آخر الأخبار
  بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا   العيسوي يشكر الملك وولي العهد والمعزين بوفاة شقيقته   أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة   احذر.. هذه الأجهزة تستهلك كهرباء حتى وهي مغلقة   تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025   الكشف عن طبيعة (منخفض الأحد) .. هل سيحمل الأمطار و الثلوج و كم ستصل درجات الحرارة؟   البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني   الاحصاءات: إعادة تقدير الناتج المحلي أضاف 3.6 مليار دينار للحسابات القومية   عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام

كيف تتعامل مع الشخص «الرغاي»؟ العلم يجيب

{clean_title}
يُعتبر الكلام جزءًا أساسيًا من عملية برمجة الدماغ للتواصل الاجتماعي والبقاء على قيد الحياة.

ومع أن الحديث هو وسيلة طبيعية للتفاعل مع الآخرين، إلا أن بعض الأشخاص يتحدثون بشكل مفرط وسريع، مما قد يكون مؤشراً على اضطرابات عقلية أو سمات شخصية معينة.

الثرثرة سمة شخصية في بعض الحالات، يعود الحديث المفرط إلى السمات الشخصية التي تحدد كيفية تفاعل الأفراد مع محيطهم. فالأشخاص المنفتحون، على سبيل المثال، يستمدون طاقتهم من التفاعل الاجتماعي ويُظهرون ميلًا للتحدث بشكل مفرط ودون تفكير عميق.

في المقابل، يفضل الانطوائيون العزلة والتفكير الداخلي الهادئ، مما يجعلهم يتحدثون أقل. لذلك، قد يُعتبر الشخص المنفتح مبالغًا في حديثه مقارنة بالانطوائي الذي قد يُظهر صمتًا أكثر.

لماذا يتحدث البعض بشكل مفرط؟ قد لا يدرك العديد من الأشخاص الذين يتحدثون بشكل مفرط هذا السلوك.

يمكن أن يكون هذا نتيجة لحالات صحية عقلية مثل اضطراب ثنائي القطب، الفصام، أو اضطرابات القلق.

كما أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) قد يواجهون صعوبة في التحكم في تدفق الأفكار والكلمات، مما يدفعهم إلى التحدث بشكل مفرط.

يشمل الشخص كثير الكلام العديد من الأنماط التي قد تشير إلى اضطرابات عقلية.

على سبيل المثال، "الكلام المضغوط" يتسم بالحديث السريع والمُلِح، وغالبًا ما يظهر في نوبات الهوس أو حالات القلق الشديد.

بينما تشير "الثرثرة المفرطة" إلى الحديث السريع مع زيادة معدل الكلمات، وهو ما قد يكون مؤشرًا على نوبة هوس أو حالة قلق. كما يعاني بعض الأشخاص من "الكلام غير المنظم"، حيث تتسارع أفكارهم بسرعة، مما يصعب متابعة حديثهم.

يمكن أن يؤثر الشخص كثير الكلام سلبًا على العلاقات الاجتماعية، مما يستدعي تدخلًا علاجيًا. حيث يمكن للأشخاص الذين يعانون من هذا السلوك الاستفادة من العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، الذي ثبتت فعاليته في معالجة القلق واضطرابات فرط النشاط. كما يعد العلاج السلوكي الجدلي (DBT) خيارًا مفيدًا، خصوصًا لمن يعانون من اضطراب الشخصية النرجسية، الذي يسبب المبالغة في الكلام. التعامل مع الشخص كثير الكلام إدارة الحديث المفرط تتطلب مهارات خاصة، مثل تشجيع الشخص على الاستماع أكثر من التحدث، مع تخصيص وقت للملاحظات الاجتماعية، مثل إشارات الملل من المحيطين. كما يُنصح بتحديد وقت زمني للمحادثات وتذكير المتحدث بإفراط قرب انتهاء الحوار.

استراتيجيات بسيطة للتعامل مع شخص كثير الكلام

كيف يمكن التعايش مع الشخص كثير الكلام؟ في النهاية، يعد الشخص كثير الكلام تحديًا اجتماعيًا يمكن تحسين التعامل معه من خلال استراتيجيات بسيطة، مثل التخطيط المسبق للمحادثات والتزام الصمت أحيانًا. كما أن طلب المساعدة من مختصين يمكن أن يساعد في إيجاد حلول فعّالة لضبط سلوك الحديث المفرط وتحقيق توازن اجتماعي أكثر صحة.