آخر الأخبار
  محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية

لماذا توجه عشرات الآلاف المغاربة إلى "سبته"؟

Wednesday
{clean_title}
يشهد معبر سبتة الإسباني تدفقاً غير مسبوق لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى إسبانيا، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المدينة موجة عبور جماعية، وإن كانت الحالية الأكبر حتى الآن.

تقع سبتة، وهي جيب إسباني صغير منفصل عن الأراضي الإسبانية الرئيسية، على ساحل شمال أفريقيا، وتُعد، إلى جانب مليلية، إحدى المنطقتين التابعتين لإسبانيا في القارة الأفريقية.

وتسيطر إسبانيا على سبتة منذ قرون، رغم مطالبة المغرب بالسيادة عليها. ويبلغ عدد سكانها نحو 85 ألف نسمة، فيما لا تتجاوز مساحتها ثلث مساحة جزيرة مانهاتن.

وخلال اليومين الماضيين، عبر عشرات الآلاف الحدود القريبة من البحر، فيما سبح بعضهم لساعات للوصول إلى المدينة. وبما أن سبتة جزء من إسبانيا، فهي تُعد أيضاً جزءاً من الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها إحدى أقرب نقاط الدخول إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين القادمين عبر شمال أفريقيا.

ورغم إحاطة المدينة بسياجات حدودية برية وبحرية متعددة، يواصل المهربون البحث عن طرق لتجاوزها.

ويلقي بعض المنتقدين باللوم على النهج الأكثر انفتاحاً الذي يتبعه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في ملف الهجرة، في حين تصف الحكومة الإسبانية، وسانشيز شخصياً، ما يجري بأنه انتهاك لسلامة الأراضي الإسبانية، مع التعهد بترحيل من دخلوا البلاد بصورة غير قانونية.

في المقابل، يرى آخرون أن موجات العبور الجماعي هذه غالباً ما تتزامن مع تدهور العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

وقد حدث ذلك بالفعل عام 2021، عندما عبر نحو 10 آلاف شخص إلى سبتة خلال يومين فقط، بعد سماح إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو بتلقي العلاج على أراضيها، وهي الخطوة التي أثارت غضب المغرب.

أما هذه المرة، فتبدو الأزمة أكبر بكثير، رغم تأكيد كل من إسبانيا والمغرب أن العلاقات بينهما لا تزال جيدة.