آخر الأخبار
  اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي   وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة وعقد مجلس الأعمال   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

واقعة غريبة .. فتاة تختطف طليقها وتعترف: "نعم خطفته وضربته"

{clean_title}
في واقعة غريبة ونادرة الحدوث في اليمن، أقدمت فتاة يمنية على اختطاف رجل وسط مدينة تعز.. وتصدرت قصة الاختطاف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استقبلها النشطاء في بادئ الأمر على أنها مجرد دعابة مثيرة للتندر، لكن وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن مدير إدارة البحث الجنائي بمحافظة تعز ، تفيد بأن فتاة تدعى تغريد الشرعبي، قامت باختطاف المجني عليه، مبارك الوافي.



وكانت الخاطفة تغريد، قد اعترفت في منشور على صفحتها على فيسبوك، باختطاف الوفي، فقالت: "نعم خطفته ومن ثم ضربته وطعنته ثم أطلقت سراحه”. كما تضمنت منشورات تغريد تهديدات ساخرة وصورا للمختطف مع آثار لدم وآثار تعذيب عليه، الأمر الذي دفع البحث الجنائي لاتخاذ الإجراءات الّلازمة والتوجيه بالقبض على المتهمة.



وكشفت المدعى عليها تغريد أنه كان بينها وبين المجني عليه "طليقها” اختلاف في وجهات النظر قبل زواجها منه، وأنها كتبت عنه في مواقع التواصل قبل نحو سنة، كتابات أزعجته.



وتضيف أنه وفي تلك الفترة بذل محاولات عديدة للزواج بها حتى ظنته صادقًا: "قلت في نفسي ما محبة إلا بعد عداوة”، وحين تم زواجها من المجني عليه بدأت تظهر دوافعه من الزواج، والذي كان هدفه الانتقام، بحسب روايتها حيث قام بأخذ حقوقها ومن ثم تطلقيها… "بل تجاوز ذلك إلى نشر صوري وإرسالها لأعدائي”. وحسب تغريد فإن القانون "عجز عن أخذ حقي” وهذا ما دفعني إلى أخذ حقي بيدي”.


إلى ذلك، استهجن النشطاء هذا الفعل، معتبرين أن هذا النموذج من الجرائم يؤدي إلى تفكك المجتمع وتدفع بالبعض إلى اقتراف عمليات سطو واختطاف بسبب وجود ثغرات أمنية في ظروف الحرب والحصار، وغياب دور المؤسسات العقابية الرادعة. متسائلين: "كيف لامرأة أن تخطف رجلا بكامل قوته العقلية والبدنية، ذلك شيء لا يتقبله عقل ولا منطق ولكنْ ربما ثمة أمور وخلافات أسرية بينهما”.