آخر الأخبار
  نصر الله للاحتلال: خبيبي عليكم انتظار مفاجآتنا   20 إصابة اثر تدهور حافلة على طريق راجب بعجلون   الأردن: الحكومة الإسرائيلية تتصرف مرة أخرى بازدراء للقانون الدولي   عقب قرار العدل الدولية.. غارات إسرائيلية عنيفة على رفح   مهم لجميع منتفعي المعونة الوطنية   الدفاع المدني يتعامل 172 حادث إنقاذ وإطفاء خلال 24 ساعة   الفراية: يمكن لأبناء القُرى الأردنية أن يصبحوا وُزراء ك ابن عبدون   الاردنيون على موعد مع عطلة لمدة 6 ايام متتالية   جامعة العلوم والتكنولوجيا تعلن النتائج الأولية لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة   أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   100 ألف مستخدم للباص سريع التردد بين عمّان والزرقاء   الامن العام يحذر : سنتخذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه المخالفة الخطرة   ارتفاع أسعار بنزين أوكتان 90 واستقرار 95 وانخفاض الديزل والكاز عالميًا   لجنة التحقيق في تحطم طائرة رئيسي تكشف أسباب سقوط المروحية   الامن العام يحذر : سنتخذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه المخالفة الخطرة   تفاصيل مقترح جديد للهدنة .. يتضمن تنازلات كبيرة من حكومة نتنياهو   "كتائب القسام" تفاجئ جيش الاحتلال بهذا الإعلان   هذا ما قاله جنود جيش الاحتلال بحق مقاتلي "كتائب القسام"   هذا ما تسلمته "القوات المسلحة الاردنية" من السعودية دعماً للإنزالات الجوية   العميد الحياري : التشاركية تمدنا بالقوة والإمكانية للتصدي ضد التحالفات والتهديدات

تنويه مهم من إمام المسجد الحرام

{clean_title}
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام، جميع المسلمين بتقوى الله وعبادته، وتجنب مساخطه ومناهيه، قائلا: أطيعوا الله تعالى فيما أمر، واجتنبوا ما نهى عنه وزجر، واشكروا نعمة الله عليكم، وما ساقه من فيض جوده إليكم؛ حيث وفقكم لصيام رمضان وقيامه، وبلغكم المنى بكمال عدته وختامه، وهنيئًا لمن صام وقام رمضان إيمانًا واحتسابًا، وهنيئًا لمن أتحفهم المولى بكرامة الأُنس وحلاوة مناجاته، وهنيئًا لمن تخلى عن الأوزار وتطهر من السيئات، واجتنب القيل والقال والإثم المبين، وهنيئًا للذين أطاعوا ربهم وعظموا شهرهم، وأخلصوا العمل لخالقهم".

وأضاف الجهني: استقيموا على طاعته في كل زمان ومكان، ولا تكدروا بعد رمضان ما صفي لكم من أعمال صالحة في رمضان من الخير والإحسان، وتعودوا من بعد إلى الإساءة وطاعة الشيطان، وملابسة الفسوق والعصيان؛ فإفساد الأعمال بعد إصلاحها دليل على مفسدها بالطرد والحرمان والرد والخذلان؛ فإن رب رمضان هو رب شوال وسائر الشهور، وهو يكره أن يُعصى في أي زمان كان فاستحيوا من الله وراقبوه؛ فإنه يراكم ويعلم سركم وجهركم.

وأشار الشيخ الجهني إلى أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة؛ فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملًا أثبته، وكان إذا نام من الليل أو مرض؛ صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة. رواه مسلم، وعن مسروق قال: سئلت عائشة رضي الله عنها: أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: الدائم، وكانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تصلي الضحى 8 ركعات ثم تقول (لو نُشر لي أبواي ما تركتهن)؛ مبينًا أنه بذلك ينال العبد محبة الله تعالى وولايته قال الله تبارك وتعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}، وبيّن العلّامة السعدي رحمه الله أن الله يحب التوابين من ذنوبهم على الدوام ويحب المتطهرين أي المتنزهين عن الآثام.

وأكد فضيلته أن هذه الليالي والأيام والشهور والأعوام كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعمال، تسير بكم إلى الآجال سيرًا حثيثًا، وتستودع من أعمالكم ما كان طيبًا وخبيثًا فهي خزائن أعمالكم، ومستودعات عمالكم، فأودعوها ما يشهد لكم.

وفيما يتعلق بصيام 6 شوال، أفاد إمام وخطيب المسجد الحرام بأن من عظيم فضل الله على هذه الأمة ورفع درجاتهم وتعظيم شأنهم بين الأمم أن مَن عليهم بتتابع الخيرات والحسنات، ومن ذلك أنْ شرع لهم صيام ست من شوال قال صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر.