آخر الأخبار
  مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

واقعة غريبة .. فتاة تختطف طليقها وتعترف: "نعم خطفته وضربته"

Thursday
{clean_title}
في واقعة غريبة ونادرة الحدوث في اليمن، أقدمت فتاة يمنية على اختطاف رجل وسط مدينة تعز.. وتصدرت قصة الاختطاف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استقبلها النشطاء في بادئ الأمر على أنها مجرد دعابة مثيرة للتندر، لكن وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن مدير إدارة البحث الجنائي بمحافظة تعز ، تفيد بأن فتاة تدعى تغريد الشرعبي، قامت باختطاف المجني عليه، مبارك الوافي.



وكانت الخاطفة تغريد، قد اعترفت في منشور على صفحتها على فيسبوك، باختطاف الوفي، فقالت: "نعم خطفته ومن ثم ضربته وطعنته ثم أطلقت سراحه”. كما تضمنت منشورات تغريد تهديدات ساخرة وصورا للمختطف مع آثار لدم وآثار تعذيب عليه، الأمر الذي دفع البحث الجنائي لاتخاذ الإجراءات الّلازمة والتوجيه بالقبض على المتهمة.



وكشفت المدعى عليها تغريد أنه كان بينها وبين المجني عليه "طليقها” اختلاف في وجهات النظر قبل زواجها منه، وأنها كتبت عنه في مواقع التواصل قبل نحو سنة، كتابات أزعجته.



وتضيف أنه وفي تلك الفترة بذل محاولات عديدة للزواج بها حتى ظنته صادقًا: "قلت في نفسي ما محبة إلا بعد عداوة”، وحين تم زواجها من المجني عليه بدأت تظهر دوافعه من الزواج، والذي كان هدفه الانتقام، بحسب روايتها حيث قام بأخذ حقوقها ومن ثم تطلقيها… "بل تجاوز ذلك إلى نشر صوري وإرسالها لأعدائي”. وحسب تغريد فإن القانون "عجز عن أخذ حقي” وهذا ما دفعني إلى أخذ حقي بيدي”.


إلى ذلك، استهجن النشطاء هذا الفعل، معتبرين أن هذا النموذج من الجرائم يؤدي إلى تفكك المجتمع وتدفع بالبعض إلى اقتراف عمليات سطو واختطاف بسبب وجود ثغرات أمنية في ظروف الحرب والحصار، وغياب دور المؤسسات العقابية الرادعة. متسائلين: "كيف لامرأة أن تخطف رجلا بكامل قوته العقلية والبدنية، ذلك شيء لا يتقبله عقل ولا منطق ولكنْ ربما ثمة أمور وخلافات أسرية بينهما”.