آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

النقد الدولي محذرا: الأسوأ لم يأت بعد

{clean_title}
حذّر صندوق النقد الدولي، في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية، من ركود عالمي في العام المقبل 2023، مؤكدا على أن "الأسوأ لم يأت بعد" لاقتصادات العالم.

وأشار التقرير إلى أن توقعاته للنمو لم تتغير للعام الحالي وبقيت عند 3.2%، في حين خفض التوقعات للعام المقبل إلى 2.7%، وهي أقل بمقدار 0.2 نقطة مئوية من توقعات تموز/يوليو الماضي.

وبين أن "التباطؤ في عام 2023 سيكون واسع النطاق، حيث تستعد البلدان التي تمثل حوالي ثلث الاقتصاد العالمي للانكماش هذا العام أو العام المقبل"، فيما أوضح أن الاقتصادات الثلاثة الأكبر؛ الولايات المتحدة، الصين، ومنطقة اليورو مستمرة في التعثر.

وبشكل عام، ستعيد صدمات هذا العام فتح الجراح الاقتصادية التي تم التأمت جزئيًا فقط بعد جائحة كورونا، فيما من المرجح أن ينكمش ثلث الاقتصاد العالمي وسط تقلص الدخل الحقيقي وارتفاع الأسعار.

"لا يزال الاقتصاد العالمي يواجه تحديات حادة، شكلها الحرب الروسية في أوكرانيا، وأزمة ارتفاع تكلفة المعيشة الناجمة عن ضغوط التضخم المستمرة والمتسعة، والتباطؤ في الصين"، وفق التقرير، الذي أشار إلى أن "كل مكان في العالم تقريبا، يتسبب الارتفاع السريع في الأسعار، وخاصة أسعار الغذاء والطاقة، في معاناة شديدة للأسر، ولا سيما للفقراء".

وأضاف أنه على الرغم من التباطؤ الاقتصادي، ثبت أن ضغوط التضخم أوسع وأكثر ثباتًا مما كان متوقعًا، حيث من المتوقع أن يبلغ التضخم العالمي ذروته عند 9.5% هذا العام قبل أن يتباطأ إلى 4.1% بحلول عام 2024.

وتوقع أن يتوسع التضخم إلى ما وراء الغذاء والطاقة، حيث ارتفع معدل التضخم الأساسي العالمي من معدل شهري سنوي قدره 4.2% في نهاية عام 2021 إلى 6.7% في تموز/يوليو.

التقرير، بين أن ضغوط تزايد الأسعار لا تزال تمثل التهديد الأكثر إلحاحًا للازدهار الحالي والمستقبلي من خلال الضغط على الدخل الحقيقي وتقويض استقرار الاقتصاد الكلي، فيما تركز البنوك المركزية على استعادة استقرار الأسعار، التي تسارعت وتيرتها بشكل حاد. لذا، تحتاج البنوك المركزية إلى الحفاظ على ثباتها في السياسة النقدية التي تركز بشدة على ترويض التضخم.