آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

خبير يتحدث عن تأثر الأردن بأزمة القمح

{clean_title}

قال الباحث والخبير الاقتصادي مفلح عقل، اليوم السبت، إنه يوجد عدة سيناريوهات لأزمة ارتفاع أسعار القمح عالميا، خاصة أنها مرتبطة بمدة الحرب الروسية الأوكرانية.

 

وأضاف عقل  ، أن الحديث بأن العالم مرشح لحدوث مجاعة جراء أزمة القمح عالميا فيه نوع من "المبالغة والحقيقة" معا، لأن بعض الدول تتعمد تسويق فكرة انتشار المجاعة في العالم للضغط على روسيا في حربها مع أوكرانيا.

أما السيناريو الآخر ففيه شيء من الحقيقة، جراء توقف تصدير القمح من روسيا وأوكرانيا وبلدان أخرى، ما أدى لارتفاع الأسعار نحو 60%.

وأوضح أن ارتفاع أسعار القمح مرهق للدول الفقيرة، خاصة في مجال الإنفاق على المواد الغذائية ومادة الخبز.

وحول تأثر الأردن بأزمة القمح قال، "لا نعلم متى ستنتهي الحرب ولدينا احتياطي يكفينا لمدة 13 شهرا بالأسعار القديمة وهذا جيد".

ولفت إلى أن إطالة أمد الأزمة عالميا يرتب على الحكومة الشراء بالأسعار الجديدة، وتحمل أعباء الفرق التي تقدر بـ 100 مليون دولار أمريكي.