آخر الأخبار
  الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات   ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة   الجيش ينفذ عملية الردع الأردني ويستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية   إيران تسلم باكستان ردها على مقترح أمريكي .. يتضمن 14 بندا

تنويه مهم من إمام المسجد الحرام

Sunday
{clean_title}
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام، جميع المسلمين بتقوى الله وعبادته، وتجنب مساخطه ومناهيه، قائلا: أطيعوا الله تعالى فيما أمر، واجتنبوا ما نهى عنه وزجر، واشكروا نعمة الله عليكم، وما ساقه من فيض جوده إليكم؛ حيث وفقكم لصيام رمضان وقيامه، وبلغكم المنى بكمال عدته وختامه، وهنيئًا لمن صام وقام رمضان إيمانًا واحتسابًا، وهنيئًا لمن أتحفهم المولى بكرامة الأُنس وحلاوة مناجاته، وهنيئًا لمن تخلى عن الأوزار وتطهر من السيئات، واجتنب القيل والقال والإثم المبين، وهنيئًا للذين أطاعوا ربهم وعظموا شهرهم، وأخلصوا العمل لخالقهم".

وأضاف الجهني: استقيموا على طاعته في كل زمان ومكان، ولا تكدروا بعد رمضان ما صفي لكم من أعمال صالحة في رمضان من الخير والإحسان، وتعودوا من بعد إلى الإساءة وطاعة الشيطان، وملابسة الفسوق والعصيان؛ فإفساد الأعمال بعد إصلاحها دليل على مفسدها بالطرد والحرمان والرد والخذلان؛ فإن رب رمضان هو رب شوال وسائر الشهور، وهو يكره أن يُعصى في أي زمان كان فاستحيوا من الله وراقبوه؛ فإنه يراكم ويعلم سركم وجهركم.

وأشار الشيخ الجهني إلى أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة؛ فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملًا أثبته، وكان إذا نام من الليل أو مرض؛ صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة. رواه مسلم، وعن مسروق قال: سئلت عائشة رضي الله عنها: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: الدائم، وكانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تصلي الضحى 8 ركعات ثم تقول (لو نُشر لي أبواي ما تركتهن)؛ مبينًا أنه بذلك ينال العبد محبة الله تعالى وولايته قال الله تبارك وتعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، وبيّن العلّامة السعدي رحمه الله أن الله يحب التوابين من ذنوبهم على الدوام ويحب المتطهرين أي المتنزهين عن الآثام.

وأكد فضيلته أن هذه الليالي والأيام والشهور والأعوام كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعمال، تسير بكم إلى الآجال سيرًا حثيثًا، وتستودع من أعمالكم ما كان طيبًا وخبيثًا فهي خزائن أعمالكم، ومستودعات عمالكم، فأودعوها ما يشهد لكم.

وفيما يتعلق بصيام 6 شوال، أفاد إمام وخطيب المسجد الحرام بأن من عظيم فضل الله على هذه الأمة ورفع درجاتهم وتعظيم شأنهم بين الأمم أن مَن عليهم بتتابع الخيرات والحسنات، ومن ذلك أنْ شرع لهم صيام ست من شوال قال صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر.