آخر الأخبار
  كلاب ضالة تهاجم طفل 3 سنوات وتنهشه .. ولا يزال دولة بشر الخصاونة يمتنع عن مكافحة الكلاب الضالة .. تفاصيل مؤلمة   العيسوي يلتقي وفداً من ابناء منطقة وادي رم   توضيح حكومي هام حول إستيراد القرود وإدخالها الاردن   توقيع اتفاقية عمل بين القوات المسلحة الأردنية وإدارة مهرجان جرش   وزير الخارجية الأسبق معالي العين ناصر جودة يختتم فعاليات نموذج الأمم المتحدة لطلبة عمان الأهلية   ولي العهد يفتتح مشروع مصنع جيا للألبسة الجاهزة   ولي العهد يترأس اجتماعاً دورياً في سلطة العقبة   وزير الصحة: الأردن دعم وأسند الفلسطينيين   فلسطين الأعيان: تصريحات اسرائيل تتنكر بشكل استفزازي لدور الأردن ومعاهدة السلام   التبليغ الفوري عن أي حالة يشتبه إصابتها بمرض جدري القرود   تفاصيل جديدة حول مُستجدات موجة الغبار الإقليمية   العرموطي: عودة نتائج الشركات لطبيعتها قبل كورونا   48 % نسبة الإناث من مجمل أعداد الموظفين   الولايات المتحدة والبنك الدولي تصدرا قائمة مانحي ومقرضي الأردن خلال 4 أعوام   اسعار الذهب في الأردن الأحد   "الفيفا" يمنع الفيصلي من تسجيل لاعبين جدد   الأردن يستورد 351 ألف رأس ماشية في 4 أشهر   البلبيسي: ارتفاع إصابات كورونا 1% خلال اسبوع   بلغ 12 دينارا.. ارتفاع أسعار الزهرة بالسوق المحلية   المرصد السوري: قائد المجموعة التي حاولت تهريب المخدرات الى الاردن وقتله الجيش الاردني على علاقة وثيقة بحزب الله
عـاجـل :

البنوك المركزية العالمية تخوض حربا ضد التضخم

{clean_title}

شهدت معدلات التضخم عالميا قفزات متتالية بفعل الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة والسلع الغذائية والصناعية على خلفية الهجوم الروسي في أوكرانيا، وهو ما دفع بنوك مركزية إلى تشديد السياسة النقدية.

 

وتسارع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 8.5% في شهر آذار/مارس، في أعلى معدل منذ كانون الأول/ديسمبر 1981، فيما قفز معدل التضخم في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

وفي تركيا، أظهرت بيانات شهر نيسان/أبريل قفزة في معدل التضخم بنسبة 70% ليسجل أعلى مستوياته في عشرين عاما.

وأدى الهجوم الروسي في أوكرانيا إلى تعتيم آفاق الاقتصاد العالمي من خلال التسبب في ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، الأمر الذي أدى إلى مزيد من الألم للمستهلكين والشركات.

ومن المرجح أن تتسبب الحرب في أوكرانيا في تراجع بأكثر من نقطة مئوية واحدة من النمو الاقتصادي العالمي هذا العام، بينما تؤدي أيضًا إلى زيادة التضخم بأكثر من 2% أخرى في جميع أنحاء العالم، وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وتحرك العديد من البنوك المركزية الرئيسية العالمية في العالم بشكل حاسم ضد التضخم بسلسلة من القرارات الأخيرة لتشديد السياسة النقدية، كان آخرها رفع الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية وهي أعلى وتيرة رفع للفائدة في 22 عاما مع توقعات برفعات متتالية لأسعار الفائدة الأميركية في الاجتماعات المقبلة.

رفع بنك إنجلترا الخميس، الفائدة الرئيسية بربع نقطة لتصل إلى 1% في أعلى مستوى منذ العام 2009، وسط ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة والذي يتسبب بأزمة معيشية.

ويقول محافظو البنوك المركزية، الذين كانوا يكافحون للتنبؤ بمتى سيصبح التضخم المرتفع تحت السيطرة، إن الحرب في أوكرانيا "عمقت حالة عدم اليقين التي يواجهونها وهم يسعون إلى كبح زيادات الأسعار بدون القضاء على التعافي من جائحة كورونا".

وتكمن معضلة البنوك المركزية في هل يجب أن تدعم النمو الضعيف أم تكافح التضخم المتصاعد في الوقت الذي تلقي الحرب في أوكرانيا بظلالها التضخمية المصحوبة بالركود التضخمي على الاقتصاد العالمي.