آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

ملايين الشيعة في العراق يحيون ذكرى عاشوراء وسط إجراءات أمنية مشددة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
أحيى ملايين الشيعة في العراق صباح الأحد ذكرى عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين في مدينة كربلاء /118 كلم جنوب بغداد/ وسط إجراءات أمنية مشددة.

كما شهدت المدن والأحياء والقرى الشيعية في أنحاء العراق تجمعات للشيعة وهم يرتدون الملابس السوداء في المراقد الدينية المقدسة والمساجد والحسينيات للاستماع إلى قصة استشهاد الإمام الحسن، حيث يتولى خطباء قراءتها وشرح تفاصيلها وسط بكاء الحضور وضرب الصدور والرؤوس بالأيدي.

كما قامت مجموعات من الشيعة يرتدون الأكفان بإقامة شعائر التطبير أي ضرب الرؤوس بآلات حادة حتى تسيل الدماء على وقع أصوات الطبول وشعارات تمجد واقعة استشهاد الإمام الحسن.

وبلغت ذروة مراسم إحياء الذكرى في مدينة كربلاء حيث تجمع الملايين من العراق وخارجه داخل وخارج ضريح الإمام الحسين في مشهد يطغى علية الحزن.

وقامت السلطات العراقية بنشر أكثر من مئة ألف من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية في أرجاء البلاد لتوفير الحماية للمواكب، بينهم أكثر من 35 ألف في مدينة كربلاء وحدها.

وتراجعت وتيرة العنف التي كانت عادة ترافق مراسم إحياء أيام عاشوراء في العراق هذا العام ، حيث لم تسجل حوادث وانفجارات كتلك التي كانت تشهدها البلاد في الأعوام التي تلت الغزو الأمريكي عام 2003.