آخر الأخبار
  مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

رسالة قوية من النائب الأسبق طارق خوري لكل من يبرّر أو يهلّل لأي عدوان يستهدف دولًا داعمة للمقاومة

Monday
{clean_title}
وجّه النائب الأسبق طارق خوري رسالة مباشرة لكل من يبرّر أو يهلّل لأي عدوان يستهدف دولًا داعمة للمقاومة، معتبرًا أن الشماتة أو التأييد لا يعبّران عن اختلاف سياسي بقدر ما يكشفان سقوطًا أخلاقيًا وفكريًا خطيرًا، واصطفافًا صريحًا في خندق العدو.


وتاليًا ما نشره خوري:-

كلّ من سيفرح أو سيؤيّد أيّ عدوانٍ صهيوني أمريكي على إيران، لمجرّد أنها تقف في صفّ المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، سيسقط أخلاقيًا وفكريًا سقوطًا مدوّيًا لا يقلّ قبحاً عن فعل العدوان نفسه.

مهما حاول تبرير موقفه… طائفيًا كان، أو حقدًا على حركات المقاومة، أو ارتهانًا للغرب… فإنه سيضع نفسه طوعًا في خندق العدوّ الصهيوني، شريكًا في معركته ضدّ كلّ من يرفض الخضوع ويقف مع الشعوب المقهورة.

الشماتة بعدوانٍ على دولةٍ تُستهدف لأنها تدعم المقاومة ستبقى فعل خيانة سياسية ومعنوية، وطعنة مباشرة في خاصرة فلسطين قبل أن تكون موقفًا ضدّ إيران.

ومن لا يرى في ذلك خيانةً، سيرى يومًا نتائج هذا السقوط حين لا يبقى في الميدان إلا العدوّ ومن صفّق له.

إنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط.