آخر الأخبار
  الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين

لماذا توجه عشرات الآلاف المغاربة إلى "سبته"؟

Wednesday
{clean_title}
يشهد معبر سبتة الإسباني تدفقاً غير مسبوق لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى إسبانيا، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المدينة موجة عبور جماعية، وإن كانت الحالية الأكبر حتى الآن.

تقع سبتة، وهي جيب إسباني صغير منفصل عن الأراضي الإسبانية الرئيسية، على ساحل شمال أفريقيا، وتُعد، إلى جانب مليلية، إحدى المنطقتين التابعتين لإسبانيا في القارة الأفريقية.

وتسيطر إسبانيا على سبتة منذ قرون، رغم مطالبة المغرب بالسيادة عليها. ويبلغ عدد سكانها نحو 85 ألف نسمة، فيما لا تتجاوز مساحتها ثلث مساحة جزيرة مانهاتن.

وخلال اليومين الماضيين، عبر عشرات الآلاف الحدود القريبة من البحر، فيما سبح بعضهم لساعات للوصول إلى المدينة. وبما أن سبتة جزء من إسبانيا، فهي تُعد أيضاً جزءاً من الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها إحدى أقرب نقاط الدخول إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين القادمين عبر شمال أفريقيا.

ورغم إحاطة المدينة بسياجات حدودية برية وبحرية متعددة، يواصل المهربون البحث عن طرق لتجاوزها.

ويلقي بعض المنتقدين باللوم على النهج الأكثر انفتاحاً الذي يتبعه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في ملف الهجرة، في حين تصف الحكومة الإسبانية، وسانشيز شخصياً، ما يجري بأنه انتهاك لسلامة الأراضي الإسبانية، مع التعهد بترحيل من دخلوا البلاد بصورة غير قانونية.

في المقابل، يرى آخرون أن موجات العبور الجماعي هذه غالباً ما تتزامن مع تدهور العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

وقد حدث ذلك بالفعل عام 2021، عندما عبر نحو 10 آلاف شخص إلى سبتة خلال يومين فقط، بعد سماح إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو بتلقي العلاج على أراضيها، وهي الخطوة التي أثارت غضب المغرب.

أما هذه المرة، فتبدو الأزمة أكبر بكثير، رغم تأكيد كل من إسبانيا والمغرب أن العلاقات بينهما لا تزال جيدة.