آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

لماذا توجه عشرات الآلاف المغاربة إلى "سبته"؟

Tuesday
{clean_title}
يشهد معبر سبتة الإسباني تدفقاً غير مسبوق لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى إسبانيا، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المدينة موجة عبور جماعية، وإن كانت الحالية الأكبر حتى الآن.

تقع سبتة، وهي جيب إسباني صغير منفصل عن الأراضي الإسبانية الرئيسية، على ساحل شمال أفريقيا، وتُعد، إلى جانب مليلية، إحدى المنطقتين التابعتين لإسبانيا في القارة الأفريقية.

وتسيطر إسبانيا على سبتة منذ قرون، رغم مطالبة المغرب بالسيادة عليها. ويبلغ عدد سكانها نحو 85 ألف نسمة، فيما لا تتجاوز مساحتها ثلث مساحة جزيرة مانهاتن.

وخلال اليومين الماضيين، عبر عشرات الآلاف الحدود القريبة من البحر، فيما سبح بعضهم لساعات للوصول إلى المدينة. وبما أن سبتة جزء من إسبانيا، فهي تُعد أيضاً جزءاً من الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها إحدى أقرب نقاط الدخول إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين القادمين عبر شمال أفريقيا.

ورغم إحاطة المدينة بسياجات حدودية برية وبحرية متعددة، يواصل المهربون البحث عن طرق لتجاوزها.

ويلقي بعض المنتقدين باللوم على النهج الأكثر انفتاحاً الذي يتبعه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في ملف الهجرة، في حين تصف الحكومة الإسبانية، وسانشيز شخصياً، ما يجري بأنه انتهاك لسلامة الأراضي الإسبانية، مع التعهد بترحيل من دخلوا البلاد بصورة غير قانونية.

في المقابل، يرى آخرون أن موجات العبور الجماعي هذه غالباً ما تتزامن مع تدهور العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

وقد حدث ذلك بالفعل عام 2021، عندما عبر نحو 10 آلاف شخص إلى سبتة خلال يومين فقط، بعد سماح إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو بتلقي العلاج على أراضيها، وهي الخطوة التي أثارت غضب المغرب.

أما هذه المرة، فتبدو الأزمة أكبر بكثير، رغم تأكيد كل من إسبانيا والمغرب أن العلاقات بينهما لا تزال جيدة.