آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

صدفة تقود إلى كشف أثري جديد جنوبي مصر

Wednesday
{clean_title}
فيما يمكن أن يطلق عليه "كنز الصدفة"، عثر على 4 قطع أثرية خلال تنظيف منطقة أثرية بمدينة إهناسيا في محافظة بني سويف جنوبي القاهرة، من الحشائش، فيما أكد خبير بوزارة الآثار المصرية أن هذا الكشف مرتبط بمقبرة فرعونية.

وكشفت لجنة من منطقة آثار إهناسيا، الإثنين، أن القطع الأربع المعثور عليها أوان فرعونية كانوبية (نسبة إلى مدينة كانوب في مصر القديمة، القريبة من الإسكندرية)، وأغطيتها وجوه لتماثيل أبناء الإله حورس في الديانة المصرية القديمة، وهم مستي وحابي ودواموتف وقبح سنوف.

وحسب اللجنة، فإن الأواني الأربعة مصنوعة من مادة الألباستر، وهو حجر كان يستخدموه المصريون القدماء، والوجوه من الحجر الجيري.

وتبلغ مساحة المنطقة الأثرية بإهناسيا 390 فدانا، وبها بقايا معبد الملك رمسيس الثاني وتمثالان له مصنوعان من الكوارتز، وكانت المدينة عاصمة لمصر في عهد الأسرتين التاسعة والعاشرة لنحو قرنين من الزمان، في الفترة من 2242 حتى 2452 قبل الميلاد.

وقال أستاذ الآثار المصرية القديمة بوزارة الآثار مؤمن سعد، إن هذه الأواني كانت تستخدم لحفظ أحشاء المتوفي عند إجراء عملية التحنيط في مصر القديمة، بحسب سكاي نيوز.

وأضاف : الأواني بنفس وجوه أبناء الإله حورس موجودة في كل مقبرة فرعونية تم اكتشافها، وتكون بجوار مومياء صاحب المقبرة ، بالتالي فإن هذا الكشف مرتبط بوجود مقبرة في المنطقة، أو نقلت من مكان آخر حينما كانت تجارة الآثار رائجة وغير ممنوعة في القرن الثامن عشر.

واردف : اكتشاف هذه الأواني الكانوبية المرتبطة بعمليات الدفن ووجود مومياء ومقبرة أمر شائع في مصر عموما وليس في إهناسيا فقط، ولا زالت هناك الكثير من الأسرار عن الحضارة المصرية القديمة لم تكتشف بعد.

وتابع : تسمية أواني حفظ أحشاء الموتى عند المصري القديم بأسماء أبناء الإله حورس طقس مرتبط بالصراع بين الخير والشر، والاعتقاد أن أبناءه سيعملون على حماية جسد المتوفي بعدما أصبح في العالم الآخر.