آخر الأخبار
  إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية

النقد الدولي محذرا: الأسوأ لم يأت بعد

Friday
{clean_title}
حذّر صندوق النقد الدولي، في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية، من ركود عالمي في العام المقبل 2023، مؤكدا على أن "الأسوأ لم يأت بعد" لاقتصادات العالم.

وأشار التقرير إلى أن توقعاته للنمو لم تتغير للعام الحالي وبقيت عند 3.2%، في حين خفض التوقعات للعام المقبل إلى 2.7%، وهي أقل بمقدار 0.2 نقطة مئوية من توقعات تموز/يوليو الماضي.

وبين أن "التباطؤ في عام 2023 سيكون واسع النطاق، حيث تستعد البلدان التي تمثل حوالي ثلث الاقتصاد العالمي للانكماش هذا العام أو العام المقبل"، فيما أوضح أن الاقتصادات الثلاثة الأكبر؛ الولايات المتحدة، الصين، ومنطقة اليورو مستمرة في التعثر.

وبشكل عام، ستعيد صدمات هذا العام فتح الجراح الاقتصادية التي تم التأمت جزئيًا فقط بعد جائحة كورونا، فيما من المرجح أن ينكمش ثلث الاقتصاد العالمي وسط تقلص الدخل الحقيقي وارتفاع الأسعار.

"لا يزال الاقتصاد العالمي يواجه تحديات حادة، شكلها الحرب الروسية في أوكرانيا، وأزمة ارتفاع تكلفة المعيشة الناجمة عن ضغوط التضخم المستمرة والمتسعة، والتباطؤ في الصين"، وفق التقرير، الذي أشار إلى أن "كل مكان في العالم تقريبا، يتسبب الارتفاع السريع في الأسعار، وخاصة أسعار الغذاء والطاقة، في معاناة شديدة للأسر، ولا سيما للفقراء".

وأضاف أنه على الرغم من التباطؤ الاقتصادي، ثبت أن ضغوط التضخم أوسع وأكثر ثباتًا مما كان متوقعًا، حيث من المتوقع أن يبلغ التضخم العالمي ذروته عند 9.5% هذا العام قبل أن يتباطأ إلى 4.1% بحلول عام 2024.

وتوقع أن يتوسع التضخم إلى ما وراء الغذاء والطاقة، حيث ارتفع معدل التضخم الأساسي العالمي من معدل شهري سنوي قدره 4.2% في نهاية عام 2021 إلى 6.7% في تموز/يوليو.

التقرير، بين أن ضغوط تزايد الأسعار لا تزال تمثل التهديد الأكثر إلحاحًا للازدهار الحالي والمستقبلي من خلال الضغط على الدخل الحقيقي وتقويض استقرار الاقتصاد الكلي، فيما تركز البنوك المركزية على استعادة استقرار الأسعار، التي تسارعت وتيرتها بشكل حاد. لذا، تحتاج البنوك المركزية إلى الحفاظ على ثباتها في السياسة النقدية التي تركز بشدة على ترويض التضخم.