آخر الأخبار
  هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   "إدارة الأزمات" تبدأ تجارب نظام الرسائل التحذيرية على الهواتف   الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص   الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات   ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق   لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني

خبير يتحدث عن تأثر الأردن بأزمة القمح

Monday
{clean_title}

قال الباحث والخبير الاقتصادي مفلح عقل، اليوم السبت، إنه يوجد عدة سيناريوهات لأزمة ارتفاع أسعار القمح عالميا، خاصة أنها مرتبطة بمدة الحرب الروسية الأوكرانية.

 

وأضاف عقل  ، أن الحديث بأن العالم مرشح لحدوث مجاعة جراء أزمة القمح عالميا فيه نوع من "المبالغة والحقيقة" معا، لأن بعض الدول تتعمد تسويق فكرة انتشار المجاعة في العالم للضغط على روسيا في حربها مع أوكرانيا.

أما السيناريو الآخر ففيه شيء من الحقيقة، جراء توقف تصدير القمح من روسيا وأوكرانيا وبلدان أخرى، ما أدى لارتفاع الأسعار نحو 60%.

وأوضح أن ارتفاع أسعار القمح مرهق للدول الفقيرة، خاصة في مجال الإنفاق على المواد الغذائية ومادة الخبز.

وحول تأثر الأردن بأزمة القمح قال، "لا نعلم متى ستنتهي الحرب ولدينا احتياطي يكفينا لمدة 13 شهرا بالأسعار القديمة وهذا جيد".

ولفت إلى أن إطالة أمد الأزمة عالميا يرتب على الحكومة الشراء بالأسعار الجديدة، وتحمل أعباء الفرق التي تقدر بـ 100 مليون دولار أمريكي.