آخر الأخبار
  ضبط سائق قاد مركبته للخلف بصورة خطرة واستعراضية بالشارع العام بمنطقة البقعة   بعد قصف مركز تابع لها في رفح .. السعودية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   ابو عبيدة يكشف عن الطريقة الوحيدة لضمان حياة الأسرى الاسرائيليين   تعرف على موعد الموجة الخماسينية التي ستضرب الأردن!   ترامب: سياساتي لن تتغير أبدا رغم تواصل تراجع الأسواق   إنهاء العمل بتجديد وصيانة إنارة طريق المطار   صدور تعليمات الدوام الرسمي والدوام المرن في الجريدة الرسمية   الأردن .. أبرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب   مساعدات غذائية تطال 940 ألف أردني ولاجئ   الأمن يتعامل مع 1486 حادثًا خلال الـ24 ساعة الماضية   طقس لطيف الجمعة والسبت .. والارصاد تحذر من خطر تدني الرؤية   عمان الأهلية تُعزّي بوفاة والد د.مأمون الدبعي   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية   صدور تعليمات مخالفات أحكام قانون الأمن السيبراني وضوابطها   انفجار عنيف في العاصمة السورية دمشق .. تفاصيل   فلسطين تدعو المجر للالتزام بالشرعية الدولية وتسليم نتنياهو   هيئة تنشيط السياحة تواصل جولاتها التفقدية في المنافذ الحدودية   محامٍ: التقاط صور لمخالفات داخل السيارة غير قانوني   اليونسكو: السلط الموقع الأردني الوحيد المدرج كمدينة للتسامح والضيافة   هام للمواطنين بخصوص "الرسائل التحذيرية"

كيف تتعامل مع الشخص «الرغاي»؟ العلم يجيب

{clean_title}
يُعتبر الكلام جزءًا أساسيًا من عملية برمجة الدماغ للتواصل الاجتماعي والبقاء على قيد الحياة.

ومع أن الحديث هو وسيلة طبيعية للتفاعل مع الآخرين، إلا أن بعض الأشخاص يتحدثون بشكل مفرط وسريع، مما قد يكون مؤشراً على اضطرابات عقلية أو سمات شخصية معينة.

الثرثرة سمة شخصية في بعض الحالات، يعود الحديث المفرط إلى السمات الشخصية التي تحدد كيفية تفاعل الأفراد مع محيطهم. فالأشخاص المنفتحون، على سبيل المثال، يستمدون طاقتهم من التفاعل الاجتماعي ويُظهرون ميلًا للتحدث بشكل مفرط ودون تفكير عميق.

في المقابل، يفضل الانطوائيون العزلة والتفكير الداخلي الهادئ، مما يجعلهم يتحدثون أقل. لذلك، قد يُعتبر الشخص المنفتح مبالغًا في حديثه مقارنة بالانطوائي الذي قد يُظهر صمتًا أكثر.

لماذا يتحدث البعض بشكل مفرط؟ قد لا يدرك العديد من الأشخاص الذين يتحدثون بشكل مفرط هذا السلوك.

يمكن أن يكون هذا نتيجة لحالات صحية عقلية مثل اضطراب ثنائي القطب، الفصام، أو اضطرابات القلق.

كما أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) قد يواجهون صعوبة في التحكم في تدفق الأفكار والكلمات، مما يدفعهم إلى التحدث بشكل مفرط.

يشمل الشخص كثير الكلام العديد من الأنماط التي قد تشير إلى اضطرابات عقلية.

على سبيل المثال، "الكلام المضغوط" يتسم بالحديث السريع والمُلِح، وغالبًا ما يظهر في نوبات الهوس أو حالات القلق الشديد.

بينما تشير "الثرثرة المفرطة" إلى الحديث السريع مع زيادة معدل الكلمات، وهو ما قد يكون مؤشرًا على نوبة هوس أو حالة قلق. كما يعاني بعض الأشخاص من "الكلام غير المنظم"، حيث تتسارع أفكارهم بسرعة، مما يصعب متابعة حديثهم.

يمكن أن يؤثر الشخص كثير الكلام سلبًا على العلاقات الاجتماعية، مما يستدعي تدخلًا علاجيًا. حيث يمكن للأشخاص الذين يعانون من هذا السلوك الاستفادة من العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، الذي ثبتت فعاليته في معالجة القلق واضطرابات فرط النشاط. كما يعد العلاج السلوكي الجدلي (DBT) خيارًا مفيدًا، خصوصًا لمن يعانون من اضطراب الشخصية النرجسية، الذي يسبب المبالغة في الكلام. التعامل مع الشخص كثير الكلام إدارة الحديث المفرط تتطلب مهارات خاصة، مثل تشجيع الشخص على الاستماع أكثر من التحدث، مع تخصيص وقت للملاحظات الاجتماعية، مثل إشارات الملل من المحيطين. كما يُنصح بتحديد وقت زمني للمحادثات وتذكير المتحدث بإفراط قرب انتهاء الحوار.

استراتيجيات بسيطة للتعامل مع شخص كثير الكلام

كيف يمكن التعايش مع الشخص كثير الكلام؟ في النهاية، يعد الشخص كثير الكلام تحديًا اجتماعيًا يمكن تحسين التعامل معه من خلال استراتيجيات بسيطة، مثل التخطيط المسبق للمحادثات والتزام الصمت أحيانًا. كما أن طلب المساعدة من مختصين يمكن أن يساعد في إيجاد حلول فعّالة لضبط سلوك الحديث المفرط وتحقيق توازن اجتماعي أكثر صحة.