آخر الأخبار
  ترامب: أتفاهم جيدا مع الرئيس الصيني واجتماعنا سيكون جيدا جدا   ترامب: إيران تريد عقد صفقة .. وتصعيد أميركي يضغط على طهران   "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن

عاهد نفسه ألا يشرب الشاي إلا في القدس.. رحيل الحاج الأردني الشبول عن 89عاماً

Saturday
{clean_title}
توفي حاج أردني، قطع على نفسه عهدا منذ أكثر من 55 عاما، بألا يشرب الشاي إلا في القدس بعد تحريرها.



ويقطن الحاج عبد الإله الشبول (أبو خالد) في بلدة الشجرة بلواء الرمثا في إربد ، التحق بالجيش الأردني عام 1951، وشارك في مناورة عسكرية من المفرق إلى نابلس وخدم في جنين وطولكرم.


وقال أبو خالد، الذي رحل عن عمر ناهز 89 عاما، إن أجمل أيام حياته تلك التي قضاها في الصلاة بالمسجد الأقصى في القدس.


وتعود قصته لعام 1967، حيث كان يخدم في الشرطة العسكرية حين مر به زميل على دراجة فوجده يشرب الشاي، فقال له: "أتشرب الشاي والقدس راحت؟"، ومنذ ذلك اليوم قطع الراحل عهدا على نفسه ألا يشرب الشاي إلى أن وافته المنية.


وبحسب أهالي المنطقة وأقاربه، عرف عن الراحل زهده وصبره في الحياة، ولأنه أحب الناس وأحبوه، سامح العديد من أصحاب الديون، وكان يعمل بتنقيب أشجار العنب مجانا، وينقل المحتاجين بسيارته مجانا، ويخصص يوما في الأسبوع لنقل الناس عامة مجانا.


وأثار رحيل أبو خالد تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه العديد من النشطاء مشيدين بموقفه من القضية الفلسطينية وتشبثه بوعده لحين وفاته.