آخر الأخبار
  القناة الـ12: الجيش متواجد في 40% من مساحة قطاع غزة   موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2025   الأمن العام: ضبط مركبة يقودها سائقها في الشارع العام رغم عدم صلاحيتها وارتكابه عدة مخالفات   الملك: الأردن يمضي بخطوات ثابتة في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري   أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة   مقتل شاب عشريني في مادبا بعيار ناري أطلقه صديقه بالخطأ   الأردن يرحب بالاتفاق الثلاثي بين كل من طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان   الأردن: اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تصعيد خطير واستفزاز مرفوض   الملك: أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم موجود بغزة   "الغذاء العالمي" يحذر من نفاد إمداداته بغزة قريبا   للأردنيين .. إليكم أيام العطل المقبلة بالعام الحالي   مواعيد الترخيص المتنقل للشهر الحالي   155 حريقاً في الأردن أول يومي العيد   فتح طريق العدسية أمام حركة السير   ارتفاع نسب إشغال الفنادق في العقبة والبحر الميت خلال عطلة العيد   قرار إلزام التعامل بالفواتير الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ   استئناف عمل تلفريك عجلون اليوم بعد توقفه بسبب الرياح الشديدة   الأردن يرحب بالتصويت على حزمة مساعدات اوروبية للأردن   الأردن.. 30 ألف اتصال على رقم الطوارئ في أول يومين من عيد الفطر

التفسير العلمي لعدم إصابة العديد من المدخنين بسرطان الرئة

{clean_title}

يعد تدخين السجائر عامل الخطر الأول لسرطان الرئة، حيث تسبب منتجات التبغ ما يصل إلى 90% من وفيات سرطان الرئة في الولايات المتحدة

 

ولا شك أن الطريقة الأكثر أمانا لحماية نفسك من سرطان الرئة هي تجنب تدخين السجائر، ومع ذلك، في الوقت نفسه، من الصحيح أيضا أنه ليس كل المدخنين مدى الحياة محكوما عليهم بالإصابة بالسرطان

وفي الواقع، الغالبية العظمى لا تفعل ذلك. ولطالما تساءل العلماء عن السبب، وتكشف دراسة جديدة فكرة أن الجينات لها دور تلعبه

ووجد الباحثون ميزة متأصلة بين الأشخاص الذين يدخنون ولكنهم لا يصابون أبدا بسرطان الرئة. ويبدو أن الخلايا التي تبطن رئتيهم أقل عرضة للطفرة بمرور الوقت

وتشير النتائج إلى أن جينات إصلاح الحمض النووي أكثر نشاطا بين بعض الأفراد، والتي يمكن أن تحمي من ظهور السرطانات، حتى عندما يتم تدخين السجائر بانتظام

ولطالما ارتبط دخان التبغ بإحداث تلف في الحمض النووي في الرئة، لكن الدراسة الجديدة وجدت أنه ليس كل المدخنين في نفس القارب. وفي حين أن الكمية التي يدخنها شخص ما كانت مرتبطة بزيادة في معدلات تحور الخلايا، بعدما يعادل نحو 23 عاما من تدخين علبة واحدة يوميا، فإن هذا خطر

ويقول سبيفاك: «لم يكن لدى المدخنين الأثقل وزنا العبء الأكبر من الطفرات. تشير بياناتنا إلى أن هؤلاء الأفراد ربما بقوا على قيد الحياة لفترة طويلة على الرغم من تدخينهم المفرط لأنهم تمكنوا من قمع المزيد من تراكم الطفرات»

ويمكن أن تساعد النتائج في تفسير سبب عدم إصابة 80 إلى 90% من المدخنين مدى الحياة بسرطان الرئة. ويمكن أن يساعد أيضا في تفسير سبب إصابة بعض الأشخاص الذين لا يدخنون على الإطلاق بالأورام

وبينما يبدو أن دخان التبغ السام يتسبب في حدوث طفرات خلايا إضافية في الرئة، فإن تطور هذه الطفرات إلى أورام يعتمد على مدى قدرة الجسم على إصلاح الحمض النووي أو تقليل تلف الحمض النووي

ويمكن وراثة الجينات المعنية بإصلاح الحمض النووي أو اكتسابها، وارتبط اسكات جينات الإصلاح بتطور الورم في بحث سابق. كما أن الجينات ليست العوامل الوحيدة التي تؤثر على خطر إصابة الشخص بالسرطان، ويمكن أن تؤثر العوامل البيئية مثل النظام الغذائي أيضا على العناصر الغذائية في الجسم التي تؤثر على تطور الورم