آخر الأخبار
  قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب

لماذا توجه عشرات الآلاف المغاربة إلى "سبته"؟

Friday
{clean_title}
يشهد معبر سبتة الإسباني تدفقاً غير مسبوق لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى إسبانيا، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المدينة موجة عبور جماعية، وإن كانت الحالية الأكبر حتى الآن.

تقع سبتة، وهي جيب إسباني صغير منفصل عن الأراضي الإسبانية الرئيسية، على ساحل شمال أفريقيا، وتُعد، إلى جانب مليلية، إحدى المنطقتين التابعتين لإسبانيا في القارة الأفريقية.

وتسيطر إسبانيا على سبتة منذ قرون، رغم مطالبة المغرب بالسيادة عليها. ويبلغ عدد سكانها نحو 85 ألف نسمة، فيما لا تتجاوز مساحتها ثلث مساحة جزيرة مانهاتن.

وخلال اليومين الماضيين، عبر عشرات الآلاف الحدود القريبة من البحر، فيما سبح بعضهم لساعات للوصول إلى المدينة. وبما أن سبتة جزء من إسبانيا، فهي تُعد أيضاً جزءاً من الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها إحدى أقرب نقاط الدخول إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين القادمين عبر شمال أفريقيا.

ورغم إحاطة المدينة بسياجات حدودية برية وبحرية متعددة، يواصل المهربون البحث عن طرق لتجاوزها.

ويلقي بعض المنتقدين باللوم على النهج الأكثر انفتاحاً الذي يتبعه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في ملف الهجرة، في حين تصف الحكومة الإسبانية، وسانشيز شخصياً، ما يجري بأنه انتهاك لسلامة الأراضي الإسبانية، مع التعهد بترحيل من دخلوا البلاد بصورة غير قانونية.

في المقابل، يرى آخرون أن موجات العبور الجماعي هذه غالباً ما تتزامن مع تدهور العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

وقد حدث ذلك بالفعل عام 2021، عندما عبر نحو 10 آلاف شخص إلى سبتة خلال يومين فقط، بعد سماح إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو بتلقي العلاج على أراضيها، وهي الخطوة التي أثارت غضب المغرب.

أما هذه المرة، فتبدو الأزمة أكبر بكثير، رغم تأكيد كل من إسبانيا والمغرب أن العلاقات بينهما لا تزال جيدة.