسين باعتقال رئيس الوزراء عبد الرحمن النايف أثناء تواجده في مكتب الرئيس أحمد حسن البكر بترتيب مسبق مع البكر، حيث أصبح الحكم خالصاً للبعث بعد ذلك.

عُيِّن عضواً بمجلس قيادة الثورة، وعضواً بالقيادة القطرية لحزب البعث في العراق، وتولى وزارات عديدة، منها وزارة الإعلام، حتى وقع الخلاف بينه وبين قيادة البعث قدَّم على إثره استقالته في تموز عام 1970.

إثر ذلك ذهب إلى المنفى الاختياري في مصر وبيروت حتى العام 1973، حيث عاد للمشاركة في السلطة، وعُيِّن سفيراً للعراق لدى الدول الاسكندنافية، ثم إسبانيا، ثم مندوباً دائماً للعراق لدى الأمم المتحدة، حتى قدَّم استقالته في ايار عام 1982 احتجاجاً على الحرب العراقية الإيرانية.

غير أن صلة صدام حسين بصلاح عمر العلي استمرت، وكان آخر اتصال بينهما في شهر كانون الثاني عام 2003.