آخر الأخبار
  سرقة 11 ألف دينار من محل صرافة في اربد   انجراف عدد من القبور جراء الأمطار بإربد   أمطار شباط تحقق ضعف معدلها الشهري العام في ثلثه الأول   الزراعة: 11 ألف إصابة بالحمى القلاعية   الخير قادم.. منخفض جديد وقوي.. وعاصفة شتوية بالأفق   مكافحة المخدرات تلقي القبض على شخص من أخطر تجار المخدرات في العاصمة   الكواليت يتوقع انخفاض اسعار اللحوم البلدية ١.٥ دينار   الفريق الامني صاحب الدور الكبير بحادثة اللويبدة يعمل بمناطق الزلزال المنكوبة - صور   تسجيل 700 هزة في الأردن بعد زلزال تركيا   صدع جديد يصيب الحركة الإسلامية وخلاف اخر يعصف بأركانها   القطاع الخاص الأردني يطلق حملات تبرع لسوريا   درجات حرارة بالسالب في عمان ليل السبت والأحد   العدل: تعليمات جديدة بـحبس المدين   محافظ عجلون يدعو للتعامل بجدية مع تحذيرات لجنة الطوارئ   الدوريات الخارجية: جميع الطرق سالكة بحذر نتيجة الانجماد   سائق غير مرخص يدهس شخصا عند دوار المدينة الطبية وغطاء محرك يكسر الزجاج الامامي لمركبة عند جسر الإرسال   الأرصاد تحذر من خطر تشكل الانجماد صباح اليوم الخميس   "طقس شديد البرودة" .. استمرار تأثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة اليوم الخميس   القبض على سارق مصاغ ذهبي من أحد محال المجوهرات في مدينة إربد   طقس العرب: أجواء قارصة البرودة والحرارة الليلة "صفر" مئوي

طباخ سوري يخدع مليونيرة بريطانية باسم الحب

{clean_title}
أقدم طباخ سوري وصديقه، الذي يعمل كسائق توصيل لديه (سوري يحمل الجنسية الرومانية)، على قتل مليونيرة بريطانية تبلغ من العمر 71 عاما، داخل منزلها الواقع في شمال لندن.

وبحسب "ديلي ميل"، قام الشاب السوري قصي الجندي (25 عاما) وسائقه محمد العبود (28 عاما) بخنق لويز كام البالغة 71 عاما، بواسطة سلك مجفف الشعر، وضرباها على رأسها قبل لف جسدها في أكياس القمامة، ووضعاها في سلة المهملات خارج منزلها، لتعثر الشرطة على الجثة بعد 3 أيام.

وبعد قتل المليونيرة، قام قصي بإرسال رسالة من هاتفها لإخبار عائلتها أنها بخير ولكنها سافرت إلى الصين.

عثر عليها جثة في القمامة..

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن قصي أراد الاحتيال عليها وإجبارها على التنازل عن منزلها الذي يبلغ ثمنه 1.3 مليون جنيه إسترليني.

وفي وقت سابق، أوهم قصي، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، الضحية بأنه يعيش حياة فارهة مع عدد من الصديقات، لكنه في الحقيقة يعمل في محل لبيع الكباب ويعيش مع والديه.

وقام بذلك في محاولة لخداعها من أجل الحصول على توكيل رسمي لممتلكاتها، وانتزاع ثروتها البالغة 4.6 مليون جنيه إسترليني.

وقالت الصحيفة إن كام قادت سيارتها إلى منزلها شبه المنفصل شرق مدينة بارنت، لبيعه بعد أن أقنعها قصي أن لديه ما يكفي من النقود لشراء المنزل، ولكنه بدلا من ذلك قام بقتلها.

وبينما كانت جالسة على كرسي اقترب منها من الخلف ليخنقها بسلك مجفف شعر يملكه العبود، الذي وصل إلى المملكة دون تأشيرة عمل قبل شهرين فقط.

كما تم ضربها على رأسها بأداة غير حادة، قبل لف جسدها في أكياس القمامة ولحاف، ووضعها في سلة المهملات خارج منزلها، حيث كانت مغطاة بنفايات الحديقة.

عثر عليها جثة في القمامة..

وفي صباح اليوم التالي لوفاة كام، دفع قصي 60 جنيها إسترلينيا لمجموعة من العمال لإحضار شاحنة ونقل القمامة إلى منزل عائلته، في هارو شمال غرب لندن.

وفي هذه الأثناء، نشر العبود مقطع فيديو على "تيك توك" وهو يرقص على الموسيقى في ممر منزل السيدة كام، مع عدم علم أتباعه أنه قتلها بوحشية قبل ساعات فقط.

وبحسب "ديلي ميل"، قام الطباخ السوري بخداع عدد من النساء لمحاولة الوصول إلى نمط حياة الأغنياء، الذي اعتقد أنه يستحقه، وسرق سيارتين من ضحية واحدة في الستينيات من عمرها، بعد أن أعلن حبه لها.

عثر عليها جثة في القمامة..

وقال قصي للسيدة كام، وهي مطلقة ولديها مبنى تجاري ومجموعة من الشقق بالقرب من المطعم الذي يعمل فيه، قال إنه يحبها أيضا، على أمل أن توقعة على التوكيل ليدير ممتلكاتها العقارية.

وأرادت السيدة كام بيع العقارات لمنح أموال لأبنائها، وعرض الجندي عليها 6 ملايين جنيه إسترليني، وهي قيمة أعلى بكثير من القيمة السوقية.

وأخبرها أن صديقته وتدعى "آنا" من تدعمه ماديا، وفي الواقع كانت آنا رايش أيضا ضحية لقصي وهي زبونة في المطعم الذي يعمل فيه، قد وافقت على بيعه سيارتها مقابل 57000 جنيه إسترليني.

وعلى الرغم من تسليم السيارة، لم تر السيدة رايش فلسا واحدا من المال.

عثر عليها جثة في القمامة..

وأرسل لها قصي رسائل تقول لها: "أحبك، أريدك. آنا، لا أحد في قلبي. أحبك لأني أريدك، نعم أحتاجك، في كل مرة أحتاجك فيها".

وقالت السيدة رايش: "لقد كان يتلاعب بي نفسيا طوال هذا الوقت. كانت نيتي الحصول على المال من بيع السيارة والخروج من هذا الوضع في أسرع وقت ممكن. لم يدفع لي فلسا واحدا، لا نقودا أو حوالة، لا شيء. لقد كان مبدعا جدا".

ودانت هيئة المحلفين القاتلين بعد محاكمة لمدة شهرين، ويواجهان الآن أحكاما بالسجن مدى الحياة.