آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

العين العبادي: الأردن يخوض حربا دبلوماسية وإعلامية وإغاثية

Sunday
{clean_title}
نظمت كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية ندوة حوارية تناولت الرؤية الملكية في التحديث السياسي تحدث خلالها العين أحمد العبادي وحضرها طلبة كلية العلوم التربوية.

وفي مستهل الندوة، رحب عميد كلية العلوم التربوية محمد الزيود بالعين العبادي، وأشار إلى أن الجامعة الأردنية تقوم بدور وطني ريادي في بناء الإنسان المنتمي لوطنه وقيادته الهاشمية التي يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني جهوده المخلصة لنهضة الأردن ورفعته حيث تكللت الجهود الملكية بتحديث عصري للمنظومة السياسية بكافة مكوناتها والتي شملت التعديلات الدستورية وتحديث قوانين الأحزاب وقوانين الانتخابات بما يضمن مشاركة فاعلة للأردنيين والأردنيات في الحياة السياسية وفي صناعة القرار الوطني وبما يضمن تمكين المرأة والشباب.

وأشار الزيود إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يمضي بمسيرة الإصلاح السياسي والتي رافقها إصلاح للمنظومة الاقتصادية والإدارية بكل عزيمة ليبقى الأردن واحة للأمن والاستقرار والازدهار ونموذج لدول المنطقة والعالم في وحدته الوطنية وإخلاص أبناء شعبه لقيادتهم الهاشمية وانتمائهم واعتزازهم بمؤسسات الوطنية المدنية والعسكرية.

وأكد الزيود أن الأردن بقيادة جلالة الملك يقود الجهود العالمية للدفاع عن الشعب الفلسطيني وضمان حقه في قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس انطلاقا من وحدة المصير ووحدة التاريخ والجغرافيا ومن مسؤوليته في الوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وقال رئيس لجنة الحوار الوطني، العين أحمد العبادي، إن الموقف والفعل الأردني تجاه القضية الفلسطينية عموما والأحداث الجارية في القطاع غزة خصوصا، هو الأبرز والأكثر وضوحا ومصداقية وتأثيرا من بين المواقف العالمية.

وأضاف العبادي أن جلالة الملك عبد الله الثاني "يقدم أنموذجا عز نظيره في الذود عن القضية الفلسطينية، والدفاع عنها بكافة السبل".

وأكد العبادي أن "ما جرى تداوله مؤخرا في التظاهرات من إساءة لأجهزة الدولة والاعتداء على الممتلكات العامة أمر مرفوض وغير مقبول نهائيا، وهي محاولات لشق الصف الأردني وإضعاف موقفه"، لافتا إلى أن "التظاهر السلمي مكفول دستوريا وقانونيا باعتباره أحد الوسائل المشروعة للتعبير عن الرأي".

وأوضح العبادي أن الأردن يخوض حربا دبلوماسية وإعلامية وإغاثية، بدءا بالجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، ومن ثم الإنزالات الجوية والمستشفيات الميدانية وصولا إلى جهود تثبيت السردية الفلسطينية وكسب تأييد الرأي العام العالمي تجاه ما يجري في غزة.

وشدد العبادي على أن وحدة الصف والأردن المنيع هو الأقدر على دعم فلسطين والدفاع عن حقوقها، داعيا إلى ضرورة تكاتف الجهود وتظافرها لدعم صمود الأهل في غزة، وتعزيز منعة الأردن الداخلية.

وحول الرؤية الملكية السامية في التحديث السياسي، قال العبادي إن تأكيد جلالة الملك في كتاب تكليف اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية على إعادة النظر في التعديلات الدستورية المتصلة حكما بمشروعي قانوني الانتخاب والأحزاب السياسية، يعني ألا يقف أي شيء على الإطلاق في وجه التحديث، حتى وإن اقتضى ذلك تعديل الدستور، حتى لا يشكّل بدوره قيدًا على التحديث، الأمر الذي تحقّق بتحديث 31 مادة منه.

ولفت العبادي إلى أن المتتبع للأوراق النقاشية الملكية وكتب التكليف السامي وخطب العرش، يدرك تماما أنه أمام ملك عظيم برؤيته، ذي موقف متقدم، وعازم على إحداث نقلة نوعية في الحياة السياسية والبرلمانية على نحو يضمن الأهداف والطموحات المرجوة في المستقبل.

كما أشار إلى أنّ الخطاب الملكي ينبئ عن الاهتمام بدور الشباب، عبر الحث الدائم على توفير كل السبل الكفيلة بتحفيز مشاركتهم في الحياة الحزبية والبرلمانية، وتمكين المرأة الأردنية من المشاركة الفاعلة، وتعزيز قيم المواطنة حقوقًا وواجبات وحريات مكفولة بالتشريعات، وذلك مع الالتزام التام بمبدأ سيادة القانون.

واختتم العبادي بقوله إن مستقبل الشباب والأردن في العمل الحزبي، داعيًا بذلك الطلبة للانضمام إلى الأحزاب والمشاركة السياسية الفاعلة وتحقيق التغيير المنشود.