آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

وفاة الشيخ ذيب أنيس أحد مؤسسي الحركة الاسلامية في الزرقاء

Thursday
{clean_title}
توفي اليوم الثلاثاء الشيخ ذيب أنيس عبد الحفيظ شحادة، أحد قيادات ومؤسسي الحركة الإسلامية في الأردن، وذلك عن عمر يناهز 88 عاما.

وسشيع جثمانه بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء من مسجد كلية المجتمع الإسلامي - وادي الحجر.

والشيخ ذيب أنيس الملقب بـ "شيخ الزرقاء" الذي توفي فيها، هو عضو سابق في مجلس النواب (الدورة الحادية عشر 1989)، وأحد مؤسسي الحركة الاسلامية في الأردن.

وينحدر الشيخ أنيس من قرية العباسية (قضاء يافا) شمال فلسطين المحتلة، حيث شهد في طفولته أواخر عهد الاستعمار البريطاني وعايش أحداث نكبة عام 1948 التي أدت إلى تهجيره وعائلته وهو في العاشرة من عمره.

تنقلت العائلة بين عدة قرى في الضفة الغربية قبل أن تستقر لسنوات في مخيم عقبة جبر بأريحا. وفي عام 1956، انتقل الشيخ إلى مدينة الزرقاء بحثاً عن العمل، حيث اشتغل في البداية بقطاع السكك الحديدية التابع لشركة الفوسفات، قبل أن يستقيل في عام 1963 ليتفرغ للإمامة والخطابة في مسجد خالد بن الوليد بالزرقاء.

وبدأ ارتباط الشيخ ذيب أنيس بالحركة الاسلامية مبكراً في عام 1954 أثناء وجوده في مخيم عقبة جبر، متأثراً بالتربية الدينية التي تلقاها منذ صغره على يد والده.

وبرز دوره القيادي والنضالي عقب حرب عام 1967، حيث كان أحد القادة الأساسيين في "قواعد الشيوخ" بمنطقة الأغوار الشمالية، وهي القواعد العسكرية التي شكلها الاسلاميون بالتنسيق مع حركة "فتح" لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وتولى الشيخ ذيب أنيس مسؤولية الإشراف على هذه القواعد، مشاركاً في إدارة العمليات الفدائية وتدريب المقاومين الوافدين من مختلف الدول الإسلامية.