آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

تنويه مهم من إمام المسجد الحرام

Friday
{clean_title}
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام، جميع المسلمين بتقوى الله وعبادته، وتجنب مساخطه ومناهيه، قائلا: أطيعوا الله تعالى فيما أمر، واجتنبوا ما نهى عنه وزجر، واشكروا نعمة الله عليكم، وما ساقه من فيض جوده إليكم؛ حيث وفقكم لصيام رمضان وقيامه، وبلغكم المنى بكمال عدته وختامه، وهنيئًا لمن صام وقام رمضان إيمانًا واحتسابًا، وهنيئًا لمن أتحفهم المولى بكرامة الأُنس وحلاوة مناجاته، وهنيئًا لمن تخلى عن الأوزار وتطهر من السيئات، واجتنب القيل والقال والإثم المبين، وهنيئًا للذين أطاعوا ربهم وعظموا شهرهم، وأخلصوا العمل لخالقهم".

وأضاف الجهني: استقيموا على طاعته في كل زمان ومكان، ولا تكدروا بعد رمضان ما صفي لكم من أعمال صالحة في رمضان من الخير والإحسان، وتعودوا من بعد إلى الإساءة وطاعة الشيطان، وملابسة الفسوق والعصيان؛ فإفساد الأعمال بعد إصلاحها دليل على مفسدها بالطرد والحرمان والرد والخذلان؛ فإن رب رمضان هو رب شوال وسائر الشهور، وهو يكره أن يُعصى في أي زمان كان فاستحيوا من الله وراقبوه؛ فإنه يراكم ويعلم سركم وجهركم.

وأشار الشيخ الجهني إلى أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة؛ فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملًا أثبته، وكان إذا نام من الليل أو مرض؛ صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة. رواه مسلم، وعن مسروق قال: سئلت عائشة رضي الله عنها: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: الدائم، وكانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تصلي الضحى 8 ركعات ثم تقول (لو نُشر لي أبواي ما تركتهن)؛ مبينًا أنه بذلك ينال العبد محبة الله تعالى وولايته قال الله تبارك وتعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، وبيّن العلّامة السعدي رحمه الله أن الله يحب التوابين من ذنوبهم على الدوام ويحب المتطهرين أي المتنزهين عن الآثام.

وأكد فضيلته أن هذه الليالي والأيام والشهور والأعوام كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعمال، تسير بكم إلى الآجال سيرًا حثيثًا، وتستودع من أعمالكم ما كان طيبًا وخبيثًا فهي خزائن أعمالكم، ومستودعات عمالكم، فأودعوها ما يشهد لكم.

وفيما يتعلق بصيام 6 شوال، أفاد إمام وخطيب المسجد الحرام بأن من عظيم فضل الله على هذه الأمة ورفع درجاتهم وتعظيم شأنهم بين الأمم أن مَن عليهم بتتابع الخيرات والحسنات، ومن ذلك أنْ شرع لهم صيام ست من شوال قال صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر.