آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

واقعة غريبة .. فتاة تختطف طليقها وتعترف: "نعم خطفته وضربته"

{clean_title}
في واقعة غريبة ونادرة الحدوث في اليمن، أقدمت فتاة يمنية على اختطاف رجل وسط مدينة تعز.. وتصدرت قصة الاختطاف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استقبلها النشطاء في بادئ الأمر على أنها مجرد دعابة مثيرة للتندر، لكن وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن مدير إدارة البحث الجنائي بمحافظة تعز ، تفيد بأن فتاة تدعى تغريد الشرعبي، قامت باختطاف المجني عليه، مبارك الوافي.



وكانت الخاطفة تغريد، قد اعترفت في منشور على صفحتها على فيسبوك، باختطاف الوفي، فقالت: "نعم خطفته ومن ثم ضربته وطعنته ثم أطلقت سراحه”. كما تضمنت منشورات تغريد تهديدات ساخرة وصورا للمختطف مع آثار لدم وآثار تعذيب عليه، الأمر الذي دفع البحث الجنائي لاتخاذ الإجراءات الّلازمة والتوجيه بالقبض على المتهمة.



وكشفت المدعى عليها تغريد أنه كان بينها وبين المجني عليه "طليقها” اختلاف في وجهات النظر قبل زواجها منه، وأنها كتبت عنه في مواقع التواصل قبل نحو سنة، كتابات أزعجته.



وتضيف أنه وفي تلك الفترة بذل محاولات عديدة للزواج بها حتى ظنته صادقًا: "قلت في نفسي ما محبة إلا بعد عداوة”، وحين تم زواجها من المجني عليه بدأت تظهر دوافعه من الزواج، والذي كان هدفه الانتقام، بحسب روايتها حيث قام بأخذ حقوقها ومن ثم تطلقيها… "بل تجاوز ذلك إلى نشر صوري وإرسالها لأعدائي”. وحسب تغريد فإن القانون "عجز عن أخذ حقي” وهذا ما دفعني إلى أخذ حقي بيدي”.


إلى ذلك، استهجن النشطاء هذا الفعل، معتبرين أن هذا النموذج من الجرائم يؤدي إلى تفكك المجتمع وتدفع بالبعض إلى اقتراف عمليات سطو واختطاف بسبب وجود ثغرات أمنية في ظروف الحرب والحصار، وغياب دور المؤسسات العقابية الرادعة. متسائلين: "كيف لامرأة أن تخطف رجلا بكامل قوته العقلية والبدنية، ذلك شيء لا يتقبله عقل ولا منطق ولكنْ ربما ثمة أمور وخلافات أسرية بينهما”.