آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

النقد الدولي محذرا: الأسوأ لم يأت بعد

Tuesday
{clean_title}
حذّر صندوق النقد الدولي، في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية، من ركود عالمي في العام المقبل 2023، مؤكدا على أن "الأسوأ لم يأت بعد" لاقتصادات العالم.

وأشار التقرير إلى أن توقعاته للنمو لم تتغير للعام الحالي وبقيت عند 3.2%، في حين خفض التوقعات للعام المقبل إلى 2.7%، وهي أقل بمقدار 0.2 نقطة مئوية من توقعات تموز/يوليو الماضي.

وبين أن "التباطؤ في عام 2023 سيكون واسع النطاق، حيث تستعد البلدان التي تمثل حوالي ثلث الاقتصاد العالمي للانكماش هذا العام أو العام المقبل"، فيما أوضح أن الاقتصادات الثلاثة الأكبر؛ الولايات المتحدة، الصين، ومنطقة اليورو مستمرة في التعثر.

وبشكل عام، ستعيد صدمات هذا العام فتح الجراح الاقتصادية التي تم التأمت جزئيًا فقط بعد جائحة كورونا، فيما من المرجح أن ينكمش ثلث الاقتصاد العالمي وسط تقلص الدخل الحقيقي وارتفاع الأسعار.

"لا يزال الاقتصاد العالمي يواجه تحديات حادة، شكلها الحرب الروسية في أوكرانيا، وأزمة ارتفاع تكلفة المعيشة الناجمة عن ضغوط التضخم المستمرة والمتسعة، والتباطؤ في الصين"، وفق التقرير، الذي أشار إلى أن "كل مكان في العالم تقريبا، يتسبب الارتفاع السريع في الأسعار، وخاصة أسعار الغذاء والطاقة، في معاناة شديدة للأسر، ولا سيما للفقراء".

وأضاف أنه على الرغم من التباطؤ الاقتصادي، ثبت أن ضغوط التضخم أوسع وأكثر ثباتًا مما كان متوقعًا، حيث من المتوقع أن يبلغ التضخم العالمي ذروته عند 9.5% هذا العام قبل أن يتباطأ إلى 4.1% بحلول عام 2024.

وتوقع أن يتوسع التضخم إلى ما وراء الغذاء والطاقة، حيث ارتفع معدل التضخم الأساسي العالمي من معدل شهري سنوي قدره 4.2% في نهاية عام 2021 إلى 6.7% في تموز/يوليو.

التقرير، بين أن ضغوط تزايد الأسعار لا تزال تمثل التهديد الأكثر إلحاحًا للازدهار الحالي والمستقبلي من خلال الضغط على الدخل الحقيقي وتقويض استقرار الاقتصاد الكلي، فيما تركز البنوك المركزية على استعادة استقرار الأسعار، التي تسارعت وتيرتها بشكل حاد. لذا، تحتاج البنوك المركزية إلى الحفاظ على ثباتها في السياسة النقدية التي تركز بشدة على ترويض التضخم.