آخر الأخبار
  وفاة أكثر من 300 مصري خلال الحج معظمهم بسبب الحر   الدفاع المدني يخمد حريق امتد لنحو 100 دونم من الاعشاب والاشجار الحرجية   إعلام عبري : حماس تحتفظ بكتيبتين لما بعد الحرب   الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل تنخفض بقرابة 56% في الربع الأول من 2024   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي البطيخي والحسبان والحياري   الخارجية: حالات حرجة جدا لحجاج أردنيين في مستشفيات سعودية   الحكومة الاردنية تعلن التعرف على عدد من مفتعلي الحرائق .. وهذا مصيرهم   مضحون لا يوزعون اللحم .. ما حكم الشريعة؟   نائب سابق عن الليكود: إسرائيل مقسّمة إلى 7 دول وشعب واحد   هذا ما ستشهده حالة الطقس حتى الخميس   وزير الاوقاف يطمئن على احوال الحجاج الاردنيين   تحذير أمني بخصوص إرتفاع دجات الحرارة في المملكة   مصدر مسؤول يتحدث عن فتح تحريات بشأن ملابسات خروج أردنيين مخالفين للحج   الخارجية: إصدار 41 تصريحا لدفن لحجاج أردنيين في مكة المكرمة   العواد: 50% انخفاض مبيعات المعمول وحلويات العيد   انخفاض أسعار الذهب 40 قرشا في الأسواق المحلية   تجدد الحرائق في اشجار منطقة جبل أبو نمر الحرجية بعجلون   الطاقة تدعو الأردنيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء   رحلة في المجهول .. موت يترصد أردنيين قرَّروا هجرة غير شرعية   السعودية تُهدي 900 ألف نسخة من المصحف الشريف للحجاج المغادرين

وفاة الوزير الأسبق صلاح العلي .. أحد المقربين من صدام حسين

{clean_title}
توفي ليلة أمس الأحد في مدينة اسطنبول التركية السياسي العراقي ووزير الثقافة والاعلام الأسبق صلاح عمر العلي.

العلي كان عضوَ مجلس قيادة الثورة العراقية وعضو القيادة القطرية الأسبق ، وُلد في مدينة تكريت عام 1937، ومن المقرر أن يدفن في تكريت.

انتمى لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق عام 1957، ثم انتقل للإقامة في بغداد عام 1958، وتدرَّج في مراتب الحزب التنظيمية المختلفة، حتى أصبح عام 1963 أحد أبرز المسؤولين عن التنظيم السري للحزب في بغداد.

بعد إطاحة عبد السلام عارف بالبعث من السلطة نهاية العام 1963، وانقسام الحزب بعد مؤتمره القومي السادس عُيِّن صلاح عمر العلي عضواً بالقيادة القطرية لحزب البعث في العراق، حيث شارك في التخطيط والتنفيذ للانقلاب الذي قام به البعث على حكم عبد الرحمن عارف في السابع عشر من تموز عام 1968، وكُلِّف باصطحاب عارف من القصر الجمهوري إلى المطار، حيث ذهب عارف إلى المنفى الاختياري في تركيا.

في الثلاثين من تموز قام صلاح عمر العلي مع صدام حسين باعتقال رئيس الوزراء عبد الرحمن النايف أثناء تواجده في مكتب الرئيس أحمد حسن البكر بترتيب مسبق مع البكر، حيث أصبح الحكم خالصاً للبعث بعد ذلك.

عُيِّن عضواً بمجلس قيادة الثورة، وعضواً بالقيادة القطرية لحزب البعث في العراق، وتولى وزارات عديدة، منها وزارة الإعلام، حتى وقع الخلاف بينه وبين قيادة البعث قدَّم على إثره استقالته في تموز عام 1970.

إثر ذلك ذهب إلى المنفى الاختياري في مصر وبيروت حتى العام 1973، حيث عاد للمشاركة في السلطة، وعُيِّن سفيراً للعراق لدى الدول الاسكندنافية، ثم إسبانيا، ثم مندوباً دائماً للعراق لدى الأمم المتحدة، حتى قدَّم استقالته في ايار عام 1982 احتجاجاً على الحرب العراقية الإيرانية.

غير أن صلة صدام حسين بصلاح عمر العلي استمرت، وكان آخر اتصال بينهما في شهر كانون الثاني عام 2003.