آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

واقعة غريبة .. فتاة تختطف طليقها وتعترف: "نعم خطفته وضربته"

{clean_title}
في واقعة غريبة ونادرة الحدوث في اليمن، أقدمت فتاة يمنية على اختطاف رجل وسط مدينة تعز.. وتصدرت قصة الاختطاف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استقبلها النشطاء في بادئ الأمر على أنها مجرد دعابة مثيرة للتندر، لكن وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن مدير إدارة البحث الجنائي بمحافظة تعز ، تفيد بأن فتاة تدعى تغريد الشرعبي، قامت باختطاف المجني عليه، مبارك الوافي.



وكانت الخاطفة تغريد، قد اعترفت في منشور على صفحتها على فيسبوك، باختطاف الوفي، فقالت: "نعم خطفته ومن ثم ضربته وطعنته ثم أطلقت سراحه”. كما تضمنت منشورات تغريد تهديدات ساخرة وصورا للمختطف مع آثار لدم وآثار تعذيب عليه، الأمر الذي دفع البحث الجنائي لاتخاذ الإجراءات الّلازمة والتوجيه بالقبض على المتهمة.



وكشفت المدعى عليها تغريد أنه كان بينها وبين المجني عليه "طليقها” اختلاف في وجهات النظر قبل زواجها منه، وأنها كتبت عنه في مواقع التواصل قبل نحو سنة، كتابات أزعجته.



وتضيف أنه وفي تلك الفترة بذل محاولات عديدة للزواج بها حتى ظنته صادقًا: "قلت في نفسي ما محبة إلا بعد عداوة”، وحين تم زواجها من المجني عليه بدأت تظهر دوافعه من الزواج، والذي كان هدفه الانتقام، بحسب روايتها حيث قام بأخذ حقوقها ومن ثم تطلقيها… "بل تجاوز ذلك إلى نشر صوري وإرسالها لأعدائي”. وحسب تغريد فإن القانون "عجز عن أخذ حقي” وهذا ما دفعني إلى أخذ حقي بيدي”.


إلى ذلك، استهجن النشطاء هذا الفعل، معتبرين أن هذا النموذج من الجرائم يؤدي إلى تفكك المجتمع وتدفع بالبعض إلى اقتراف عمليات سطو واختطاف بسبب وجود ثغرات أمنية في ظروف الحرب والحصار، وغياب دور المؤسسات العقابية الرادعة. متسائلين: "كيف لامرأة أن تخطف رجلا بكامل قوته العقلية والبدنية، ذلك شيء لا يتقبله عقل ولا منطق ولكنْ ربما ثمة أمور وخلافات أسرية بينهما”.