آخر الأخبار
  الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب

خبير يتحدث عن تأثر الأردن بأزمة القمح

{clean_title}

قال الباحث والخبير الاقتصادي مفلح عقل، اليوم السبت، إنه يوجد عدة سيناريوهات لأزمة ارتفاع أسعار القمح عالميا، خاصة أنها مرتبطة بمدة الحرب الروسية الأوكرانية.

 

وأضاف عقل  ، أن الحديث بأن العالم مرشح لحدوث مجاعة جراء أزمة القمح عالميا فيه نوع من "المبالغة والحقيقة" معا، لأن بعض الدول تتعمد تسويق فكرة انتشار المجاعة في العالم للضغط على روسيا في حربها مع أوكرانيا.

أما السيناريو الآخر ففيه شيء من الحقيقة، جراء توقف تصدير القمح من روسيا وأوكرانيا وبلدان أخرى، ما أدى لارتفاع الأسعار نحو 60%.

وأوضح أن ارتفاع أسعار القمح مرهق للدول الفقيرة، خاصة في مجال الإنفاق على المواد الغذائية ومادة الخبز.

وحول تأثر الأردن بأزمة القمح قال، "لا نعلم متى ستنتهي الحرب ولدينا احتياطي يكفينا لمدة 13 شهرا بالأسعار القديمة وهذا جيد".

ولفت إلى أن إطالة أمد الأزمة عالميا يرتب على الحكومة الشراء بالأسعار الجديدة، وتحمل أعباء الفرق التي تقدر بـ 100 مليون دولار أمريكي.