
هنأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، المسلمين داخل الولايات المتحدة الأمريكية وحول العالم بحلول شهر رمضان.
وقال بايدن: "يمثل هذا الشهر الفضيل مناسبة للتأمل والنمو الروحاني بالنسبة إلى كثيرين في مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم مواطنون أمريكيون في شتى المناطق الأمريكية. وتجتمع المجتمعات معا لتظهر التسامح والمرونة والرأفة وسخاء الروح للمحتاجين ولتحتفل بالنعم الكثيرة التي تغدقها علينا الحياة مع الأحبة.. سيكون تناول الإفطار هذا العام تذكيرا مؤثرا بالفرح الذي تجلبه لنا الصحة والأسرة والمجتمع، ولن ننسى كافة تلك العائلات التي تحزن على أحباء فقدتهم وتنظر إلى كراسيهم الفارغة على الطاولة”.
وأضاف: "بينما نواصل إعادة البناء من الوباء، يجب أن نواصل كافة الجهود للوقوف إلى جانب من يشعرون بمعاناة أو ضعف في مختلف أنحاء العالم، وكذلك من يواجهون الاضطهاد أو المشقة. ويعلمنا القرآن الكريم: ’فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره‘”.. نسمع كل يوم روايات مفجعة عن أرواح فقدت ونرى صور عائلات وأطفال يكافحون للبقاء.
وتذكرنا هذه المآسي بإنسانيتنا المشتركة والتعاليم المشتركة لكافة الأديان العظيمة، بما في ذلك الإسلام، وأهمها أن نعامل الآخرين دائما كما نرغب في أن يعاملونا. وفي خلال هذا الشهر الفضيل الذي يكرم المسلمون في خلاله رحمة الله العظيمة، دعونا نجدد أيضا التزامنا المشترك بإظهار اللطف والرحمة والتفهم لبعضنا البعض. دعونا نحترم الحقيقة البسيطة والعميقة التي مفادها أن الجميع متساو في الكرامة والحقوق. ولهذا ستستمر الولايات المتحدة في الدفاع عن حقوق الإنسان في كل مكان، بما في ذلك حقوق الأويغوريين في الصين والروهينجا في بورما والمجتمعات المسلمة الأخرى في مختلف أنحاء العالم..”
توجيه صادر عن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يخّص المخبرين عن الأصول والأموال المنهوبة
هل سيعتزل محمد صلاح اللعب دولياً بعد كأس العالم؟ أبو زهرة يجيب ..
وزير: مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو من مساعدة الاتحاد الأوروبي خلال أيام
تحقيق صحفي يكشف عن حملة تضليل ممنهجة قادتها "إسرائيل" بشأن حرب إيران
وزارة العدل العراقية: إستعدنا أكثر من 25 مليون دولار من الأموال المنهوبة خلال العامين 2025 و2026
جنرال أميركي في منطقة أميركا اللاتينية: الجيش الأميركي عزّز قواته داخل فنزويلا وحولها
مليار دولار وذهب بـ250 مليون .. نائب عراقية تكشف تفاصيل صادمة من حملة مكافحة الفساد في العراق
تفاصيل جديدة حول حملة لإعتقال الفاسدين استهدفت عددًا من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال والمسؤولين السابقين